ملاك
#ملاك《07》 ❤
أغلقتُ الباب، ونام خالد على الفور. ناديته لكنه لم يرد، فخفت عليه خوفًا شديدًا جعلني أرتبك. 😨
اتصلت فورًا برهف، وأخبرتها بما حدث، وقلت لها:
"إن كان لديكِ رقم تلك المرأة، أعطيني إياه، فأنا لا أستطيع ترك خالد وحده، أخشى أن يحدث له شيء." 😭😭
قالت لي:
"حسنًا، سأرسله لك في رسالة، فقط انتظري." 😕
جلست أترقّب حتى وصلتني الرسالة، فتحتها ووجدت الرقم. اتصلت بها، وحكيت لها كل ما حدث. 😢😢
قالت لي:
"لا تخافي، خلال ساعة سيصحو. أعطيه بعض عصير الليمون، وتعالي إليّ غدًا في منزلي." 😕
أغلقت الهاتف، وبعد ساعة فعلًا استيقظ خالد، جلس على طرف السرير وكان يبدو مرهقًا للغاية، لا يقوى حتى على ارتداء نعله. 😨
ذهبت إلى المطبخ، حضرت عصير الليمون، وأضفت إليه بعضًا من تلك المادة، ثم جلبته له. 😢
قال لي:
"آمنة، أنتِ تعرفين أنني لا أشرب عصير الليمون، لماذا جلبته الآن؟" 😨
قلت له:
"أنت متعب، وعصير الليمون سيساعدك، فقط اشربه." 😕
أصرّ على الرفض، وأنا أصررت عليه حتى شرب منه قليلًا، ثم اندفع مسرعًا إلى الحمّام وتقيأ.
اتصلت بالمرأة مجددًا لكنها لم ترد. 😢
خالد كان واقفًا بالكاد يستطيع الحراك، فسندته على كتفي، وأخذته خطوة بخطوة حتى وصلنا إلى السرير.
بدأ يتعرّق بغزارة، فشغّلت المكيف وتركته لينام. 😢
جلست إلى جانبه حتى الصباح وأنا أبكي. 😭😭
حين استيقظ، جلس وقال لي:
"أشعر بصداع شديد، لا أستطيع الذهاب إلى العمل. حضّري لي كوب شاي." 😢
أعددت له كوب الشاي، ثم عاد للنوم. 😔
ارتديت عباءتي واستقللت ركشة وذهبت إلى منزل تلك المرأة، حكيت لها كل ما حدث وكل الأعراض التي ظهرت على خالد. 😢
قالت لي:
"زوجك هذا، هناك من عمل له شيئًا. وأنا حين أعطيته البخور والمشروب كنت أريد التأكد فقط." 😕✋🏻
قلت لها:
"ماذا تعنين بقولك: هناك من عمل له شيئًا؟" 😨
قالت:
"أجل، شخص ذهب إلى ساحر وكتب له سحرًا حتى يكرهك ويطلقك، وهذه امرأة قريبة جدًا منه... أظنك فهمتِ من أقصد." 😕✋🏻
قلت لها:
"امرأة قريبة منه؟ من؟!" 😨
قالت:
"حين تعودين إلى البيت، توضئي وصلي ركعتين، واقرئي سورة البقرة، وسيعود السحر إليها." 😐
قلت لها:
"حسنًا، اتفقنا... ولكن ماذا عن موضوع حملي؟" 😨
قالت:
"انظري، يا ابنتي، الحمل بيد الله، وهو قادر على كل شيء. رزقك قريب، فقط اصبري قليلًا، وإن شاء الله ستفرج." 😊😊
شكرتها وقلت لها:
"جزاكِ الله خيرًا." 😢
قالت:
"العفو يا ابنتي، بارك الله فيكِ، ورزقك ما تتمنين."
ثم عدتُ إلى المنزل. 😊
#ملاك《08》 ❤
صليت ركعتين، ثم أمسكت مصحفي وقرأت سورة البقرة.
وما إن أنهيت القراءة وأغلقت المصحف، حتى جاء خالد وجلس إلى جانبي. 😊❤
من شدة فرحتي دمعت عيناي. 😢
أمسك بيدي وقال:
"ما لك تبكين؟ هل جننتِ؟" 😨
قلت له:
"لا شيء، فقط تأثرت." 😢
رن هاتف خالد، فأجابه، وفجأة نهض مذعورًا وقال:
"أمي؟ ماذا بها؟ أنا قادم!" 😨
ارتدى قميصه وخرج، فقلت له:
"انتظر، سأذهب معك!"
ركضت لأخذ أقرب ثوب، حتى وإن كان متّسخًا، وذهبت معه. 😢
استقلينا السيارة وذهبنا إلى منزلهم، فوجدنا أم خالد ترتجف وتستفرغ، وكانت أعراضها تمامًا كأعراض خالد! 😱😱
ومن هنا أدركت أن عمّتي هي من كانت تريد أن تجعل خالد يكرهني ويطلقني!
سبحان الله، في هذه الدنيا هناك أمهات بلا ذرة قلب. 😢
لم تراعِ مشاعر خالد تجاهي، رغم أنه يحبني ومتعلّق بي بشدة. كيف لها أن تحرّضه ضدي بهذه البساطة؟! 😭😭
نُقلت عمّتي إلى المستشفى، لكن لم يستطيعوا إيجاد علاج، وكانت حالتها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. 😨
فكرت في إخبار خالد، ثم قلت لنفسي:
"لا يا آمنة، اجعلي هذا الأمر سرًّا بينك وبين نفسك، لا تبوحي به لخالد حتى لا تتدهور علاقته بعائلته." 😔😔
عدت إلى المنزل لأعدّ طعامًا لخالد، ووجدته حزينًا يجلس بجوار والدته، ممسكًا بيدها ويحتضنها. 😢😢
أحضرت له الطعام، لكنه رفض وقال:
"إن لم تتعافَ أمي وتنهض، فلن آكل لقمة واحدة. ضعي الطعام في الثلاجة." 😕✋🏻
مرّ يومان، وصارت عمّتي كالجسد بلا روح، نُقلت إلى كل المستشفيات دون جدوى. 😢😢
سبحان الله، لا شيء في هذه الدنيا يستحق أن تؤذي به أحدًا، وخالد المسكين لا يعلم نوايا والدته. 😔😔
قررت أن أتصل بتلك المرأة، لكنّها لم تكن ترد، فذهبت إلى بيتها وأخبرتها بكل ما حدث لعمّتي. 😔😔
فقالت لي:
"وبعد كل هذا، تريدين مسامحتها؟!" 😨😨
قلت:
"المسامحة من عند الله يا خالتي، من أنا حتى أتمنّى لها الشر؟" 😔
قالت:
"قلبك طيب يا ابنتي، بارك الله فيكِ... حسنًا، خذي من البخور الذي أعطيتكِ إياه، وطيّبي به عمّتك دون أن يعلم أحد. ستفيق، ثم أعطيها عصير الليمون، وخلال يوم واحد ستكون بخير." 😕
شكرتها وعدت إلى المنزل، أخذت الأغراض وذهبت إلى بيت عمّتي. 😢
#ملاك《09》❤
دخلتُ إلى المطبخ، ولم يكن هناك أحد. أشعلتُ الموقد ووضعتُ بعض قطع الفحم عليه، ثم سكبتها في المبخرة، وأضفت إليها البخور، وأخذتها إلى غرفة عمّتي، فوضعتها تحت السرير. 😢😢
بمجرد أن شمّت رائحة البخور، شعرتُ وكأن روحها تريد الخروج من جسدها. بدأت تصرخ وتتحرك بعنف فوق السرير 😨😨. ولحسن الحظ، لم يكن أحد في البيت. كنتُ واقفة أراقبها، وقلت في نفسي: "تستحق ذلك!" خالد كان يتألم كما كانت هي تتألم الآن. 😌😌
نامت أخيرًا، ودخلتُ أنا إلى البرندة وخلدت للنوم هناك. لم أستيقظ إلا على صوت سيارة خالد حين عاد من الصيدلية. ❤
خرجتُ من البرندة وتوجهت إلى المطبخ، حضرت العصير وسكبت فيه نكهة الليمون، ثم أخذته إلى حماتي. 😒😒
وجدتها قد استيقظت لكنها كانت مرهقة تمامًا، تمامًا كما كان حال خالد في السابق. 😔😔
أعطيتها عصير الليمون، وفورًا تقيأت. فقال لي خالد:
"ماذا أعطيتها؟!" 😨
فأجبته:
"عصير ليمون، يساعدها على التخلص من الغثيان." 😊😊
نامت بعدها لساعتين، ثم استيقظت طبيعية، ذهبت إلى الحمام وعادت، وكأن شيئًا لم يكن. الجميع في البيت كانوا مندهشين؛ كيف لها أن تكون على فراش الموت بالأمس، واليوم تقوم وكأنها لم تمرض قط؟! 😨
المهم، اطمأن خالد على والدته، وعدنا إلى بيتنا. جلسنا نتسامر، وكان خالد لا يرفع عينيه عني، وأنا خجلانة جدًا 🙈🙈.
قال لي:
"آمنة، اليوم أنا مدين لكِ بحياتي كلها. أنقذتيني، وأنقذتِ أمي. والله لا أعرف كيف أرد لكِ هذا الجميل." ❤
فأجبته:
"خالد، هل جننت؟ أنا زوجتك، وأمك عمتي قبل أن تكون حماتي. إن لم أساندك، فلمن أساند في هذه الحياة؟!" 😨😨
أمسك بيدي وقبّلها، وقال لي:
"أحبكِ يا آمنة، أعشقكِ بجنون. تصدقين؟ عندما يكون الرجل متزوجًا بامرأة أصيلة ومتفهمة، لا يندم أبدًا. وأنا لن أندم يومًا على اختيارك شريكة حياتي." 😍❤
قلت له:
"وأنا محظوظة بك يا خالد، لأنني أصبحت من نصيبك، زوجتك، وعشت دفئك وحنانك." ❤
قال:
"طيب، أنا أعطيتك عمري كله، ماذا ستعطينني؟" 😒
قلت:
"أعطيتك نفسي، يا خالد، أسأل الله ألا يحرمني منك." 🙈🙈
المهم، قضينا الليل كله في أجواء رومانسية و... 🙈🙈
في الصباح، خرجنا أنا وخالد معًا، أوصلني إلى البقالة ثم ذهب إلى عمله. دخلتُ لأشتري بعض الحاجيات، وفجأة وجدته أمامي! خفتُ كثيرًا 😨😨.
قال:
"صباح الخير." 😊
أجبته باختصار:
"صباح النور." ثم أسرعتُ بالعودة إلى البيت وأنا شاردة الذهن... من هذا الشاب؟ ولماذا يظهر لي دومًا؟ ما قصته معي؟
#ملاك《10》❤
عدت إلى البيت، وضعت قدر الأرز على النار وأنا شاردة، وفجأة دقّ الباب. قلت في نفسي: "ربما رهف، لأنني طلبت منها أن تزورني أمس." 😊😊
فتحت الباب، فإذا بذلك الشاب يقف أمامي مباشرة. كنت أرتدي جلبابًا فقط وشعري منسدل، خجلتُ كثيرًا واختبأت خلف الباب. سألته:
"نعم؟ هل تحتاج شيئًا؟" 😨
فدخل فجأة وأغلق الباب بقوة! بدأت أصرخ فيه:
"هل أنت مجنون؟! لماذا أغلقت الباب؟! أخرج فورًا من هذا البيت!" 😡😡
أمسكني من رقبتي، ودفعني إلى الحائط، وقال:
"اسمعيني جيدًا، أنا وضعت عيني عليكِ، وأحببتك، وقررت أن تكوني لي." 😡😡
صرخت:
"أنا متزوجة! هل جننت؟!" 😨😨
وضع يده على فمي ليمنعني من الكلام، وقال:
"والله لو لم يكن ذلك الرجل يعني لكِ شيئًا، لكنت قتلته من زمن! لكنكِ تحبينه، وفراقه سيؤلمك، ولهذا لم أفعلها. ولكنكِ لي، وسآخذكِ كما أنتِ، ولو تألمتِ، فلن يكون لوجعكِ أي طعم!" 😡😡
ثم تركني وفتح الباب وخرج.
انهرتُ بالبكاء، أخذت هاتفي واتصلت بخالد، لكنه لم يرد. أرسل لي رسالة:
"حبيبتي، أنا في اجتماع، وسأعود فور انتهائي." ❤
رددت عليه برسالة:
"خالد، ضروري أن نتحدث، الموضوع خطير." 😭😭
لم يرد. حاولت الاتصال مجددًا، فوجدت هاتفه مغلقًا. 😭😭
لم أدرِ ماذا أفعل. أغلقتُ الباب بالمفتاح، ودخلت إلى الداخل، وجلست أبكي بحرقة.
يا إلهي، ماذا يريد هذا الشاب مني؟ كيف يحبني وأنا متزوجة؟ ويهدد بقتل خالد؟! 😭😭
لو أخبرت خالد بكل ما حدث، ربما ينفّذ الشاب تهديده ويقتله فعلًا. 😨😨
لا، لن أخبره. من الأفضل أن أظل صامتة وأتصرف وحدي. 😭😭
عاد خالد فورًا، حضنته وبكيت، فسألني:
"ما بكِ؟ لماذا تبكين؟!" 😨😨
سكتُّ، ثم تمالكت نفسي، وقلت له:
"اشتقت إليك فقط." 😢
ضحك وقال:
"لا زلتِ على نفس تصرفات الطفلات، يا آمنة. لقد كبرتِ، عليكِ أن تتحكّمي في نفسك." 😂😂💔💔
#ملاك《11》❤
اليوم الجمعة، وكالعادة، خالد في البيت. بعد الصلاة، قال إنه ذاهب لزيارة أحد أصدقائه وسيعود وقت العصر. 😿😿
قلت له:
"لم لا نذهب لزيارة أهلي ونقضي وقت القيلولة هناك؟" 😊😊
قال لي:
"فكرة جميلة، فلنذهب." 😂😂
ارتديت ثوبي وخرجنا. توقفت عند البقالة القريبة، اشتريت الحناء ومحلبية، ثم ذهبنا إلى بيت أهلي. 😢😢
فتحت الباب أختي الصغيرة "أمل". 😍😍
"أموولتي، اشتقت إليكِ! من في البيت؟" 😨😨
قالت: "ماما، وآيات، وأحمد." 😾😾
دخلنا، ووجدناهم مجتمعين حول صينية الجبنة ويتسامرون. 😍❤
استقبلوني بحرارة ولهفة:
"أمووونة، اشتقنا إليكِ!" 😍❤
قلت:
"يا لكم من قساة، مضى زمن ولم تأتوا لزيارتي!" 😾😾
قالت آيات:
"أنتِ تعلمين، أنا وأحمد لدينا امتحانات، ونعود من المدرسة قرب العصر، فلا نجد وقتًا." 😿😿
قلت لها:
"هممم... وأنت يا صاحب الرأس الكبير، هل تذاكر أم تمارس تفاهاتك؟" 😒😒
قال:
"لااا، أصبحت جادًا!" 😂😂💔
قال خالد:
"حرام عليكِ، للتو وصلنا وأنتِ بدأتِ بتوبيخه!" 😂😂💔
آيات جاءت بالماء، وقالت لي:
"هاتِ الحناء، سأعجنها لكِ وأضعها في الشمس." 😊😊
أخذتها، وعجنتها، ثم أعطتها لأمي.
سألت:
"أين أمي؟ لا أراها اليوم." 😨😨
قالوا:
"ذهبت إلى جلسة جبنة منذ قليل، أنتِ تعرفين حركات أمي!" 😂😂💔
قال خالد:
"سأذهب الآن، وسأعود لاحقًا لآخذكِ." 😅😅
قال أحمد مازحًا:
"ما هذا يا صهرنا العزيز؟ من أين ظهرت فجأة وتريد أن تأخذ أختنا؟ قل بسم الله أولًا!" 😂😂💔
رد خالد ضاحكًا:
"صديقي ينتظرني منذ الصباح!" 😅😅
قالت آيات:
"آمونة، انتبهي لهذا الرجل! يبدو أنه استولى عليكِ كليًا!" 😅😂😂💔
احمرّ وجهي وقلت لها:
"آيات، كفى مزاحًا ثقيلًا!" 😕✋🏻
ذهب خالد إلى صديقه، وجلست أنا أضع الحناء، ثم عاد ليأخذني.
وعندما ركن السيارة بجانب بيتنا، نزلت، وفجأة رأيت ذلك الشاب يقف أمامي مباشرة! 😨😨
اختبأت خلف خالد... كنت خائفة جدًا منذ أن هددني ذلك اليوم...
يتبع...