جميلتي
#جميلتي《08》😍
#بقلم: مروة يوسف
عدنا إلى المنزل وكنا صامتين، لكن "نون" كانت تتحدث مع إيناس، ثم نامت في سريري، بينما جلستُ أفكر.
حديثها كان صحيحًا… لماذا لم أتحمل رؤيتها تتألم؟ لماذا لم أتحمل دموعها؟ لماذا فعلتُ كل ذلك؟ هذا ليس من طبعي… لماذا ضربته؟ ما السبب؟! هل يمكن أنني... لا، لا، مستحيل... ولمَ لا؟!
لم أستطع النوم، وبقيتُ أفكر فيها… في عينيها العسليتين، وضحكتها الجميلة، وشَعرها الناعم، وتحملها لتصرفاتي.
نهضتُ من سريري وفتحت باب المنزل.
فاروق: من هناك؟
خالد: أنا يا أبي.
فاروق: ماذا بك؟ خير إن شاء الله. إلى أين أنت ذاهب؟
خالد: لم أستطع النوم، فقررت أن أجلس في الخارج قليلًا، ربما أشعر بالنعاس.
فاروق: الساعة الآن الواحدة بعد منتصف الليل! لماذا لا تستطيع النوم؟
جلستُ إلى جانب والدي فاروق.
خالد: لا أعلم، أفكر كثيرًا، وهناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي ولا أجد لها إجابة.
فاروق: ستجد الإجابة عندما توسّع أفقك وتتمهّل في التفكير.
خالد: أشعر أن رأسي سينفجر، أخاف أن أتخذ خطوة أكون فيها مخطئًا، أو أن لا أكون جديرًا بالثقة، أخاف أن أكون سببًا في الحزن. 💔💔
فاروق: ما دمتَ خائفًا وقلقًا بهذا الشكل، فاعلم أنك بالفعل أهل للمسؤولية.
خالد: حقًا؟ 💔
فاروق: لو لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة لك، لما فكرت فيه بهذا الشكل، ولكنت تصرفت بأنانية دون أن تحسب العواقب.
خالد: تقصد؟
فاروق: فكّر بهدوء وتوكّل على الله.
شكرت والدي فاروق وعدتُ إلى سريري. تمددتُ، وضعتُ يدي تحت رأسي وبدأت أتأمل النجوم وأنا أبتسم، شارد الفكر.
فاروق: خالد ❤️
خالد: نعم، يا أبي؟
فاروق: ستستطيع أن تسعدها ❤️❤️
خالد: تسعد من؟
لم يجبني والدي، فقد غلبه النعاس، وتركني غارقًا في شرودي...
في صباح اليوم التالي
جاءتني إيناس.
إيناس: خالد، هل يمكنك الذهاب إلى الدكان؟
خالد: بالتأكيد، ماذا تريدين؟
أخبرتني بما تحتاجه، فذهبت وأحضرتها لها، ثم أخذتها مني.
إيناس: خالد، أنا آسفة لأنني غضبت منك البارحة بسبب تصرفك، طوال الليل كنت أفكر في ما حدث.
خالد: لا بأس، في النهاية أنت ابنة عمي، ولن أسمح بأن تُمسّ منك شعرة، ثم إنه لا يستحق دموعك ولا حزنك.
إيناس: حاضر 😁😁، تأكدت تمامًا أنه لا يستحق أن أحزن عليه، وأسأل الله أن يسعده!
خالد: إن شاء الله يكون كلامك صحيحًا.
إيناس: بالمناسبة، الليلة سنخرج في رحلة، نحن مجموعة من الشباب.
خرجنا واستمتعنا بالرحلة. كان هاتف إيناس يرن لكنها كانت ترفض الرد. نظرتُ إليها فلاحظت أنها فهمت أنني أراقبها. ومن نظرتها، أدركت أنه "همام". شعرت بالضيق، فأخذتُ هاتفها، حظرت رقمه، وأعدته لها.
(بصوت إيناس)
مرّ أسبوعان، وبدأت علاقتي بخالد تتحسن، وبدأت أرتبط به عاطفيًا. كنت ألاحظ اهتمامه بي، ولم أكن أعلم إن كان تعلقي به بسبب حاجتي العاطفية، أم لأنه دافع عني، أم لسبب آخر.
كل يوم كنت أتأمله… وهو يتحدث معي، أو حين يمازح إخوته أو إخوتي. كنت أراه مختلفًا، فيه أشياء جميلة ❤️❤️.
كنت أشعر بشيء لا أستطيع تفسيره، لكنه شعور جميل أن أكون بجانبه.
كنت أدعو ألا يأتي اليوم الذي سيسافر فيه 💔💔، فهو أول من كنت أحكي له عن كل ما يضايقني.
(بصوت خالد)
كنت أتحدث مع أحلام، أخت إيناس الصغيرة، وعمرها 12 سنة.
أحلام: غدًا سنذهب إلى بيت جدتي.
خالد: ستذهبون؟! 💔😳
أحلام: نعم، سنبقى عندها بعض الوقت.
إيناس ستذهب؟! 💔💔 لن أراها قريبًا؟! 💔💔
مرّت إيناس بجانبنا.
خالد: إيناس؟
إيناس: نعم؟
خالد: هل يمكن أن نتحدث قليلاً؟
إيناس: والله مشغولة، أعمل في المطبخ، تعال هناك نتكلم.
دخلنا المطبخ وكانت تُحضّر البيتزا.
إيناس: إذن، ماذا تريد أن تقول؟
خالد: هل ستذهبين إلى جدتك غدًا؟
إيناس: لا، أمي وأحلام وأخي إياد سيذهبون، أما أنا وفدوى ومحمد فسنظل هنا.
خالد: حقًا؟ 😍😍 إذن لن تذهبي؟! يا لسعادتي! 😍😍
إيناس: وما سبب هذه الفرحة؟ 😏
خالد: ااا... 😅😅 لأن أبي فاروق لن يذهب 😄
إيناس: هممم، ولماذا لم تسأل أبي إذًا؟ 😏😏
شعرت بالحرج، وبدأت آكل الجزر، ثم تناولت بعض الزيتون.
إيناس: هيي! 😳 توقف عن الأكل هكذا! ما هذا؟! أنت تُهلك الطعام!
خالد: ومن الذي وضعه أمامي؟ 😌
إيناس: حسنًا، كُلهم إذًا، وافرد العجينة كقرص واكلها! 😒
خالد: حاضر، حاضر 😅
إيناس: لا تهرب من سؤالي 😏😏
خالد: لا مفر إذًا، حسنًا... لأني لا أريدك أن تذهبي.
في تلك اللحظة توقفت إيناس عن عملها، كانت منحنية، واحمرّت وجنتاها وابتسمت.
خالد: لأني سأفتقدك ❤️ و...
إيناس (رافعًة رأسها): و… ماذا؟ 🙈🙈
كنت على وشك الحديث، لكن محمد دخل فجأة.
محمد: خالد، أنت هنا؟! كنت أبحث عنك منذ وقت.
خالد: ليته لم يأتِ! 🐸💔
محمد: ماذا قلت؟
خالد: قلت ابن حلال، جئت أسأل عنك! 🐸💔
محمد: تعال يا رجل، أريدك في أمر ما.
خرجنا، وبينما كان محمد يتحدث معي… سمعنا فجأة صرخة قادمة من المطبخ!
جميلتي《09》😍
بقلم: مروة يوسف
خرجت أنا ومحمد، وكان يحدثني، وفجأة سمعنا صوت صرخة قادمة من المطبخ. هرعنا إلى هناك فوجدنا خرطوم أسطوانة الغاز مشتعلاً، وطرف الثوب الذي ترتديه إيناس كان قد التقط النار. كانت إيناس واقفة وتصرخ.
دخل محمد سريعًا وأمّن الأسطوانة، أما أنا فركضت نحو إيناس، وانتزعت منها الثوب، فلاحظت أن النار أمسكت أيضًا في كمّ قميصها. ومن شدة خوفي عليها، أطفأت النار بيدي.
كان والدي، فاروق، يطفئ النار من على ثوبها أيضًا، ثم أحضر بطانية وأطفأنا بها اللهب المشتعل من خرطوم الأسطوانة.
بقينا أنا ووالدي نسأل إيناس ونفحصها، لكنها بدأت تبكي فجأة، ثم ارتمت في حضن أبي ووقعت مغشيًا عليها.
فاروق: إيناس! 💔💔 إيناس، أجيبي! 💔💔
حملها أبي وركض بها إلى السيارة، أما أنا فسبقتهم وفتحت الباب. أوصلناها إلى المستشفى، فأسعفوها. كانت يدها قد أُصيبت بحروق سطحية، ولم تكن على مساحة كبيرة، فقط في معصمها، وقد أغمي عليها من الخوف 💔💔.
من شدّة خوفي عليها، لم أنتبه لحروق يدي إلا عندما رأتها والدتي وذهبت لتعالجها.
بعد أن استعادت إيناس وعيها، دخل الجميع للاطمئنان عليها، وأنا بقيت واقفًا في الخلف، أتابعها بنظري دون أن أشعر، وإذا بعينيّ تدمعان. شعرت براحة أنها بخير، أمام عيني، ولم يصبها أذى ❤️❤️.
ثم التفتت نحوي، ولاحظت يدي.
إيناس: خالد! 😳💔💔 يدك، ما الذي حصل لها؟ 💔💔
خالد: لا تقلقي، أمر بسيط فقط.
إيناس: تعال، دعني أراها 💔💔😢
مددت لها راحة يدي، فبدأت تفحصها باهتمام.
خالد: هل تأكدتِ الآن أنها بخير؟ (الجميع كان منشغلاً بالأحاديث، وتذكروا مواقف حريق سابقة)
المهم، هل أنت بخير الآن؟ 😢💔
إيناس: أنا بخير، والله.
خالد: لكنها تؤلمك، أليس كذلك؟ 💔💔
إيناس: ليس كثيرًا 😅
(ثم بنبرة حنونة) خالد، لماذا تبكي؟ 💔💔
خالد: خفت عليكِ 💔💔😔 لا تخيفيني بهذا الشكل مرة أخرى.
إيناس: والله لم يكن ذنبي، كنت أريد تشغيل فرن الكهرباء، لكن الكهرباء انقطعت، فذهبت إلى موقد الغاز، ولم أكن أعلم أنه يُسرّب... والله 💔😢
خالد: فقط انتبهي المرة القادمة، أرجوك 💔💔
إيناس: حاضر 😁❤️ ... لكن البيتزا احترقت 😢💔
خالد: لا تقلقي، سنشتري بيتزا من الخارج، وتأكلين حتى تشبعي 😉 فقط دعيني أطمئن أنك بخير تمامًا.
إيناس: لقد حرقت يدك بسببي، آسفة جدًا.
خالد: لا تعتذري. ولو تطلّب الأمر أن أدخل النار لإخراجك، لفعلت... وليس فقط يدي تتحرق ❤️.
(بصوت إيناس):
أخيرًا فهمت مشاعري تجاهه ❤️
رأيت فيه خوف أبي حين كان يطفئ النار عني، والقلق في عينيه حين رآني راقدة في المستشفى.
كلماته الحنونة كانت تبعث الطمأنينة في قلبي، حين قال لي:
"لو تطلب الأمر، سأدخل لأخرجك من النار، وليس فقط أن تُحرق يدي."
دموعه التي انهمرت لأجلي، وكل مواقفه البطولية التي فعلها من أجلي...
ببساطة، أنا أشعر بالأمان معه ❤️❤️.
"قريبك شخص يمنحك انتماء يكفيك حتى الممات ✨
أشعر أنني كاملة بوجوده 🌹
فيه أجد أمان والدي، وحنان أمي، وقرب صديقي، وجنون أخي 🌷"
(بصوت خالد):
بعد يومين، ذهبت إلى محمد.
خالد: محمد، ماذا كنت تريد أن تطلب مني؟
محمد: والله نسيت تمامًا 😅😅 اسمع، هناك فتاة تعجبني وأرغب في مقابلتها.
خالد: ابحث عن شخص آخر.
محمد: خالد، بالله عليك، فقط تعال معي لنقابلها، هي وصديقتها. أنا سأجلس مع الفتاة، وأنت تحدث صديقتها 😉
خالد: حسنًا، متى سنذهب؟
محمد: فقط دعني أرتدي شيئًا وأخرج.
خرجنا، وجلسنا مع الفتاتين. كانت إحداهن تُدعى علا، والأخرى هدى.
جلس محمد مع علا، وتركني مع هدى. جلسنا نتحدث، وبدت فتاة لطيفة.
وبينما كنا نتحادث، سمعت صوت إيناس...
(بصوت إيناس):
خرجت أنا وفدوى إلى السوق، ثم دخلنا مطعمًا لنأكل.
فدوى: أنوسة؟ أليس هذان محمد وخالد؟؟
التفتّ، فوجدت خالد يضحك مع فتاة ويبدو سعيدًا.
دون أن أشعر، ساقاني قلبي إليهما.
إيناس: خالد 💔
نظر إليّ، وتغيّرت ملامحه فجأة إلى الجدية، وكان يحدّق بي واقفًا.
نظرت إلى محمد، ولم أتكلم بكلمة، ثم عدت ووقفت إلى جانب فدوى.
إيناس: فدوى، دعينا نعود إلى البيت 💔💔
فدوى: ما الأمر يا إيناس؟ لم نأكل بعد 💔💔
إيناس: فدوى، أرجوكِ...
وانهمرت دموعي، فأمسكت بي فدوى وأخرجتنا من المكان.
كان خالد يناديني، لكنني رفضت أن ألتفت.
عدنا إلى البيت، ودخلت غرفتي وبدأت أبكي.
فدوى: أنوسة، ما بك؟ 💔💔 لماذا تبكين؟
حضنتها وبكيت أكثر: لا أعلم يا فدوى، والله لا أعلم، لكن قلبي يؤلمني 😭😭😭💔💔
فدوى: إيناس، هل تحبين خالد؟؟
#جميلتي [10] 😍
بقلم: مروة يوسف
فدوى: إيناس، هل تحبين خالد؟
نظرتُ إلى فدوى وسكتُّ، لم أعرف ماذا أقول لها.
فدوى: إينوسة؟ 💔
إيناس: وهل ترين ما يفعله؟ 😭😭 يواعد فتاة أخرى، وهو صديق محمد، أخي! 😭😭😭 لا يعيرني أي اهتمام... 😭😭😭 دخل في علاقة مع فتاة أخرى! 😭😭😭💔💔💔😞
حضنتني فدوى، ولم تعرف ماذا تقول، ثم بعد قليل سُمع طرق على باب الغرفة.
إيناس: قولي لهم إنني أعاني صداعًا وأرغب في النوم.
استلقيت واستدرت إلى الحائط. وبعد قليل سمعت صوت خالد.
خالد: إيناس... 💔💔
فدوى: آسفة يا خالد، إيناس نائمة، تقول إنها تعاني من صداع.
خالد: أعلم أنها ليست نائمة، فقط أريد التحدث معها لدقيقة واحدة.
قمت، وأصلحت مظهري، ثم التفت إليه.
خالد: تبكين؟ 💔💔 بالله لا تبكي.
(جلس على الأرض بجانبي)
إيناس: تفضل يا خالد، فأنا متعبة وأرغب في الاستلقاء قليلًا.
خالد: إيناس، لا تسيئي فهمي 💔💔، والله ذهبت فقط لأن محمد قال إنه معجب بتلك الفتاة، وأراد أن أصاحبه لأنها كانت برفقة صديقتها.
إيناس: ولماذا ذهبت؟ 💔💔 كان يمكنك الرفض.
خالد: لم أستطع إحراجه، والله.
إيناس: لكنك كنت تمزح معها وتضحك وتبدو سعيدًا! 💔💔💔
خالد: أردت فقط إشغالها من أجل محمد، أقسم أنني حتى لا أتذكر اسمها.
إيناس: حقًا؟ 💔💔🥺
خالد: والله العظيم، أرجوكِ، لا تبكي.
إيناس: حسنًا 🥺
خالد: انظري ماذا جلبت لكِ 😄
إيناس: نودلز! 😁😁
فدوى: سأتصل بأبي 🤨 ألم يقل لك ألّا تأكليها نيئة؟ 🤨🤨
خالد: أحضرت أربعة أكياس، اثنين لكِ واثنين لإيناس 😉، وأحضرت لكِ تايغر 😏، لكن طالما ستتصلين بأبي فاروق، سأأكلها أنا ومحمد 😏
فدوى خطفت الكيس منه: لا لا، لن أخبره.
ضحك خالد، ثم غمز لي وخرج 🙈🙈🙈، خفق قلبي بشدة وشعرت بخجل لا يُوصف.
فدوى: سأذهب لتحضير النودلز.
إيناس: أعطيني كيسًا واطبخي ثلاثة، أرجوك 🥺🥺
فدوى: لا 😒
إيناس: نصف كيس؟ 🥺🥺
فدوى: حسنًا، خذيه 😁
قمت إليها واحتضنتها: أحبك، أحبك حقًا! 😍😍😍😍 أممممح 😘😘
فدوى: يااااه! 😬😬 تعلمين أنني أرتجف من هذه الحركات، قلت لكِ ألا تقبليني! 😬😬😬
إيناس: قولي والله؟ 😏😏
فدوى أخذت الوسادة وضربتني بها، ثم ذهبت إلى المطبخ.
حضّرت النودلز، وسكبت الشيبس في طبق، وعادت مسرعة كي لا يرانا أحد 😆😆، جلسنا نأكل.
فدوى: يبدو أن هذا الفتى يراكِ نحيفة، فيحاول تسمينك 😆😆
إيناس: لا لا، إنه اهتمام فقط 😋، أنتِ لا تفهمين 😌
فجأة، فُتح الباب ودخلت نون.
نون: أيتها القذرتان! تأكلان ولم تناديني؟ 😕 شممت الرائحة فجئت أركض.
فدوى: صرتِ تطيرين مثل "توم وجيري" 😆😆
نون: ابتعدي، دعيني أكل 😂😂
جلسنا نأكل حتى شبعنا.
نون: بالمناسبة 😏😏، نحن جميعًا لاحظنا علاقتك مع خالد.
إيناس: 😳😳 ماذا تقصدين؟ 😳😳
نون: أعني كل أفراد العائلة 😏، يتحدثون عن تحسن علاقتكما، ويقولون إن خالد لم يعد يكرهك، وحمدوا الله أنكما تصادقتما 😏
إيناس: صحيح! 😄😄
نون: إلا أنا 😏😌
إيناس: 😳😳
نون: ألاحظ أن هناك علاقة تتجاوز الصداقة والقرابة 😏، وملاحظتي ليست خاطئة، أليس كذلك؟
إيناس: والله إنك لا تُطاقين 😂😂😂
نون: حسنًا، احكي لي من البداية 😁😁
جلسنا نحن الثلاث، وبدأت أروي لهما ما حدث 🙈🙈، وبعد أن انتهيت، أحضرت نون علبة مكياجها، وأحضرت أنا وفدوى علب مكياجنا، وأخرجنا "الرول" ومشّطنا شعرنا، ووضعنا الماسكات وتزيّنا والتقطنا الصور ❤️❤️
(بصوت خالد)
بعد أسبوع، عادت إيناس إلى الجامعة، وكان هذا آخر فصل دراسي لها. أما نحن فذهبنا لزيارة جدتي (والدة أمي) وبقينا عندهم أسبوعًا.
كانت البلدة جميلة، لكنني كنت أفتقد "أنوسة" 💔💔
وعندما عدنا، لم تكن إيناس على طبيعتها، كنت أشعر أنها شاردة دائمًا.
خالد: إيناس، ما بك؟ هل هناك شيء؟
سكتت وفكرت، ثم بعد فترة قصيرة أجابتني:
إيناس: لا لا، لا يوجد شيء.
لم تكن تمزح معي، ولا كانت ترد عليّ.
في أحد الأيام، خرجت إيناس إلى الجامعة ونسيت هاتفها.
لذلك لحقت بها كي أعطيها الهاتف.
ركبت سيارة والدي فاروق وتبعتها حتى توقفت الحافلة التي ركبتها.
وبعد محاولات مني، أوقفت الحافلة أخيرًا.
نزلت من السيارة، ورأيت إيناس تنزل وتدخل إلى أحد الأزقة.
ناديتها لكنها لم تسمعني.
خالد: إلى أين تذهب هذه الفتاة؟ لحظة... 😳 هذا المكان ليس غريبًا عليّ 💔💔 هذا هو الشارع المؤدي إلى منزل همام 💔💔
تتبعتها، ورأيتها تتوقف أمام العمارة التي يسكن فيها عمار 💔💔
ثم فُتح الباب... ودخلت 💔💔
جميلتي 11
بقلم: مروة يوسف
لحقتها، فوجدتها تقف أمام البناية التي يسكن فيها عمار 💔. فُتح الباب ودخلت، فأسرعت خلفها، وكان الباب ما يزال مفتوحًا، فدخلت وأنا لا أعلم رقم شقته.
سمعت صوت خطوات سريعة في الطابق الأول، يتبعها نقاش حاد، فصعدت الدرج بسرعة.
وصلت إلى الطابق، وإذا بباب شقة يُفتح وتخرج إيناس مسرعة، وهي تبكي، وهمّام يركض خلفها.
رأتني إيناس، فجاءت إلي مسرعة، ووقفت خلفي، تمسكت بقميصي، وزادت في بكائها 💔.
رؤية دموعها أشعلتني، فاتجهت نحو همّام، وبدأت أضربه دون أن أدري ما الذي يحدث، حتى جاء أبناء الجيران، وأبعدونا عن بعضنا.
كان وجه همّام مغطى بالدماء.
خالد: ألم أقل لك أن تبتعد عنها؟! 😠 ألم أحذرك من الاقتراب منها؟!
همّام: هي من جاءت إليّ برجليها.
فانفجرت أعصابي، دفعت الشاب الذي كان يمسكني، وانقضضت على همّام برأسي.
أمسكني الآخرون، فتركت همّام، واتجهت إلى إيناس، وصفعتها على وجهها منذ البداية.
خالد: ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟! 😠 قولي لي! ما الذي أتى بكِ؟!
إيناس: قال لي إنه مريض 😭
خالد: وأتيتِ مباشرة؟! يا لكِ من ساذجة! 😠 ظننت أنك تغيرتِ... 💔
رفعت إيناس نظرها نحوي، وهزت رأسها نافية:
إيناس: خالد، أنا...
خالد: اغربي عن وجهي قبل أن أرتكب جريمة! 😠 تحركي!
أمسكت بها من ذراعها، وبدأت أجرّها، وهي تحاول أن تتحدث معي، لكنني لم أجبها.
فجأة، شعرت بشخص يلفني من الخلف... استدرت، فإذا به همّام ممسك بسكين، طعنني بها في جنبي.
ثم فقدت الوعي.
(بصوت إيناس)
كان خالد غاضبًا جدًا، وكان يمسكني بشدة مؤلمة، ويجرّني في شارع خالٍ من الناس.
كنت أحاول الحديث معه، لكنه لم يكن يرد.
وفجأة، ظهر همّام من خلفنا، فاستدار خالد ناحيته، فطعنه وهرب.
صرخت، وأمسكت بخالد، لكنه سقط أرضًا، مثقلًا بدمائه 💔.
صرت أصرخ وأبكي، حتى جاء بعض الشبان بعد أن سمعوا صراخي، وحملوا خالد إلى المستشفى، وأُدخل غرفة العمليات.
جاءني أحدهم وسألني عن أهلي، فاتصلت بفدوى، وبعد نصف ساعة جاء الجميع من المنزل.
كنت جالسة على الأرض، أشعر أنني في حلم.
دم خالد يغطي يدي وملابسي، وأتذكر لحظة دخول السكين إلى جسده وخروجها مغطاة بدمه 💔.
كانت أمي تحدثني، وعمتي ملاذ تهزني، لكنني لم أكن أعي شيئًا.
أصواتهم بدت بعيدة، جسدي تخدر، ورأسي دار... وأغمي علي من الخوف.
استيقظت بعد ساعة، وكان أنبوب المصل في يدي، وجميع أفراد عائلتي يبكون.
تذكرت خالد وما حدث، فنهضت من السرير، ثم سقطت ثانية.
لم أشعر بالأنبوب في يدي، فجاء أبي وأمسكني، يحاول تهدئتي:
فاروق: إيناس، قولي بسم الله، إلى أين أنت ذاهبة؟ 💔
إيناس: أبي، أريد أن أرى خالد، دعني أراه! 😭😭
خولة: ابنتي، المصل في يدك...
إيناس: أمي، خالد... 😭😭 كيف حاله؟! 😭😭😭
أرجوكم دعوني أذهب إليه!
لم تعد قدماي تحملاني، فسقطت، فحملني أبي، وأخي محمد وضعني على السرير.
أبي اقترب مني وقال:
فاروق: إيناس، اهدئي، خالد بخير 💔
إيناس: أبي، أنت جاد؟ أم أنك تخدعني؟ 💔😭
خولة: والله يا ابنتي إنه بخير، خرج من العملية 💔
إيناس: هل استيقظ؟
لكن لم يجبني أحد.
إيناس: أبي! أمي! فدوى! أنا أكلمكم! هل استيقظ خالد؟! 💔💔💔
فدوى: ليس بعد 😭😭💔💔
إيناس: أبي، دعني أراه 😭😭😭😭💔💔💔
فاروق: يا ابنتي، دعينا نُكمل المصل، ثم آخذك إليه.
ركّبوا لي مصلًا في اليد الأخرى لأن الأول انفجر، رغم أنه كان ربع الكمية فقط، لكنه بدا وكأنه برميل.
إيناس: أمي، زيدوا سرعة التنقيط! 💔💔 هذا ينزل نقطة تلو الأخرى! 💔
خولة: اصبري يا حبيبتي، اصبري 💔
وأنا أنتظر أن يكتمل المصل، غفوت.
استيقظت فجأة، مفزوعة، ووجدت فدوى تهمس في أذني:
فدوى: إيناس! 😍 خالد استيقظ! 😍
قفزت من السرير، وشعرت بالدوار، فأمسكتني فدوى حتى توازنت، ثم ذهبت إليه.
دخلت عليه، وحين رآني ابتسم، وانهمرت دموعي.
جلست بجانبه على السرير، وخرجت فدوى.
إيناس: أنا آسفة يا خالد 😭😭 لم يكن يجب أن أذهب إليه.
خالد: نعم، لم يكن عليكِ الذهاب 😒 وما الذي يعنيه أنه مريض؟ 😑
إيناس: قال لي إنه أغمي عليه، وأهله بعيدون، وصديقه لا يرد عليه، وطلب مني أن آخذه إلى الطبيب.
خالد: وأنتِ، أيتها الحمقاء، ذهبْتِ؟! ألم يكن بإمكانك أن تطلبي مني مرافقتك؟!
لو لم تنسي هاتفك، لما عرفت إلى أين ذهبْتِ.
إيناس: تعلمت درسي، ولن أكرره أبدًا 💔
خالد: لن تكون هناك مرة أخرى 😬 والله إن فعلتِ، سأذبحك هذه المرة 😬
إيناس: حسنًا، أنا اعتذرت 🥺💔
خالد: لا مشكلة...
إيناس: أنت بخير؟ 💔
خالد: أفضل من جيد 😍 الحمد لله، استفدت من هذه الطعنة.
إيناس: استفدت ماذا؟ 😳💔
خالد: عرفت أن هناك من يحبني بهذا القدر 😏 ويخاف عليّ أكثر من نفسه 😏
إيناس: الحمد لله أنك بخير 🙈 هذا كل ما أريده 🙈❤️
خالد: أنوسة ❤️ هل تتزوجينني؟ ❤️❤️
#جميلتي《12》😍
#بقلم: مروة يوسف
خالد: "إيناس، هل تتزوجينني؟ ❤️❤️"
رفعت إيناس عينيها نحوي وظلت تحدق في صمت، خدّاها محمران، ولم تكن تتوقع تلك الكلمات مني.
خالد: "لقد طلبتك من والدي فاروق ووافق، وبقيتِ أنتِ فقط❤️."
إيناس: "ماذا قلت له؟ 😳😳"
خالد: "قلت له: يا أبي، أنا أطلب يد إيناس على سنة الله ورسوله، ووافق. ما رأيك؟"
كانت إيناس تستمع إليّ وهي مغمضة العينين، والدموع تنساب من عينيها، ثم أومأت بالموافقة.
إيناس: "موافقة 😭😭😭"
خالد: "ماذا قلتِ؟ 😍😍😍"
إيناس: "موافقة 😭😭😭😭"
نهضتُ من شدة الفرح، ونسيت أنني كنت قد أجريتُ عملية.
إيناس: "تمهّل، انتبه لجرحك 😨😨"
أعادتني إلى السرير، وكنت في قمة السعادة، وهي أيضًا كانت سعيدة وخجولة في ذات الوقت ❤️❤️❤️.
أمسكتُ يدها، وتأملتُ تفاصيلها ❤️❤️، عينيها العسليتين 🧡، وخديها المتوردين من الخجل 💜، وشامتها فوق شفتيها 🖤، وابتسامتها القاتلة 💝.
خالد: "سبحان من صورك بهذا الجمال 💜💜"
إيناس: 🙈🙈🙈
خالد: "لا تخجلي هكذا، تقتلينني بجمالك 😍😍😍😍"
ضحكت إيناس، وأسندت رأسها على صدري.
خالد: "هل تعلمين شيئًا؟ 😍😍"
إيناس: "ما هو؟"
خالد: "لا، لا، عودي كما كنتِ 😬😬، لا تنهضي!"
إيناس: 😂😂😂😂 "أرفض أن أعود!"
خالد: "ستعودين 😬"
إيناس: "قلت لك لا 👅"
خالد: "إذا مددتِ لسانك فسوف ترجعين!"
إيناس: "أبيت 👅"
خالد: "أحبك 💜💜" (سكتت إيناس ولم تقل شيئًا) "أنا أحبك يا أنوسة 💜💜"
خجلت إيناس، وأسندت رأسها مرة أخرى على صدري.
خالد: "ها قد عدتِ 😌😌" (أحطتها بذراعي ولم أتركها تنهض).
إيناس: "خالد، دعني أذهب 🙄🙄"
خالد: "أنا مرتاح هكذا 😌😌"
إيناس: "كف عن هذا، دعني!" 🥺🥺
خالد: "قولي لي: أحبك!"
إيناس: "خالد، كن عاقلاً 😬😬"
خالد: "قوليها!"
إيناس: "أحبك 🙈🙈🙈🙈🙈"
خالد: "يا سلااام! 😍😍😍😍 لن أتركك!" 😆😆
إيناس: "خالد! 😬😬"
خالد: "يا عيون خالد 😍😍"
تركتها، فنهضت.
إيناس: "أحمق 🙈🙈"
خالد: "شكرًا يا ظلامي 🌚"
إيناس: "ظلامي أنا؟ يا تافه!" 😲😲
خالد: "ظلام وتفاهة معًا 😌😌"
إيناس: "أنت وسيم يا خالد، وسيم جدًا 😢😢"
أمسكت يدها مرة أخرى.
خالد: "وما زلت أحبك! 😍😍💜💜"
فجأة، داهمتنا أصوات مفاجئة لا أعلم من أين جاءت 🌚💔
فدوى ونون: "لقد أتيناااا! 😍😍😍😍"
خالد: "عودواااا 🙂🙂"
نون: "لن نعود 😄😄، جئت لأتونس مع زوجة أخي!"
خالد: "لكن أخوك يريد أن يتونس مع زوجته!" 🙂
فدوى: "تونسوا كما تشاؤون، ولكن بعد الزواج فقط! 😆😆😆"
خالد: "من أين أتيتما؟ 🤨🤨"
نون: "جئت لأننا سنذهب للبيت، وأريد الحديث مع إيناس لأن عمي فاروق عاد."
إيناس: "حسنًا."
خالد: "أنوسة، تعالي دقيقة."
توقفت الثلاثة أمامي 🌚💔
خالد: "أنا لم أقل نون ولا فدوى، قلت إيناس فقط 🌚 أريد أن أخبرها شيئًا."
إيناس: "نعم؟"
خالد: "إذا سألوك عن سبب الطعنة، قولي لهم إنه كان لصًا سرق هاتفي، ولحقت به."
إيناس: 💔💔💔 "تكذب لأجلي؟"
خالد: "لا، لكنني أُخرجك من مشكلة كبيرة، وهذا السر سيبقى بيننا."
إيناس: "حسنًا 💔😔"
خالد: "إذًا، دون زعل؟ 😕 تعالي (شدها نحوي وقبلت جبينها) دون زعل، وردتي 💛💛"
إيناس: "حاضر 🙈🙈🙈"
بعد 3 أسابيع:
تعافيت تمامًا وحددنا الخطوبة يوم الخميس.
خالد: "إيناس، لنعقد القران مباشرة."
إيناس: "خالد، تبقى لي شهر ونصف فقط، دعني أُكمل دراستي ثم نتزوج."
خالد: "حسنًا."
يوم الخطوبة 💝
بعد أن أنهيت تجهيزاتي، ذهبت لأصطحب إيناس من الكوافير.
كانت ترتدي فستانًا بنفسجيًا أنيقًا، وتسريحتها راقية، وتضع تاجًا، وكان مكياجها رائعًا 🤩🤩🤩
حين رأيتها شعرت أن رأسي طار من الفرحة، وتقدمت نحوها.
إيناس: "كيف أبدو؟ 😍😍"
خالد: "بصراحة... No comments 😍😍"
إيناس: "كنت أريدك أن تقول شيئًا... لكن 💔💔🥺🥺 هذا لا يكفي!"
خالد: "مهما وصفتكِ فلن أوفيكِ حقكِ 💜💜، ولو قلت إنكِ قمر أكون قد ظلمتكِ، فالقمر لا يساوي شيئًا أمامكِ 💜💜، أنتِ جميلة حد اللاحد 💝💝"
إيناس: 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈
خالد: "إذا استمر خجلك هكذا، فسيسحرونكِ عليّ 😢😢 تحصّني، أو سأقرأ عليكِ التحصين!"
حصنتها، وكنت أطير من الفرح.
خالد: "لنذهب لنعقد القران!" 😢😢
إيناس: "إن عقدنا، ستطلب الزواج فورًا وتُصبح زوجتي مباشرة!" 😒😒
خالد: "والله فكرة ليست سيئة! 😍😍😍 هيا نُنفذها 😉😉"
إيناس: "لقد تحدثنا عن هذا مسبقًا 😑😑، لا تُفسد اللحظة، كنا جميلين للتو."
خالد: "الله يحفظكِ لي يا إيناسي ❤️❤️"
قبّلت جبينها، وأمسكت يدها وسرنا سويًا.
حين وصلنا وبدأنا المراسم، ألبستها الدبلة، وكانت متوترة جدًا حتى أن الدبلة سقطت منها مرتين 😂😂😂
ألبستني إياها ويدها ترتجف.
جلست إيناس تتململ.
إيناس: "ابتعد قليلًا، أشعر بالضيق 😕"
خالد: "لا خيار، المكان ضيق!"
إيناس: "أولًا، اسمها (الكوشة)، وثانيًا انظر كم هي كبيرة! ازح قليلاً."
أزحت نفسي قليلًا 😆😆
نظرت إليّ إيناس، ثم أدارت وجهها، فرأتنا والدتي.
ملاذ: "ما بكِ يا إيناس؟"
إيناس: "انظري كيف يضايقني خالد! 😭😭😭😭😭😭"
ملاذ: "قولي بسم الله، اهدئي، لا تُفسدي مكياجكِ، خالد، ازح لها قليلاً."
خالد: "يا أمي 😕😕"
ملاذ: "خااالد، ازح!"
قمت، فدست على قدمها خطأ.
إيناس: "آآآي! 😭😭😭 رجلي تقطعت! 😭😭😭 هل تقود شاحنة؟! 😭😭😭"
خالد: 😂😂😂😂
ملاذ: "والله يا خالد، إنك ظالم!" 😒😒
إيناس: "سأنزع خاتمك الآن! 😭😭😭😭"
ملاذ: "نعم، انزعيه، هو لا يستحقك!" 😒
خالد: "انزعيه، لألبسك إياه في يدك اليسرى 😉💝"
إيناس: 🙈🙈🙈🙈🙈🙈
خالد: "ترين يا أمي؟ تحبني ولا تستطيع تركي 😉😉"
ملاذ: "الله يجمع بينكما على خير، يا رب! 😍😍"
#جميلتي 《13》😍
#النهايــــــــــــــــــــــة
#بقلم_مروة_يوسف
جلست إيناس باستقامة وابتسمت، فقال خالد مبتسمًا:
– مستعد أن أُنزل لكِ نجوم السماء فقط لأرى هذه الابتسامة! 😍😍😍
فأجابت إيناس بخجل:
– حفظك الله لي، يا خالد. 🙈🙈🙈
قال وهو يضحك:
– خالد فقط؟ هكذا بلا ألقاب؟ 🙄
ردت ممازحة:
– حسنًا، يا خالد، ابن عمي! 😆😆
قال ضاحكًا:
– لطيفة جدًّا والله، قمة الظرافة! 😒 So cute
قالت إيناس بثقة:
– أعلم ذلك. 😌😌
ثم أضاف خالد بعاطفة:
– أحبك أيضًا! 🤩🤩🤩
قالت بخجل:
– دعنا نرقص! 🙈🙈🙈🙈
فرد ممازحًا:
– والله إن قمتِ، سأكسر ساقيك! 😑😑 ما زال الوقت مبكرًا لتبدئي الرقص في حفلتك!
قالت إيناس:
– خالد! 😕 كل من هنا من أهلنا، لا يوجد غرباء.
رد متوعدًا:
– حسنًا، قومي الليلة وسنرى ما سيحدث! 😑😑
كنا نشاهد الحفلة، فجاء إياد، شقيق إيناس الأصغر.
قال ممازحًا:
– إيناس، هذه الأغنية مهداة لكِ! 😉🤟
شغّل أغنيتها المفضلة، فبدأت ترقص وهي جالسة. شعرت بالخجل، لكنها استمرت، تهز كتفها البعيد عني. كلما اقتربت منها، توقفت عن الرقص، وحين أبتعد، عادت ترقص! 😂😂😂
قلت ضاحكًا:
– قومي، قومي، هيا! 😂😂😂 لن تهدئي إن لم ترقصي!
وقفتُ لأمنعها، فوجدتها قد وقفت وركضت نحو ساحة الرقص! 😂😂😂 لحقت بها بسرعة.
قلت:
– هل تركبين دراجة نارية؟ 😂😂😂 ما هذا؟! نسيتِ الرومانسية وذهبتِ دون أن أصطحبك أنا! 😂😂😂
قالت وهي ترقص:
– دعني أرقص الآن 💃💃 وسأتذكّر الرومانسية لاحقًا!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد شهر ونصف، أنهت إيناس دراستها الجامعية، ولم تصدق ذلك. عادت إلى المنزل تصرخ وتقفز وتفتح الـMP3 وتبدأ بالرقص! 😂😂
وجدتها عند الباب، فرقصت معها.
قلت لها بسعادة:
– أنوسة! 😁😁 أنا ووالدي فاروق حددنا عقد الزواج الأسبوع القادم، والعرس يوم الجمعة التالية! 😁😁
قالت بدهشة:
– مستحيل! 😬😬
قلت:
– لماذا؟ ألستِ تحبينني؟ ☹️☹️
قالت مبتسمة:
– أحبك نعم، لكن يجب أن أُحبَس لمدة شهرين! 😁😁
قلت محتجًا:
– لا تبالغي! 😕 أنا لديّ شهر فقط، ونريد أن نسافر للعمل والشركة، ولن نعود قريبًا.
قالت ممازحة:
– كذاب! 🙄🙄
قلت بجدية:
– لستُ كاذبًا! وقلت لكِ لا تنعتيني بذلك! 😑😑
قالت معتذرة:
– لا تأخذ الأمر حرفيًّا، لم أقصد شيئًا سيئًا. 😄😄
قلت:
– حسنًا، تحبسي من الغد، لنعقد الزواج ونسافر مباشرة إلى لبنان.
قالت:
– لا بأس، لا مشكلة لدي.
أخبرتُ أهلها، وفي اليوم التالي ذهبوا إلى السوق لشراء مستلزمات الحبس، وانتقلت إيناس إلى بيت جدتها لتُحبس هناك، وحُرمت أنا منها. 💔💔😢😢
عقدنا القران يوم الجمعة بسبب إجراءات السفر، وحتى في يوم العقد لم تسمح لي برؤيتها 😢😑 إلا بعد توسلات، فرفعت نقابها قليلًا، وكان معنا نون وفدوى. رغم أنها أصبحت زوجتي 🙂🙂، فقد مرّ الشهر وكأنه سنة، من شدة الشوق. لم ترسل لي حتى صورًا، وكنت أعيش على ذكرياتنا القديمة. شعرت بالحزن منها جدًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجاء اليوم المنتظر 💜 يومنا الأبيض 🤍 وأجمل لحظات حياتنا.
كانت كالقمر ليلة البدر.
أصريت عليها أن تتحجب 😂😂، ولم ترفض لي طلبًا 💝💝 يا حبيبة قلبي 🤩🤩
من شدة جمالها في فستان الزفاف، تمنيت أن أخفيها عن أعين الناس، فلا يراها غيري 💛
كانت العزيمة غداء، ورحلتنا في الساعة العاشرة.
جهزنا أنفسنا وسافرنا جميعًا، عائلة زين العابدين 💝
قضينا شهر العسل في بيروت 💛💛
وبعد عام بالضبط، وفي يوم ذكرى زواجنا، جاءتنا عبق حياتنا 💛💛
أجمل فتاة في العالم، من أجمل إيناس! 😍😍😍😍
كنت أسعد إنسان، "عبق" كانت تشبه والدتها كثيرًا، نسخة منها.
فرحتي أصبحت فرحتين.
حبي لها يزداد يومًا بعد يوم، وحتى في خلافاتنا لم نترك المزاح 😂😂😂
أداعبها دائمًا، وأتعبها قليلًا، لكن أعوّضها بالمفاجآت والهدايا والرحلات 💝💝
حبنا ازداد بقدوم عبق، واهتمامنا بها زاد، دون أن ينقص اهتمامنا ببعضنا، بل زاد.
"عبق" كانت الرابط الذي شدّنا أكثر 🧡🧡
والمشاكل التي واجهتنا، كنا نحلّها بالحوار والتفاهم. كنا نحترم بعضنا كثيرًا، والاحترام هو أساس العلاقة.
لكي تستمر العلاقة، لا بد من بذل القليل من الجهد من الطرفين، مع الكلمة الطيبة، والتنازل من حين لآخر. ✨✨
