جميلتي الجزء الاول

جميلتي



#جميلتي《01》😍
#بقلم_مروة_يوسف

أيقظتني "إيناس"، جلستُ جيدًا وابتسمتُ.

خالد: مستعدٌ أن أنزل لكِ نجوم السماء فقط لأرى هذه الابتسامة الجميلة منكِ! 😍😍😍
إيناس: 🙈🙈🙈 الله يخليك لي يا خالد.
خالد: "خالد" فقط؟! هكذا ببساطة؟ 🙄
إيناس: حسنًا، يا خالد ابن عمي! 😆😆
خالد: ههههه، So cute! 😒 ظريفة للغاية، فعلاً قمة الظرافة! 😒
إيناس: أعلم ذلك 😌😌
خالد: وما زلت أحبك 🤩🤩🤩
إيناس: 🙈🙈🙈🙈 تعال لنرقص!
خالد: والله إن نهضتِ سأكسر قدميكِ 😑😑، من الأفضل أن تبقي جالسة، لا يجوز أن ترقصي يوم حفلتك!
إيناس: خالد! 😕 انظر، كلهم من أهلنا، لا يوجد غرباء!
خالد: سنرى الليلة ما سيحدث 😑😑

كنا نتابع الحفلة، فجاء "إياد"، شقيق إيناس الأصغر.

إياد: إيناس، هذه الأغنية لأجلك 😉🤟
شغّل الأغنية المفضلة لديها، فبدأت ترقص وهي جالسة. بدأتُ أشعر بالحرج منها، فتوقفت عن الرقص ثم بدأت تهز كتفها البعيد عني. ما إن اقتربت منها حتى توقفت، ثم أدارت ظهرها وبدأت ترقص مجددًا 😂😂😂

خالد: انهضي، انهضي، هيا! 😂😂😂 لن تسكتي إن لم ترقصي!
وقفتُ لأوقفها، فوجدتها قد نهضت وركضت باتجاه ساحة الرقص 😂😂😂😂😂 فلحقتها سريعًا.

خالد: هل أنتِ تركبين دراجة نارية؟! 😂😂😂 ما هذا؟! نسيتِ الرومانسية وذهبتِ دون أن أقودك بنفسي؟! 😂😂😂
إيناس: دعني أرقص 💃💃 وسأتذكر الرومانسية لاحقًا!


بعد شهر ونصف، أنهت إيناس دراستها الجامعية، ولم تصدق أنها انتهت. عادت إلى المنزل تصرخ وتقفز وتشغّل مشغل الموسيقى وترقص 😂😂. التقيت بها عند الباب وبدأت أرقص معها.

خالد: "أنوسة" 😁😁 أنا ووالدي "فاروق" قررنا أن يكون عقد الزواج الأسبوع القادم، والعرس يوم الجمعة الذي يليه! 😁😁
إيناس: مستحيل! 😬😬
خالد: لماذا؟! ☹️☹️ ألستِ تحبينني؟!
إيناس: أحبك، نعم، ولكن يجب أن أُحتجز (أقضي فترة الحبس التقليدية) لمدة شهرين 😁😁
خالد: لا تبالغي 😕 لدي فقط شهر، ونريد أن نسافر للعمل والشركة، وقد لا نعود قريبًا.
إيناس: كذّاب! 🙄🙄
خالد: لست كاذبًا، وقلت لكِ من قبل، لا تقولي لي ذلك 😑😑
إيناس: لا تأخذها حرفيًا 😄😄 لم أقصد شيئًا سيئًا
خالد: حسنًا، ابدئي الحبس من الغد لنقيم العرس ونسافر إلى لبنان مباشرة.
إيناس: حسنًا، لا مشكلة لدي.

أخبرتُ أهلها، وفي اليوم التالي ذهبوا إلى السوق لشراء مستلزمات "الحبس"، وذهبت إيناس إلى بيت جدتها لتقضي فترة الحبس هناك. وأنا، حُرِمت منها 💔💔😢😢

عقدنا قراننا يوم الجمعة بسبب إجراءات السفر. وحتى يوم العقد، لم تسمح لي برؤيتها 😢😑، إلا بعد محاولات عديدة، فرفعت النقاب. وكانتا "نون" و"فدوى" معنا. ورغم أنها أصبحت زوجتي 🙂🙂، فقد شعرت أن الشهر بدونها مرّ كالسنة. كنت أُشاهد صورها القديمة، لكنها لم ترسل لي أيّ صورة 🙂🙂، وهذا أحزنني كثيرًا.


اليوم المنشود 💜، اليوم الأبيض 🤍، أجمل لحظات عمرنا.
كانت كالقمر ليلة تمامه. أصريت عليها أن ترتدي الحجاب 😂😂، ولم ترفض لي طلبًا 💝💝، حبيبة قلبي 🤩🤩. من شدة جمالها في فستان الزفاف، تمنيت أن أخفيها عن الأنظار، لا يراها أحد غيري 💛

أقمنا وليمة غداء، وكانت رحلتنا في الساعة 10 مساءً. جهزنا أنفسنا وسافرنا، جميع أفراد عائلة "زين العابدين".
قضينا شهر العسل في بيروت 💛💛، وبعد مرور عام كامل، وفي ذكرى زواجنا الأولى، جاءت إلى الدنيا "عبق حياتنا" 💛💛
أجمل فتاة في العالم، من أجمل أم، إيناس 😍😍😍😍
كنت أسعد إنسان، "عبق" كانت تشبه والدتها كثيرًا، كأنها نسخة منها. فأصبحت فرحتي فرحتين.

حبي لها يزداد يومًا بعد يوم، ومع أننا ما زلنا نتشاجر أحيانًا 😂😂، إلا أنني أزعجها فقط لأدللها لاحقًا بالمفاجآت والخروج والهدايا 💝💝. حبنا زاد بعد قدوم "عبق"، واهتمامنا بها قرّبنا من بعضنا أكثر 🧡🧡.
كنا نواجه بعض المشاكل، لكننا نتجاوزها بالتفاهم والاحترام، فـ الاحترام هو أساس العلاقة.

ولكي تستمر العلاقة، لا بد من بعض الاجتهاد من الطرفين، وكلمة طيبة وتنازل من حين لآخر. ✨✨ 


Series Details

Series Overview

Title Whispers of the Past
Author Sarah Thompson
Episodes 12
Tags
Romance Mystery Drama

جميلتي《02》😍

بقلم: مروة يوسف

إيناس: خالد؟؟ 😮😮
خالد: هاهاهاااا، أي خالد؟ 😀 لقد كبرتِ وأصبحتِ نحيفة جداً 🤣🤣، ما بكِ لا ترغبين في الأكل؟ 🤣🤣🤣🤣
إيناس: خالد، ابتعد من أمامي! 😡
خالد: يا فتاة، لقد مضى 13 عامًا منذ أن رأيتك! 😀😀 دعيني أسلّم عليكِ.
إيناس: لا أريد أن أُسلّم عليك، بالله عليك، ابتعد عن طريقي!
أمنية (جدتي): يا فتاة، تأدبي ولا تتحدثي بهذه الطريقة!
(ثم قامت أمنية بقرص إيناس بشدة في ساقها 😂😂😂)
إيناس: آآآي يا حبوبة! 😭😭 لا تقرصيني! انظري ماذا يفعل بي وماذا يقول لي! 😭😭
أمنية: قال إنه يريد أن يُسلّم عليك، قومي وسلمي عليه.
إيناس: حبوبة! 😭😭
أمنية: قومي! 😒
إيناس: حسنًا 💔🙁 (قامت بتأفف ومدّت يدها) حمدًا لله على السلامة 🙂، كيف حالك؟
(وقفت على مسافة منه، ثم جلست تُفكر، وابتسمت، ومدّت يدها ثم سحبتها، وحكّت رأسها 😁😁)
خالد: غيّرت رأيي 😂😂 إلى اللقاء! (ثم غادرها)
إيناس: 😬😬 هل رأيتِ يا حبوبة ما فعله بي؟ أنا لم أرد أن أسلّم عليه أصلًا!
أمنية: 😂😂😂😂😂 يا مجرم!
(إيناس بدأت بالبكاء أكثر، وابتعدت عن حبوبة 😂😂😂، ودخلت إلى الداخل، سلّمت على باقي أهلي وجلست تتحدث مع نون ورفضت الاقتراب مني)

بعد أسبوع كان عقد قران عمي مؤمن، كنت سعيدة جدًا في الحفل والعمل، والفتيات كنّ يتباهين ويتجمّلن بكثرة، وضعن الكثير من المكياج على وجوههن 😂😂😂، أما أنا فوضعت مكياجًا بسيطًا وقلت: يجب أن أغيظها 😂😂
فتقدّمت نحوها.
خالد: ما هذا الذي على وجهك؟ 😡
إيناس: مكياج 😒، ماذا تظن أنه يكون؟
خالد: امسحيه فورًا! 😡😡
إيناس: نعم؟ 🤨 ماذا فعلتُ الآن؟ إنه مكياج خفيف وبسيط 🤨
خالد: قلت لكِ امسحيه! 😡 والله لن أترككِ حتى تزيليه!
إيناس: باباااااا! 😭😭😭😭 (ذهبت لأبي فاروق وهي تبكي 😂😂)
(نظرتُ لأبي فاروق وضحكتُ وغمزتُ له، وفهمني فورًا 😆😆)
فاروق: نعم يا حبيبتي؟
إيناس: أبي، خالد قال لي أمسحي المكياج! 😭😭😭😭 قل له شيئًا!
خالد: أبي فاروق، قلت لها تمسح المكياج، هل قلتُ شيئًا خاطئًا؟
فاروق: كلامه صحيح يا أنوسة، اسمعي كلامه.
إيناس: أبي! 😟😟 لماذا؟ 💔💔 لقد تزيّنت أمامك ولم تقل شيئًا 💔💔
فاروق: ابن عمك، لو لم يرَ شيئًا ما كان قال لكِ شيئًا، اسمعي الكلام واذهبي لتمسحيه.
(إيناس ذهبت وهي منزعجة، وأنا ضحكتُ واحتضنتُ أبي فاروق 😂😂)
فاروق: ماذا تريد أن تفعل الآن؟ 😂😂
خالد: أريد أن أُذكّرها بأيام زمان 😆😆
فاروق: فقط لا تُزعجها 😂😂
خالد: أبي فاروق، هل تُريدها لي أم لا؟ 💔🙂
(ذهبت إلى إيناس، وجدتها دخلت الغرفة، تبعتها، طردتني وأغلقت الباب، فتحته ودخلت 😂😂😂)

إيناس: أكره هذا الولد! أكرهه! 😭😭😭😭 وما خطب هذا المكياج! 😭😭😭، يا إلهي منك، وحتى أبي يقف معه! 😭😭😭😭 آخخخخ 😭😭😭😭😭😭
خالد: لماذا لا ترتدين طرحتك؟ 😡😡
إيناس: أنا في الحمام! ما شأنك؟ ليس لك دخل! إن شاء الله أفك شعري وأرقص به!
خالد: هل أنتِ مجنونة؟ 🤨
إيناس: خالد، دعني وشأني! 😭😭😭
خالد: حسنًا، المكياج زال، تعالي، أريد التحدث معك في الخارج.
إيناس: حسنًا 🙂🙂
(خرجت، وارتدت طرحتها، وجلست أمامي على الكرسي)
إيناس: تفضّل 🙂
خالد: آسف 😔💔
إيناس: هذه لحظة تاريخية، يجب أن تُؤرّخ 😍😍، خالد زين العابدين اعتذر لي أخيرًا!
(أخذت هاتفها وفتحت الكاميرا والتقطت سيلفي معنا 😂😂😂)
إيناس: حتى كلما رأيت الصورة أتذكّر هذه اللحظة 😀، ولا بأس، حصل خير ❤️❤️
خالد: تفضّلي (وأعطاها كيس إندومي)
إيناس: واو! كيف عرفت أني أحبها؟ 😀😀
خالد: أحم أحم، لدي طُرق خاصة 😌، وتحبينها نيئة أيضًا.
إيناس: أبي على حق 😏
خالد: أاااه 🙄 صحيح 😄، هاكِ خذيها
(أخذتها، فانتزعت الكيس منها، ورفعت يدي عالياً، فلم تستطع الوصول إليه لأنها قصيرة، فقفزت ولم تستطع اللحاق بي 😆😆😆)
إيناس: خالد، أعطني إياه يا خالد!
خالد: إذا استطعتِ اللحاق به خذيه! 😆😆 (وبدأتُ أتناوله أمامها وهي تنظر إليّ)
إيناس: خااااالد! 😟😟
خالد: خناس! 😜😝، إلى اللقاء، سأذهب للحفل 😆😆، بااااي!
إيناس: إن شاء الله لا ينفعك! 😭😭😭، إن شاء الله تُصاب بمغص! 😭😭😭، إن شاء الله يسقط من يدك! 😭😭😭
(وقفت، واقتربت منها، ونظرتُ إليها بنظرة جادة 😡، فارتعبت وارتبكت وظهر ذلك على وجهها 😂😂)
خالد (ساخرًا وهو يضحك): سينفعني لأنه من مالي 😃😀، هااااااهاااااهاااااااااا
إيناس: 😬😬😬😬


جميلتي 《03》

بقلم: مروة يوسف

ضحكنا كثيرًا وتناولنا الإندومي، ثم جلست مع عمي فاروق حتى انتهى الحفل، وبعد مغادرة الضيوف، اجتمعت العائلة وتسامرنا. ثم بدأت أتشاجر مجددًا مع إيناس. 😆😆

العم فاروق: يا خالد، ما مشكلتك مع إيناس؟
إيناس: اسأله يا أبي، والله سبب لي توترًا نفسيًا. 🙂
خالد: أنا أكره هذه الفتاة! 😑😑
أمينة (الجدّة): لماذا يا ولدي؟ ماذا فعلت؟
خالد: منذ أن جاءت، استحوذت على حب أبي فاروق كله. 😑😑
قبل أن تأتي، كان يحبني أكثر من محمد، حتى وإن كان محمد ابنه البكر.
محمد: جيد أنك تعترف! 😂😂
أنا أيضًا أعلم ذلك، لكنها ليست مشكلة، فنحن في النهاية توأمان وولدنا في نفس الشهر.
فاروق: لكن يا خالد، هذه أول فتاة في العائلة... وأحبها كثيرًا. 😅
خالد: لا! أنت تحبها أكثر مني! 😑😑
أنا أحبك أكثر منها، فلماذا تنال حبك أكثر؟ 💔💔💔 لماذا فقط؟ 💔💔💔

قمت من بينهم وأنا منزعج، وغادرت، لم أسمع أصواتهم وهم ينادونني. جلست خلف الصالون في الظلام، مكتئبًا...


(بصوت إيناس)
انتابني الخوف بعد أن سمعت كلام خالد. رنّ هاتفي، وكان المتصل هو سيد قلبي... همام 🙈🙈
انسحبت بهدوء وتحدثت معه، وانسجمت جدًا في الحديث 🙈🙈🙈
حتى سمعت صوتًا خلفي، وسقط الهاتف من يدي 😨😨
تجمدت في مكاني ولم أعرف ماذا أفعل...


(بصوت خالد)
كنت جالسًا خلف المنزل بسلام، وفجأة سمعت صوت إيناس.
جئت لأخيفها، فوجدتها تتحدث مع حبيبها! 😆😆
كانت تقول له "حبيبي" و"روحي"، وتعتذر لأنها لم تستطع العودة إليه.
وقفت خلفها وسمعت كل شيء بوضوح 😂😂
وعندما اقتربت من إنهاء المكالمة، صرخت بها، فسقط الهاتف من يدها!

خالد: إيناس! 😡😡 مع من كنتِ تتحدثين؟
إيناس: خالد؟؟؟ 😰😰 أنا... كنت... أرجوك لا تفهمني خطأ 😰😰😰
خالد: سمعت كل شيء وبالدليل أيضًا! 😠😠
إيناس: خالد، أرجوك، لا تخبر أبي 💔💔
والله سيحزن مني كثيرًا، أنا مستعدة أن أفعل أي شيء، أرجوك 💔💔
خالد: أي شيء؟ 😏
إيناس: نعم، أي شيء 💔😰
رغم خوفي من نظراتك، إلا أنني موافقة.
خالد: سرك في بئر 😏
لكن تنفذين كل ما أطلبه... كلّه... وبدون أي اعتراض 😏😏
إيناس: حاضر 😰💔
خالد: حسنًا، اذهبي أمامي الآن.

خرجنا إلى الفناء الأمامي مع العائلة، فرأى عمي فاروق أننا جئنا معًا.

فاروق: هل تصالحتم؟ 😂😂
خالد: نعم، تصالحنا... أليس كذلك، إيناس؟ 😏😏
محمد: أين كنتِ يا إيناس؟
إيناس: كنت في الحمّام.
خالد: التقينا صدفة، واعتذرت مني، واتفقنا.
زين العابدين: جيد جدًا ❤️، الله يصلح الأحوال.


في اليوم التالي، استيقظت مبكرًا واتصلت بإيناس.

إيناس: ألو؟ 😪
خالد: خناس! 😃
إيناس: نعم؟ ماذا تريد؟ 😕
خالد: أريد كعكة نشرب بها الشاي.
إيناس: إنها الخامسة والنصف صباحًا، هل تدرك الوقت؟ 🙂🙂
خالد: وأنا أحفظ سرك، هل تدركين ذلك؟ 😏😏
إيناس: لا إله إلا الله، محمد رسول الله... دعني أنام قليلاً 😭😭
خالد: لكنك وعدتني 😏😏
إيناس: آه... طيب 😩😩

حضّرت لنا الكعكة، وشربنا بها الشاي. ثم أعطيتها ملابسي لتغسلها 😂😂
طوال اليوم أرهقتها بالأوامر 😆😆 حتى أوشكت على البكاء.


في المساء، قررت أن أفعل شيئًا يُرضيها.
ذهبت إلى عمي واستأذنته لآخذ إيناس في نزهة، فوافق.

ذهبت إليها:

خالد: إيناس، تعالي، أعطني هاتفك.
إيناس: ليس هاتفي يا خالد 💔💔 لقد بقيت لي فقط ولم أُصلحه 😔💔
خالد: أعطيني إياه (أخذته منها، فوجدت الشاشة مكسورة، فوضعته في جيبي)
ارتدي عباءتك وتعالي.
إيناس: إلى أين؟ 😳
خالد: هل ستسألين كثيرًا؟
إيناس: نزهة؟ 😄😄 لا، لا، لن أسأل، قادمة فورًا 🤩🥳
خالد: سأنتظرك في الخارج 😁😁
إيناس: دقيقة! فقط دعني أختار، أرتدي هذه العباءة أم تلك؟ 😁😁
خالد: هل أنا فتاة؟ 🤨🤨 ارتدي ما تشائين فقط 🤨🤨
إيناس: 😒😒 ما المشكلة لو أخبرتني؟
خالد: ارتدي هذه 😄😄، هيا بسرعة 😒 أمامك 5 دقائق فقط لأراك أمامي 😒😒
إيناس (وهي تجري وتتنطط): حااااضر 😄😄


جميلتي《04》😍

بقلم: مروة يوسف

ارتديت العباءة، ووضعت القليل من أحمر الشفاه، وهممت بالخروج.

إيناس: خالد، بالله عليك، لا تعترض على هذا الروج 🥺💔، هو فقط أحمر شفاه، لا شيء آخر، انظر... 🥺💔
خالد: حسنًا، اخرجي...
أخذت مفاتيح سيارة عمي مؤمن وخرجنا.
إيناس: أعطني هاتفي، أرجوك 🥺
خالد (ببرود): اصمتي 😒😒

وصلنا السوق وذهبنا إلى محل الهواتف، واستبدلت لها الشاشة، كانت تضحك وتُظهر آخر ضرس في فمها 😂😂. اشتريت لها غلافًا جديدًا للهاتف، ولما أعطيتها إياه، بدأت تضحك لوحدها 😂😂😂، وكان صاحب المحل يراقبنا ويضحك معنا 😂😂.

ضحكتها كانت رائعة ❤️، وضحكاتها كانت عذبة، وعيونها العسلية 🧡🧡، وطريقتها الطفولية في إمساك الهاتف 💙، وشفاهها حين تقول لي "Thank you" بلا صوت 🤎🤎... أسعدتني كثيرًا.

خالد: هل أنتِ راضية الآن؟
إيناس: بالتأكييييد 😍😍😍
خالد: لنشرب عصيرًا
إيناس: هيا بنا

دخلنا مطعمًا، أجلسْتها، وطلبت لها العصير، ثم خرجتُ إلى البقالة المجاورة. بعد خمس دقائق، اتصلت بي وهي تبكي بانهيار.

خالد (مذعورًا): إيناس، ما بك؟! لماذا تبكين؟! ماذا حدث؟!
إيناس: خالد 😭😭😭 أين أنت؟!
خالد: أنا في البقالة، ماذا حدث؟ أنا قادم، انتظريني 💔💔

أغلقتُ الخط وركضتُ نحو المطعم، فوجدتها شاحبة، ومرتبكة، وتبكي، وفتاة تحاول تهدئتها.

خالد: إيناس! ما الأمر؟! 💔💔
حين رأتني، انفجرت في البكاء: لماذا ذهبت؟! لماذا تركتني وحدي؟! ألا تعلم أنني أخاف من التواجد وحدي في الأماكن العامة؟! 💔💔😭😭😭

خالد: إيناس، أنا آسف، لم أكن أعلم أنك تخافين... 💔💔

ذهبت الفتاة، وجلستُ إلى جانبها أحاول تهدئتها، لكنها لم تهدأ. جلست أمامها على الأرض وأمسكت يدها، كانت باردة وترتعش. شدت على يدي بقوة وأغمضت عينيها.

خالد: إيناس، لنذهب إلى السيارة، هيا قومي

سارت معي، وركبنا السيارة، وجلستُ إلى جانبها، وما زالت تمسك يدي بقوة. هدأت قليلًا، وبدأت أقرأ لها من القرآن. وضعت رأسها على ساقي وأغمضت عينيها، وظللت أمسح على شعرها وأنا أقرأ.

خالد: إيناس؟
إيناس: نعم... 💔😥
خالد: هل أنت بخير؟
إيناس: نعم، الحمد لله، هدأت.

خالد: أنا آسف، حقًا لم أكن أعلم... عمي لم يخبرني.

إيناس (رافعة رأسها): لا مشكلة، حصل خير. لكن، إلى أين ذهبت؟
خالد: ذهبت إلى البقالة لأشتري لك شيئًا.

إيناس: ماذا؟ 🤔
ناولتها الكيس من المقعد الأمامي، فتحته وبدأت تضحك.

إيناس: إندوميييي😍😍😍 لن تأخذها مني هذه المرة، صحيح؟ 🥺
خالد: لا لا، لا تخافي 😂😂، كلها لكِ. الآن علينا أن نعود.

إيناس: اذهب واجلس في الأمام، قد السيارة
خالد: هيا، اصعدي إلى الأمام. أنا سائقك الخاص، أليس كذلك؟ 🤨
إيناس: حسنًا، سأسامحك فقط من أجل الإندومي 😌😂


عدنا إلى المنزل، وما إن دخلنا، حتى أخذت الهاتف وذهبت لتريه لعمي فاروق وهي تقفز وتضحك 😂😂.

فاروق: خالد
خالد: نعم، أبي؟
فاروق: هل يمكننا الحديث؟
خالد: بالطبع، تفضل.

فاروق: اليوم أول مرة أرى شخصًا يُسعد إيناس غيري. أول مرة تخرج سعيدة مع شخص لا تعرفه جيدًا. هي تحب الخروج، ولكن فقط مع من تثق به بشدة، لأنها تعاني من رُهاب إذا كانت وحدها في مكان عام.

خالد: أعلم، اليوم تركتها في المطعم وذهبت للبقالة، وعندما عدت وجدتها تبكي. لكن لم أكن أعلم السبب.

فاروق: السبب أنه عندما كانت صغيرة، خرجنا في نزهة وكان هناك ازدحام شديد، فضاعت منا. بحثنا عنها لثلاث ساعات حتى وجدناها. هذا الموقف أثر فيها بشدة، ومنذ ذلك الحين أصبحت تخاف التواجد بمفردها في الأماكن العامة. وعندما طلبت مني الإذن، لم أستطع أن أرفض، ووافقت على أن تخرج معك. أسعدني أنها ارتاحت لك.

خالد: حقًا لا أعرف ماذا أقول، أبي...
فاروق: خالد، أترك لك ابنتي أمانة بعد وفاتي. لا أطلب منك أن تتزوجها بالإجبار، لكن فقط احرص على سعادتها، وإن استطعت أن تجمعها مع من يسعدها، فافعل. وإن لم تستطع أن تراها كزوجة، فاعتبرها أختًا.

خالد: عمي، أطال الله عمرك، وبارك فيك، وأعانك على تسليمها لزوج يصونها بيدك.

بعد كلام عمي، لم أعد أعلم ماذا أفعل... لكن شعرت حقًا أن إيناس أمانة في عنقي، ويجب أن أحافظ عليها 💙.


في اليوم التالي، ذهبت إليها وناديتها، وجلسنا تحت الشجرة نتحدث.

خالد: ما اسمه؟
إيناس: من تقصد؟ 😳😳
خالد: من يكون غيره؟ ذلك الذي تتحدثين إليه.
إيناس: آه، همام 😄
خالد: همام، حسنًا... هل هو جاد أم يلهو؟
إيناس: جاد، والله 🙈🙈🙈
خالد: لا تظهري الخجل هكذا، وجهك أصبح أحمر 😒
إيناس: يعمل في شركة، وتخرج، ومشاء الله عليه، جاد جدًا، فقط عندما أنهي الجامعة سيتقدم لخطبتي 🙈
خالد: لن يتقدم لك 🙂🙂
إيناس: لماذا؟ لا تقل ذلك! 😕
خالد: لأنك ابنة عمي، وسأتزوجك أنا، لن أدعه يتزوجك 😂😂
إيناس: لا تضحك تلك الضحكة الشريرة 😑، ولن أتزوجك! 😬
خالد: بل ستتزوجيني 😆😆
إيناس: ظننت أنك تغيّرت وأصبحت إنسانًا محترمًا، لكنك لا تزال كما أنت 😑
قامت من جانبي منزعجة.

خالد: اسمعي 😌
(تلتفت إليّ بضيق)
أريد حلوى بسبوسة للتحلية، وملابسي لم تُكوى، وجواربي وسخة، وسخاناتي بحاجة للتنظيف 😌

إيناس: في أحلامك! 😑
خالد: حسنًا، سأذهب إلى عمي ونتفاهم كرجال 😌
إيناس: خااااااالدددد!!! 😬😬😬


#جميلتي (05)😍
بقلم: مروة يوسف

أعطيتها ملابسي لتغسلها، رميتها في وجهها ضاحكًا.
إيناس (متقززة): يا إلهي! أهذا جورب أم فأر ميت؟! 🤢🤢 لا إله إلا الله، محمد رسول الله... زوجتك المستقبلية، الله يعينها، لا أعلم كيف ستتحمّلك!
خالد (مبتسمًا): ها هي الآن تتحمّلني، وتغسل ملابسي، وتريد أن تكويها لي أيضًا.
إيناس: في أحلامك فقط! 😑

غسلت ملابسي بالفعل، وبدأت في كيّها، رقّ قلبي لحالها، فناديت "نون" لتكويها بدلاً عنها. وما إن قامت حتى ذهبت لتنام في السرير. خرجت إلى الدكان، اشتريت لها بعض الأشياء، وعدت... 🤫 انتظروا، ستعرفون بعد قليل...


(بصوت إيناس)
كنت نائمة بعد التعب الذي جلبه لي المدعو "خالد". استيقظت فوجدت الغرفة مغلقة، نظرت إلى إصبعي فوجدت شريطًا مربوطًا عليه، وحين هممت بفكّه، وجدت رسالة مكتوبًا عليها: (اتبعي الشريط ❤️).
تبعته، إلى أن وصلت إلى طاولة عليها وردة بيضاء 🤍 وصندوق أحمر جميل.
إيناس (تفكر): ربما هذا ليس لي... لكن، لماذا ربطوا الشريط في إصبعي أنا إذًا؟ لا، بالتأكيد هو لي 😄.

فتحت الصندوق، فوجدت شوكولاتة 😄 فبدأت أرقص من الفرحة، ثم وجدت أكياس الشوكولاتة تغطي صندوقًا آخر، فتحته فوجدت داخله ثلاث عبوات إندومي 😍 صرخت من الفرح، وعند تحريكها، وجدت علبة صغيرة.

إيناس: واااو! لا أصدق، لا بد أنني أحلم! حتى "همّام" لم يفاجئني كهذه المفاجأة!

فتحت العلبة، فوجدت بها سوارًا فضيًا مرصعًا بالألماس وفيه ياقوتة كبيرة على شكل قلب 💚. ارتديته فورًا، أخفيت هداياي وجلست وسط السرير متربعة أتناول الشوكولاتة بسعادة.


(بصوت خالد)
كنت أراقبها منذ استيقظت، ولما بدأت ترقص فرحًا، شعرت براحة نفسية كبيرة. رؤيتي لابتسامتها، وخاصة وأنا السبب فيها، كانت كفيلة بإسعادي.

جلست في السرير وهي تتحدث مع نفسها، وفمها ممتلئ بالشوكولاتة 😂.
إيناس: يا إلهي! أنا أحلم! لا أريد أن أستيقظ من هذا الحلم الرائع! من هذا الذي فعل كل هذا؟! لا يهم، فقط أتمنى أن يقرصني أحد لأتأكد أنني لا أحلم!

جئت من خلفها وقرصتها بقوة.
إيناس: آآآي! ما بالك يا خالد؟
خالد: طلبتِ أن يقرصك أحد، ففعلت!
إيناس: لم أقصد المعنى الحرفي 😒! خالد، أرجوك، لا تفسد مزاجي، أنا سعيدة جدًا! 🥺
خالد: هل أفسد مزاجك وأنا من أسعدك؟ 😌
إيناس: هل... هل كنت أنت؟! لا أصدق!
خالد: ومن سيكون غيري؟ جدي الشفيع؟ الله يرحمه؟
إيناس: ههههه، ابن عمي الظريف أهداني هذه الهدية 💚 Big love ❤️

جلست بجانبها ومددت يدي لأخذ قطعة شوكولاتة، لكنها ضربتني على يدي وأسقطتها.
خالد: ما بكِ؟
إيناس: هذه لي! لن أعطيك منها، لماذا لم تشترِ لنفسك؟
خالد: رأسك هو الذي يحتاج شواء 😑
ثم خطفت قطعة شوكولاتة ورفعتها عاليًا.

إيناس: خالد، توقف عن هذه التصرفات وأعدها لي! 🥺💔
خالد: لا! أنا جلبتها لأصالحك وأُرضيك على ما فعلته بك.
إيناس: حقًا؟ 😍
خالد: وأردت أن أقول لك إنني نسيت ما حدث في المرة الماضية، ولن أتعبك معي بعد الآن.
إيناس: يا لسعادتي! 😍
خالد (مازحًا): لكن لن يحدث كل ذلك... لأنك لا تريدين إعطائي شوكولاتة!
إيناس: 😕😕😕 خذ الشوكولاتة، لا تغلى عليك.
خالد: شكرًا، (يأخذها ويغادر، وهي تنظر له بحزن).
ثم يقف عند الباب، يلتفت إليها، ويرمي لها الشوكولاتة.
خالد: انسَيْ كل ما حدث، وتمتعي بها!
فرحت وأكملت أكلها.


بعد أسبوع...

كان زفاف عمي مؤمن. هدأتُ في تصرفاتي تجاه إيناس، فلم أعد أضايقها أو أزعجها. وهي بدورها لم تعد تتضايق من شيء، حتى خلال الحفلة لم أسألها عن مكياجها أو لباسها.

جلسنا نحن الشباب في طاولة واحدة، وكانت إيناس تجلس بجانبي، تنظر إليّ بينما كنت أتجاهلها.
إيناس: خالد، ما بك؟ لم تعلق على فستاني ولا على مكياجي!
خالد: لأنه لا شيء فيهما يدفعني للكلام 😊. أعترف أنني كنت مخطئًا المرة الماضية، وأعتذر.
(نهض من الطاولة وتوجه نحو الحمام، فتبعته وأمسكت بيده.)
إيناس: خالد، ما بك؟ لست على طبيعتك... ماذا يحدث؟
خالد: إيناس، أنا منزعج... هل يمكنك تركي وحدي؟
إيناس: تعال معي... (أخذته وخرجا) احكِ لي، ما الذي يزعجك؟
خالد (بحزن): حبيبتي السابقة تزوجت منذ سنتين، ولديها الآن طفلة. اتصلت بي الليلة وأخبرتني أنها تطلقت... بسببي.
إيناس (مصدومة): ماذا؟! كيف؟!
خالد: زوجها رأى رسائلنا القديمة وصوري، فحدثت بينهما مشكلات، وانتهى الأمر بالطلاق. والآن، أخبرتني أنها تحبني وتريد العودة إليّ.
إيناس: وقلبك، ماذا يقول؟
خالد: لن أعود لها أبدًا، لقد نسيتها، ولا يمكنني التفكير في الرجوع إليها.
إيناس: إذًا، لماذا أنت منزعج؟
خالد: لا أدري... أشعر بألم في قلبي، وكأنني سأخسر شيئًا ثمينًا عليّ. (اقترب منها وتأمل عينيها)
إيناس: لا تقل هذا... لن تخسر شيئًا بعد الآن، أنا متأكدة.
خالد: أشعر بوحدة، بإحساس سيئ... أشعر بالحنين لشخص، ولا أعرف من هو.
إيناس: خالد، هل أنت واقع في الحب؟!


جميلتي 《06》

بقلم: مروة يوسف

إيناس: خالد، هل تحب أحداً؟
خالد (بحدة): لا، مستحيل! لا أحب، ولا أريد أن أحب! 😠
إيناس: حسنًا، اهدأ. لم أقل شيئًا يستدعي غضبك.
خالد (بحزن): 💔😔
إيناس: تعال، لنهدأ قليلًا ونُكمل الحفل. هل تعرف الرقص؟ 😏
خالد: أنا؟! لقد حضرت كل الحفلات في لبنان! 😌
إيناس (مازحة): لا أصدق بالكلام، بل بالفعل فقط. هيا، تعال وارقص معي. 😏
خالد (بدهشة): أنوسة؟!
إيناس (مصدومة): ماذا؟! هل سمعته جيدًا؟ 😳😳
خالد (ضاحكًا): كنت أمازحك 😂😂😂، شكرًا لكِ ❤️❤️
إيناس: على ماذا؟ 😁
خالد: لأنك جعلتني أُخرج ما بداخلي ❤️❤️
إيناس: لا بأس 😁، لنستمتع بالحفل، هاهاها. (ثم بدأت ترقص على أنغام الأغنية 😂😂)
خالد: يا فتاة، توقفي عن الرقص!
إيناس: نعم! هذا هو خالد الذي أعرفه 😂😂، تابع بهذا الأسلوب 😆😆
خالد: حسنًا، كما تشائين 😂😂
وواصلنا الحفل، رقصنا وفرحنا كثيرًا.


في صباح اليوم التالي، أرسلني عمي أحمد الكبير إلى السوق، وذهبت إيناس أيضًا لتشتري بعض الأغراض، فرافقتها. اشترينا ما نحتاجه، ثم قالت:

إيناس: خالد، أنا جائعة 🥺💔
خالد: حسنًا، لنذهب لتناول الإفطار.
دخلنا مطعمًا وتناولنا الطعام، ثم جلسنا نتسامر. فجأة، جاء شاب أسمر أقصر مني بقليل، وقف أمامنا وبدت على وجهه علامات الغضب.
نظرت إليه إيناس وقالت:
إيناس (بحماس): همام! 😍😍 كيف حالك؟
همام (بعصبية): من هذا؟ 😠😠
وقفت ومددت له يدي:
خالد: أنا خالد، ابن عم إيناس، أتيت من لبنان.
همام: ألم تقولي أنك لا تخرجين مع من لا تعرفينهم جيدًا؟! منذ متى وأنت معتادة عليه حتى تخرجي معه؟
إيناس: همام، هذا ابن عمي، وقد ذهبنا إلى السوق لأن طريقنا كان واحدًا، وعدنا سويًا.
خالد (مستاء): ولمن تبررين هذا؟! من يكون أصلاً حتى تبرري له بهذه الطريقة؟ 😠😠
في تلك اللحظة، جاءت فتاة شقراء وطويلة، وقفت إلى جانب همام.
الفتاة (بهدوء): همام، ما الأمر؟
همام (مرتبكًا): إيمان، آه...
إيناس: همام؟!
همام: إيناس، هذه إيمان، وإيمان، هذه إيناس.
إيمان (بابتسامة): تشرفت بكِ ☺️ هل نذهب يا همام؟
همام: نعم، هيا بنا.
جلستُ على الكرسي، ووجدت إيناس تحدّق في همام وإيمان، وكانت صامتة.
خالد: لماذا بدا عليه التوتر الشديد؟ 😒
لكن إيناس لم تنتبه، فقد كانت مركّزة جدًا عليهما.
خالد: إيناس؟ 😒
إيناس: نعم؟ هل قلت شيئًا؟
خالد: في ماذا كنتِ شاردة؟
إيناس: لا، لا شيء.


عدنا إلى المنزل، ودخلت غرفتي وأنا في غاية الانزعاج، كنت أفكر في همام، ولم أستطع تحمّل مشاعري 💔💔. خرجت إلى الحديقة، فوجدت إيناس تجلس تحت الشجرة، غارقة في التفكير.
خالد: ما بكِ؟
إيناس: بالي مشغول بالفتاة التي كانت مع همام قبل قليل 💔💔
خالد: هل شعرتِ بالغيرة؟ 💔💔
إيناس: إنه حبيبي يا خالد، أليس من الطبيعي أن أغار؟!
خالد (بتردد): هممم... 💔
إيناس: وأنت، ما بك؟
خالد: لا شيء...
ثم قمت من جوارها وعدت إلى غرفتي، وجلست أتحدث مع أصدقائي في لبنان.


بعد أسبوع، لاحظت أن إيناس ليست على ما يرام، كانت منزعجة. حاولت أن أمازحها وأضحكها، ولكن بلا جدوى. حتى حين أغضبتها قليلًا، لم تتفاعل.
خالد: إيناس، ما بك؟
بمجرد أن سألتها، انفجرت بالبكاء وجلست على الأرض تبكي بحرقة.
خالد (مذعورًا): إيناس! 💔💔 لا تبكي! 💔💔 أخبريني، ما بك؟
إيناس (بين دموعها): همام... 😭😭😭 خطوبته يوم الجمعة القادمة من إيمان... 😭😭😭💔💔


#جميلتي | الحلقة 07
بقلم: مروة يوسف

إيناس (تبكي بحرقة): همّام... 😭😭😭 خطبتك يوم الجمعة القادم من إيمان... 😭😭😭💔
خالد (منصدم): ماذا؟! 😳😳 ومن قال لك هذا؟
إيناس: ألم يكن هاتفي معطّلاً في الأيام الماضية؟ وألم تكن أنت من أصلحه لي البارحة؟! قبل أن يُصلح، اتصلتُ بهُمّام من هاتف أختي "تقوى" وأخبرته أن هاتفي لا يعمل، وبقيت أسبوعًا كاملًا دون واتساب ودون أي تواصل معه. وبعد أن أصلحته البارحة، أردت مفاجأته، دخلت إلى الواتساب ليلاً، فوجدته واضعًا لقطة شاشة في حالته... 💔😓
خالد: وماذا كانت تحتوي؟ 💔
إيناس (تمد الهاتف لخالد وهي تبكي): انظر بنفسك...

(محتوى لقطة الشاشة):

  • همّام: "إيمان، لديّ لكِ مفاجأة."

  • إيمان: "ما هي، حبيبي؟"

  • همّام: "حددي لي موعدًا مع والدكِ، سآتيكم الجمعة القادمة لأتقدّم لكِ 😉"

  • إيمان: "وااااو يا همّام! 😍😍 هل أنتَ جاد؟ حاضر، سأتحدث إليه 🙈🙈 أنا أحبك!"

  • همّام: "وأنا أحبكِ أيضًا 😍😍"

خالد (وقد ازداد غضبه): وماذا قال لكِ بعد ذلك؟
إيناس: لا شيء... 💔😞
خالد: سينال جزاءه... 😠
إيناس: خالد، لا أستطيع التحمل... 😭😭😭
خالد: أفهم شعورك، والله... لقد مررتُ بهذه الحالة من قبل... 💔💔

قضينا يومين في غاية السوء. كانت إيناس حزينة جدًا، وكنت أحاول أن أراضيها، كانت تبتسم ولكن ليس كالسابق...
حلّ يوم الجمعة، ولم تتوقف دموعها ولو لدقيقة واحدة. لم أعد أتحمّل، أخذتُ هاتفها، سجّلتُ رقم همّام، وقررت مواجهته...


في اليوم التالي، عند المغرب...

خالد: عمي، أودّ أن آخذ إيناس إلى مطعم.
فاروق: ما السبب، يا ولدي؟ الناس سيتحدثون، وأنا أخشى على سمعة ابنتي...
خالد: عمي، ثق بي، ونون ستكون معنا. فقط لأن إيناس تمر بحالة نفسية سيئة هذه الفترة.
فاروق: أنا أثق بك، يا ولدي. اذهبوا.

اتصلتُ بـ نون، وجهّزتُ إيناس، وخرجنا جميعًا.
وصلنا إلى المطعم، وجلسنا. نون صادفت صديقتها وأختها، فجلسن معنا. عندها نهضتُ من الطاولة.

إيناس: إلى أين أنت ذاهب؟ 💔
خالد: إلى البقالة، سأشتري لكم بعض الأشياء.
إيناس: لا تتأخر... 💔
خالد: حاضر، ونون بجانبك، لن يحدث شيء.

ابتعدت، فنادتني إيناس:

إيناس: خالد... 💔 أنا سآتي معك.
خالد: حسنًا، تعالي ❤️

مشينا قليلاً، ومررنا ببقالة...

إيناس: ها هي البقالة.
خالد: لسنا ذاهبين للبقالة، بل إلى مكان آخر.
إيناس: إلى أين؟ 😳💔
خالد: اصمتي فقط، لديّ أمر في بالي.

وصلنا إلى العمارة التي فيها شقة همّام، أوقفت السيارة، واتصلتُ به...

خالد (عبر الهاتف): ألو يا *** يا عفن، إن كنت رجلاً فاخرج إليّ!
إيناس (مصدومة): خالد! ما هذا الكلام؟! 😱
خالد: ابقي قريبة مني، وإذا قلت لكِ "اركضي"، تركضين فورًا.
إيناس: ماذا يحدث؟ 😱😱

لم تمر دقيقة حتى فُتح الباب، أمسكت بيد إيناس، وركضنا! 😂
رآنا همّام، فلحق بنا.

همّام: يا *** قفوا إن كنتم رجالاً بحق!

دخلنا في زقاق مظلم. طلبت من إيناس أن تبقى بعيدة، ووقفت أنتظر همّام.
ما إن اقترب، حتى انهلت عليه بالضرب، أفرغت فيه كل الغضب، جعلته يدفع ثمن كل دمعة سالت من عيون إيناس...

خالد: هذا لأنك جعلت إيناس تبكي، لأنها لم ترَ منك إلا الحزن!
إيناس: خالد، كفى! ابتعد عنه! 💔💔💔

بعد أن أنهكني الضرب، رميته أرضًا...

خالد: تافه! لا تُشبه الرجال. تصرفاتك ليست من شيم الرجال.
همّام: أنا آسف... والله آسف... 💔

كانت إيناس واقفة بعيدًا تراقب، ثم رفعتُ همّام على كتفي وأوصلته إلى بيته.

خالد: لم أتركك في الشارع احترامًا لنفسي، لكن إذا آذيتَ إيناس مرة أخرى أو حتى اقتربت منها، فاعلم أنك فتحت على نفسك بابًا من جهنم! 😠

تركته، وعدنا أنا وإيناس إلى المطعم.
طوال الطريق كانت صامتة، لم تنطق بكلمة. دخلنا إلى البقالة، اشترينا ما نريد، وعندما خرجنا...

خالد: لماذا توقفتِ؟
إيناس: لماذا فعلتَ ذلك؟ 💔💔 لماذا ضربته؟ 💔💔
خالد: بعد كل ما فعله، تسألينني لماذا؟! 😠
إيناس: أنا لا أدافع عنه، فقط أريد أن أعرف لماذا فعلتَ ذلك... 💔
خالد (منفعل): لم أتحمل رؤيتكِ مكسورة، ولم أقدر أن أبقى مكتوف اليدين. 💔 لم أتحمل كسر قلبك... 💔

بدأت أصرخ دون وعي، فخافت إيناس وتراجعت للخلف. وعندما رأيت الخوف في عينيها، هدأت...

خالد: أنا آسف، لن أصرخ في وجهكِ مجددًا... 💔
إيناس: إذن، أخبرني... لماذا لم تتحمل ألمي؟ لماذا دافعت عني؟ 💔

وقفتُ عاجزًا عن الرد، لا أعرف بماذا أجيب أو لماذا فعلتُ ما فعلت.

إيناس: خالد... أجبني... 💔

في تلك اللحظة، اتصلت نون...

خالد: لنذهب، هذه نون، تأخرنا عليها...

وغادرتُ دون أن أقول لها شيئًا...

يتبع.....

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال