قروية
By:SrØô~🔥
#قروية 《06》 ❤✨
بعد أن خرج الطبيب مباشرة، تبِعه مازن وسأله:
"هل يمكنني الدخول إليها مرة أخرى؟"
أجابه الطبيب: "لا، دعها ترتاح."
فقال له مازن: "سأُحضِر لها طعامًا فقط، وسأبقى معها حتى الغد."
فقال الطبيب: "حسنًا، لا بأس." 😊❤
ثم أخبرهم الطبيب أنها بخير، لكنه أضاف: "لن نسمح لكم بالدخول إليها الآن، وهي ستخرج صباح الغد، وسنأتي بها إلى المنشيّة."
ردّ عليه والدي قائلاً: "لا بأس." ❤
خرج مازن ليشتري لي طعامًا، وعاد إليّ، فقلت له:
"لا أريد شيئًا." 😊❤
فقال: "إن لم تأكلي، فلن أسمح لكِ بالشرب." 😊❤
قلت له: "لست عطشى." 😪😊❤
قال لي: "كما تشائين." 🙂❤
ثم أحضر لي ماءً وسقاني 😩💔، وجلس بجواري على السرير 😪💔.
عندما رأيت الماء، لم أستطع المقاومة 💔 فقلت له:
"سآكل قليلًا فقط." 😑😣💔
ضحك وقال: "حسنًا." 😂❤
أحضر الطعام وجلس يأكل معي 💔، ولم أشعر بالجوع إلا بعد أن بدأت الأكل.
أكلت جيدًا وشربت الماء، ثم أحضر لي عصير مانجو طبيعي، فشربته ❤
بعدها أرقدني، لكنني لم أستطع النوم، فقد كان رأسي يؤلمني بشدة وكأنه سينفجر 💔😭، فبدأت أبكي وهو كان نائمًا 💔.
استيقظ مذعورًا وقال:
"سرو، ما بكِ؟! ما الذي يؤلمك؟!" 😨😰💔
قلت له: "رأسي، يا مازن... سينفجر!" 😭💔
ذهب ونادى الممرضة، فجاءت وأعطتني مسكنًا ومنوّمًا 💔.
وبقي جالسًا بجوار رأسي، يُدلّك لي رأسي ويقرأ لي القرآن حتى نمت ❤✨.
عندما استيقظت صباحًا، كان لا يزال نائمًا، واستيقظ على صوت الممرضة وهي تقول له:
"هناك بعض الإجراءات عليكم إتمامها قبل الخروج."
فذهب لإنهاءها، وساعدتني الممرضة في تبديل ملابسي ❤، ثم خرجنا.
ركبتُ السيارة، وأعاد لي المقعد إلى الوراء ❤، وفي الطريق بقي صامتًا، وأنا كنت ألصق رأسي على نافذة السيارة 😪💕 حتى وصلنا إلى المنزل 😊💜.
دخلنا فوجدنا أهل خالته بانتظارنا ❤، سلّموا علينا، ثم صعد مازن إلى الأعلى مباشرة، وكانت الساعة الثامنة صباحًا.
كنت متعبة جدًا، فقالت لي خالته صفاء:
"اذهبي لترتاحي، وسنوقظكِ للفطور."
قلت لها: "لا، لست جائعة." 💔
فقالت لي تالين: "سأوصلك إلى غرفتك."
وكانت تلك أول مرة أزور فيها هذا البيت 😑💔.
ذهبت معها، وعندما وصلت الغرفة وفتحت الباب، وجدت مازن قد خلع قميصه ونام ❤💔.
لم أعرف كيف أتصرف.
دخلت الحمّام، وعندما عدت، كان قد تقلب في نومه، فقلت لنفسي: "لا بأس، السرير واسع."
فنمت خلفه 💔😑❤.
#قروية 《07》 ❤✨
نمت نومًا عميقًا وطويلاً 💕، كنت متعبة جدًا 💔، ولم أستيقظ إلا في العصر 😑💔.
لم أجد مازن.
قمت وبدّلت ملابسي، ونزلت فوجدتهم جميعًا مجتمعين ويتبادلون الحديث 💜.
جلست معهم.
خالي خالد اتصل بعائلتي، وأعطاني الهاتف لأتحدث معهم.
تحدثت مع أمي، وسألتها عن عفراء، فقالت لي إنها ستأتي قريبًا للولادة.
سألتها عن الجميع، ثم أنهيت المكالمة 💔❤.
خالتي والخادمة بدأوا بتحضير الغداء.
خرج خالي ومازن، فقالت لي تالين:
"تعالي أريكِ البيت."
ذهبت معها 💜🎶.
أرتني حديقة جميلة في الجهة الخلفية من المنزل 💜، ثم صعدنا إلى السطح 💜.
فشعرت بدوار فوري 💔.
قالت لي: "ما بكِ؟"
قلت: "رأسي يدور من الأماكن المرتفعة."
قالت لي: "اجلسي على هذا الكرسي، لتتعودي."
قلت: "حسنًا." وجلست ❤.
بعد قليل جاءت الخادمة وقالت: "الطعام جاهز." ❤
نزلنا فوجدناهم جميعًا بانتظارنا ❤، فجلسنا.
قال لي خالي خالد:
"هل أنتِ مرتاحة مع مازن؟ لا توجد مشاكل، أليس كذلك؟"
مازن فتح عينيه على وسعهما 😒💔.
فقلت: "لا، الحمد لله." 😊❤
كان مندهشًا أنني لم أخبره بما حدث 😏💔.
قالت خالتي صفاء:
"أسأل الله أن يسعدكما ونرى أولادكما قريبًا، يا رب." 🙂💔
ابتسمت وقلت لها: "إن شاء الله." 😑💔
ثم قالت تالين ممازحة:
"ألن تُرزقونا بطفل صغير يفرحنا؟" 🌚💜
فلم أجد ما أقول، فضحكت وقلت:
"أنا شبعانة، الحمد لله." 💜😊
ذهبت إلى المطبخ لأغسل يدي، وكانت هناك بقعة صغيرة على يدي، غسلتها وخرجت، فوجدت مازن أمامي.
لم أرفع نظري إليه 💔، لم أستطع النظر إليه بعد كلام أهل خالته 💔.
جلست بجوارهم، فقالت خالتي:
"لدينا اجتماع لجمعية بعد قليل، هل ترافقينا؟"
قلت لها: "أنا متعبة يا خالتي."
فقالت: "لا بأس، ارتاحي. أردت فقط أن تنشطي قليلًا." 💜
ثم قالت: "ستذهب معكِ تالين."
قلت: "حسنًا." ❤
بعد قليل بدأوا يستعدون للخروج، وقال خالي إن لديه اجتماعًا 💔.
ذهبت إلى الغرفة واستلقيت على السرير، لكن لم أنم.
وفجأة فُتح الباب، ودخل مازن 💔.
لم أركز معه، فقد اعتدت أن يدخل ليأخذ شيئًا ثم يخرج 😑.
دخل الحمّام ثم خرج وجلس بجانبي على السرير.
استغربت، وبدون وعي، وجدت نفسي أنهض وأخرج 💔.
قال لي:
"إلى أين تذهبين؟"
ولم أُجبه.
أسرع خلفي، وعندما فتحت الباب، أغلقه بقوة وقال:
"عندما أتحدث إليكِ، أجيبي!"
انصدمت بشدة، لم أتوقع ردّة فعل كهذه من شيء بسيط 💔.
وقفت أمام الباب مذهولة، والدموع بدأت تنهمر،
خفضت رأسي ودخلت الحمّام وبكيت كثيرًا 😭💔،
شعرت بالغضب الشديد منه 😭💔.
بعد فترة، طرق الباب وقال:
"سرو، اخرجي." 💔
كنت مرتبكة 😩💔.
غسلت وجهي، وخرجت بعد قليل 😑💔.
سألني: "هل أنتِ بخير؟" 😒💔
قلت: "برأيك؟" 😒😊💔
قال: "أنا آسف." 😪💔
قلت: "حقًا؟ على ماذا؟! هذه أبسط الأمور، واعتدتُ ذلك منك." 🙂💔
قال: "لم أقصد. فقط شعرت بالغضب، لأنكِ خرجتِ بينما كنتُ أريد إخبارك أن ابن خالتي قد عاد من السفر وهو بالخارج، ولم تهتمي." 😔😑😒💔
قلت له:
"وماذا عن المرات التي كنت تدخل فيها وتُخرج غضبك عليّ دون أن أقول شيئًا؟ هل كنت أغضبك أيضًا؟" 😒😏💔
قال: "كنت أمرّ بضغوط."
قلت: "وما ذنبي؟" 😊💔
قال: "قبل زواجنا، كنت على علاقة بفتاة نحب بعضنا، وكانت تعمل معي، وكنا نخطط للزواج. وعندما علمت أنني تزوجتك، حاولت الانتحار. وكنت معها في المستشفى... وهذا ما كان يضغط عليّ." 😔😑💔
لم أعرف هل أحنّ عليه أم أغضب من نفسي 💔
قلت له: "حسنًا، تمام." 🙂💔
وقمت لأخرج، فقال:
"سرو، انتظري، مرة أخرى؟!" 😒💔
قلت له: "ماذا؟!" 😨
قال: "قلت لك إن ابن خالتي بالخارج، يعني ألا تخرجي؟"
قلت: "آه، فهمت، إذًا أخرج هكذا؟" 😒🙂💔
كنت أرتدي بيجامة طويلة بأكمام طويلة 💔.
عدت إلى الداخل وقلت له:
"تركته." 😊💔
نظر إليّ وخرج 💔.
تأخروا أهل خالته، فنمت، وفي الساعة ١٠:٣٠ مساءً، جاء مازن وأيقظني وقال:
"العشاء جاهز."
قلت له: "لا أريد."
ذهب وأخبرهم، ثم عاد وأطفأ النور، ونام بجانبي.
كانت الغرفة باردة، ومن دون أن أشعر، جذبت جزءًا من بطانيته ونمت بجانبه 😑😑💔،
ففهم على الفور أنني أشعر بالبرد، فغطاني جيدًا واحتضنني بكلتا يديه 😑💔.
استيقظت صباحًا فوجدته يرتدي ملابسه، فغطيت وجهي بالبطانية،
فقال ضاحكًا: "في الليل شيء، وفي الصباح شيء آخر!" 😂💔
لم أفهم ما يقصد، ولم أركّز معه 🙂💔
قال: "انهضي، انتهيت!" 😂😏💔
فقمت، دخلت الحمام، استحممت وبدّلت ملابسي، وعندما خرجت لم أجده 💔.
نزلت، فوجدتهم يشربون الشاي،
قالوا: "صباح الخير."
فقلت: "صباح النور." 💜
#قروية 《08》 ❤✨
قالت لي خالتي: "تعالي واشربي الشاي." جلستُ معها، فنادت على "سعاد"، الفتاة التي تعمل عندهم، وطلبت منها أن تحضر لي شراب اليانسون من الداخل. ثم قالت لي: "أكيد أنك جائعة!" أجبتها: "لا، والله لست كذلك."
قالت: "بالأمس أرسلتُ مازن ليوقظكِ لتتناولي العشاء، لكنكِ قلتِ إنكِ لا تريدين."
فورًا تذكّرت ما حدث... ذلك الموقف المُحرج! 😨💔
حين اختنقت بلقمة، نظر إليّ مازن مبتسمًا بخبث 😏❤، ثم خرج إلى عمله 💔❤.
شربنا الشاي، وبعدها نظفنا الأواني. خرجت خالتي (وهي تعمل في منظمة خيرية)، وخالي ذهب إلى عمله، وتالين كانت قد ذهبت إلى الجامعة. رتبتُ البيت قليلاً رغم أنه كان مرتبًا، ثم ذهبت إلى المطبخ ووجدت سعاد هناك، فجلست أتحدث معها.
قلتُ لها: "أشتهي عصيدة مع ملاح الروب وملاح أم رقيقة."
قالت لي: "ياليت! لكنني لا أجيد تحضيرهما."
قلت: "أنا أجيدهما ❤."
قالت بدهشة: "تعرفين؟"
أجبتها: "نعم 😊❤."
قالت لي: "حسنًا، سأجهز لكِ المكونات."
وفعلًا، جهزت لي كل شيء، وأنا توليت الطهو، وساعدتني في تحضير العصيدة ❤.
أنهينا كل شيء، ثم صعدت إلى الطابق العلوي، دخلت الغرفة، رتبتها قليلًا، وبخرتها، ثم استلقيت لأرتاح.
كنت على وشك النوم، وفجأة سمعتُ صوت صراخ 😨💔... جسدي كله ارتعش من الخوف، وبدأت أرتجف. بعد لحظات، أدركت أن الصوت قادم من داخل المنزل! جريت إلى الأسفل، فوجدت سعاد ساقطة على الأرض بجوار الدرج، وبجانبها شاب لا أعرفه.
صدمتُ وسألتها: "سعاد! ما بكِ؟!" لكنها كانت تبكي فقط 💔.
قال لي الشاب: "كانت تنزل من الدرج فانزلقت قدمها."
قلت له: "اتصل بمازن، ليأخذها إلى الطبيب."
قال: "حسنًا"، وأخرج هاتفه واتصل بمازن، وأخبره بما حدث 💔.
بعد حوالي ربع ساعة، جاء مازن وأخذها إلى المستشفى 💔.
صعدت إلى الأعلى، وكنت في حالة هلع. وجدت إبريق ماء، شربت منه قليلاً واستلقيت.
ثم خطر لي سؤال: "يا تُرى، من يكون هذا الشاب؟" 🤔💔
لكن قلت لنفسي: "وما شأني؟!" 💔
بعد قليل، جاءت خالتي، وسمعتها تنادي: "يا سعاد! يا سعاد!" 😕
نزلت إليها وأخبرتها بكل ما حدث 😨😰💔.
اتصلت بمازن وسألته: "إلى أي مستشفى أخذتموها؟ أنا في طريقي إليكم."
قال لها: "لا داعي. لقد ضمّد الطبيب قدمها، وأخذها أهلها معهم. نحن في طريقنا للبيت." 💔
قالت لي: "ما الذي حدث؟"
قلت: "كنت في الطابق العلوي، وسمعت صوت صراخ، فنزلت مسرعة، ووجدت سعاد ومعها شاب، وقال إنه كان يرافقها عندما سقطت."
قالت: "شاب؟ من يكون؟"
قلت: "لا أعرفه."
أجابت: "آه! إنه محمد، ابن أختي سمية ❤."
قلت: "أوه، فهمت 😊❤."
بعد قليل، نزلت فرأيت خالتي، ومازن، وتالين، وخالي خالد جالسين. جلست معهم 💜.
قال مازن وتالين إنهما جائعان، فقالت خالتي: "اصبروا قليلًا، سعاد ليست موجودة. إما أن أُعدّ طعامًا جديدًا، أو تطلبوا من مطعم." 💔
قلت لها: "قبل أن تقع سعاد، كنا قد أعددنا الغداء 😊❤."
قالت: "ما شاء الله! تعرفين الطبخ؟"
قلت: "نعم 😊❤."
قالت: "وماذا أعددتم؟"
قلت: "عصيدة مع ملاح روب وملاح أم رقيقة ❤🌚."
قالت: "لا لا، ممتاز ❤! إذن سأذهب لتحضير السفرة."
قلت لها: "لا، أنتِ اجلسي، دعيهم يغيروا ملابسهم، وسأتولى الأمر."
قالت: "تسلمي يا ابنتي ❤."
ذهبت إلى المطبخ، وكنت أضع الطعام حين دخل مازن وقال:
"بعد أن تنتهي، أريدكِ لبعض الوقت." 😒💔
طبعًا، ارتبكت، لكنه خرج فورًا 😰😨💔.
وضعت الطعام، ونزل الجميع وتناولوا الغداء، وكانوا يشكرونني على الملاح ❤.
بعد الغداء، جمعنا الأواني، وقالت تالين إنها ستغسلها. صعدت إلى الأعلى، ووجدت مازن في الغرفة.
لم أسأله عن السبب الذي دعاه لمناداتي، ربما نسي 😰😑💔.
فتحت خزانتي لأخذ ملابس، فقال لي:
"سرو..." 😒😑💔
أجبته: "أممم؟" 😰😑💔
قال: "عندما نزلتِ قبل قليل، كنتِ بدون طرحة أمام ابن خالتي!" 😒🙂💔
قلت له: "أولًا، نسيت. ثم عندما سمعت الصراخ، ارتعبت وركضت فورًا." 😊💔
قال: "أممم..." بصوت منخفض 😒💔
قلت له: "ثم ما شأنك بي؟" 😏😒💔
قال: "أنا زوجكِ، ومن حقي أن أعاتبكِ." 😒😏💔
تفاجأت! كيف سمعني؟ 😳😳💔
دخلت الحمام، غيّرت ملابسي، وخرجت. صليت المغرب، ونزلت. جلسنا نتسامر جميعًا.
ثم قالت لي تالين: "سرو، تعالي أريدكِ." صعدنا إلى غرفتها 💕،
فقالت لي: "سأعتبركِ مثل أختي. أريد أن أُخبرك بشيء وأحتاج مساعدتك."
قلت: "تفضلي، احكي." 😕❤
#قروية 《09》 ❤✨
قالت لي تالين: "هل ترين ابن خالتي الجالس معنا؟"
قلت لها بدهشة: "نعم، ماذا به؟" 🤔💔
قالت: "أنا وهو نحب بعضنا منذ زمن، وقد تقدم لخطبتي، لكن مازن يرفض." 😭💔
ثم أضافت والدموع تلمع في عينيها: "هو يحبني... وأنا أيضًا أحبه." 😰😭💔
قلت لها: "ولماذا يرفض مازن؟!" 😕
قالت: "لا أعلم... وهذا ما أريد منك معرفته." 💔
فقلت لها: "حسنًا، سأتحدث مع مازن في هذا الموضوع."
قالت: "شكرًا لكِ." 😔💔
قلت لها مازحة: "يا فتاة، ألم تقولي إنني مثل أختك؟" 😕💔
فابتسمت لي، فابتسمتُ لها. 💔
غادرت غرفتها، ودخلت إلى غرفتي. كنتُ ذاهبة لإغلاق النافذة، وفجأة خرج مازن من الحمّام، وعلى جسده منشفة تغطي نصفه فقط 🙈😨💔.
طبعًا، توترت وأشحتُ بنظري بسرعة، لكني بقيت واقفة عند النافذة وكأنني أتأمل، في الحقيقة كنتُ مرتبكة جدًا 😑💔.
قال لي مبتسمًا: "أهناك امرأة تخجل من زوجها؟" 🌚🙈
ارتجف جسدي بأكمله، وشعرت بالبرودة تسري في أطرافي 😰💔.
قلت له: "ما بك؟ هل جننت؟! أخجل مماذا؟! ابتعد عني!"
واتجهت نحو الحمّام، وأنا أرتجف بالكامل.
غسلت وجهي، وخرجت، فوجدته يرتدي بنطال رياضي فقط ولا شيء آخر 😑💔.
قلت له: "أما زلت لم تنتهِ من ارتداء ملابسك؟!"
قال وهو يبتسم: "انتهيت." 🙃
قلت له: "هكذا فقط؟!" 😊💔
قال: "نعم." 🙃
قلت له: "لكن الجو بارد!" 😊
اقترب مني وقال مبتسمًا: "هل تخافين عليّ؟" 🙃❤
قلت له مترددة: "لا طبعًا!" 😊💔
قال: "إذًا أنتِ بردانة مثل البارحة؟" 😉😂
قلت: "أيضًا لا!" 😊💔
ضحك وقال: "سنرى." 😂🙃
ثم استلقى على السرير وقال: "أطفئي النور وتعالي." 😑💔
قلت له: "لن أطفئه، سأتركه مضاءً." 🙂💔
وفعلًا، تركت النور مضاءً واستلقيت بجانبه 💔.
كنت في حالة بين النوم واليقظة، وفجأة انقطعت الكهرباء!
فزعت بشدة 😨، وبدون وعي تشبثت به بقوة 😑💔.
كان يضحك، لكنه لم يستطع التحدث من شدة الضحك 😑💔.
قلت له: "مازن! من أطفأ النور؟!" 😰💔
وهو لا يزال يضحك 🙂💔💔، ثم قال: "والله! والله! لم أكن أنا!" 😂❤
قلت له: "إذن من؟!" 😰😒💔
قال ضاحكًا: "لا أحد... الكهرباء انقطعت!" 😂❤
ظللت متشبثة به، لم أكن أعرف كيف أبتعد عنه من شدة الإحراج 😳💔.
وبهدوء شديد، حررت نفسي منه، بينما هو لا يزال يضحك 😑💔.
قلت له غاضبة: "ما الذي يضحكك إلى هذا الحد؟!" 😒💔
قال وهو يضحك: "ألا ترين أن الموقف يبعث على الضحك؟" 😂❤
وبسبب ضحكه، ووضعي المُحرج، لم أتمالك نفسي وبدأت أضحك أنا أيضًا 😂😭❤.
ثم توقف عن الضحك، وأخرج هاتفه وأضاء وجهه به 😕❤.
قلت له: "هيه! ما بك؟ أبعد هذا الضوء عن عيني!" 😕❤
قال لي: "أريد أن أرى ضحكتك." 🙈❤🎶
سكتُّ فورًا، ونهضت من السرير، وخرجت إلى الشرفة ❤.
وقفت هناك أستمتع بالهدوء والظلام، فلم يكن هناك سوى ضوء القمر ❤.
كان الجو ساكنًا، والهواء عليلًا، وقفت أتأمل حتى عادت الكهرباء.
جاء مازن وقال لي: "هيه! عادت الكهرباء!" 🌚💔
قلت له: "أعلم، لكنني لا أريد العودة الآن." 😕💔
فجاء ووقف بجانبي، وبدأ يتحدث معي بلطف ❤.
قال: "سرو، دعينا نعود إلى منزلنا." 😨😳💔
قلت: "لماذا؟" 😰😨😳💔
قال: "أنتِ الآن بخير، ويجب أن نعود في كل الأحوال." 💔
قلت له: "لكن يا مازن، أنا أشعر بالملل هناك، وأبقى وحدي طوال الوقت." 😕😪💔
قال لي: "وهل أنا لا يعجبكِ؟!" 😕😒💔
قلت: "وكأنك تبقى معي أصلًا!" 🙂😒💔
قال: "لقد شرحت لكِ ظروفي سابقًا، واعتذرت منكِ." 😑💔
قلت له: "يعني، هل ستبقى في البيت هذه المرة؟" 😕💔
قال: "نعم، فقط سأذهب إلى عملي وأعود." 🌚❤
قلت له: "حسنًا." 🙂💔
قال لي: "يعني، هل تريدينني بقربك؟" 🌚🙃
قلت: "لا، فقط لا أحب أن أبقى وحدي." 🙂
قال ممازحًا: "كأنكِ لا تطيقين فراقي!" 🙂💔
ثم قال: "يلا، دعينا ننام." ❤
قلت له: "لكنني لست نعسانة!" 🙃
قال: "هيّا!" ثم سحبني من يدي وأدخلني 💔.
استلقى كل منا في جهة، وخلدنا للنوم ❤.
#قروية 《10》 ❤✨
استيقظت ولم أجد مازن، شعرت بأنه ربما قد ضاق بي ذرعًا، فبدأت ألوم نفسي قليلًا، ثم قلت: منذ متى وأنا أُعنى كثيرًا بهذا الأمر؟ تذكرت ما حدث بالأمس حين انقطعت الكهرباء وبدأت أضحك على الموقف.
ذهبت إلى الحمام واغتسلت، ثم بدّلت ملابسي ونزلت إلى الأسفل، فلم أجد أحدًا في المنزل، يبدو أنهم جميعًا قد خرجوا. دخلت إلى المطبخ لأشرب ماءً، وفجأة شعرت بوجود شخص خلفي، شعور جعل جسدي كله يرتجف من الخوف، لكنني لم ألتفت. وضعت الكوب على الطاولة، وجسدي لا يقوى على الحراك، ثم شعرت بيده تمر على رأسي!
فقلت: "مازن، هذا ليس وقت المزاح."
فردّ: "أنا لست مازن، ولكن..."
فالتفتّ بسرعة، فإذا به ابن خالة مازن!
قلت له: "من فضلك، ابتعد عني."
قال بسخرية: "كلكم هكذا في البداية!"
صرخت فيه: "هل أنت معتوه؟ قلت لك ابتعد عني!" لكنه لم يعرني اهتمامًا، واقترب أكثر كأنه يحاول الإمساك بي!
دفعته وصفعته على وجهه صفعة قوية، فاشتعلت عيناه بالغضب، وقال: "تتظاهرين بأنك محترمة، وأنا أراك يوميًا تدخلين وتخرجين من غرفة مازن! وسأريك اليوم من أكون!"
صرخت وبدأت أركض داخل المنزل، حتى سقط ردائي من شدة السرعة، وهو لا يزال يلاحقني. خرجت إلى الشارع أصرخ، لكن لم يجبني أحد، فجذبني من يدي وأدخلني إلى المنزل بالقوة.
صرخت قائلة: "أما تخاف الله؟ دعني!" لكنه لم يستجب، بل صعد بي إلى غرفته وأغلق الباب. بدأت أبكي وأصرخ، وهو بدأ يخلع قميصه! حاولت الهرب من بين يديه بشتى الطرق، وبينما أنا أصرخ، سمعت باب الغرفة الأخرى يُفتح، وسمعت صوت تالين ومازن يناديان: "سِرو، سِرو، أين أنتِ؟"
صرخت بصوت أعلى، وبدآ يطرقان الباب. لم أكن أقوى على الوقوف، وهو كان يتقدّم ويتراجع بيني وبين الباب.
مازن قال: "سِرو، افتحي الباب!"
لكني لم أكن أقدر على الحركة. كنت أبكي بشدة، وفجأة أمسك بي من شعري وقال: "لا بد أن أعلّمك درسًا الليلة!"
وفجأة، انفتح الباب، وكان مازن وتالين واقفين، وأنا على الأرض وهو بجانبي. تالين هرعت إليّ، ومازن هجم عليه وبدأ يضربه. قلت لتالين: "أخرجيني من هنا!"
كانت تبكي هي الأخرى، وأخرجتني من الغرفة. حاولت هي أيضًا أن تفكّ الاشتباك بينهما، لكنها لم تستطع، فذهبت لتنادي أحد جيرانهم، الذي تدخل وفصل بينهما.
طُرد ابن خالة مازن من البيت، ودخل مازن إلى الغرفة، ثم خرجت تالين. قال لي: "سِرو، ماذا حدث؟"
ولم أستطع إلا البكاء، ولم أجب.
قال: "ما بكِ؟"
أمسك بيدي، فصرخت وحررت يدي منه، فارتبك وقال: "ما الذي حصل؟"
اقترب مني، فبدأت أصرخ وأبتعد عنه وكأن جسدي يرفضه. فصفعني، ثم ضمّني إلى صدره، فبكيت أكثر، وبكيت حتى غلبني النوم، فوضعني على السرير وهو لا يزال يحتضنني.
استيقظت عند الغروب، فوجدته لا يزال بجانبي، ودموعي سالت من جديد.
قال لي: "سِرو، يكفي، انهضي، اغسلي وجهك، وغيّري ملابسك لنعود إلى البيت."
فعلت ما طلب، وخرجت، فوجدته قد حمّل الأغراض في السيارة.
قال: "هيا بنا."
كنت مترددة في الخروج، فأمسك بيدي ونزلنا. وجدت تالين تبكي، فودعناهم وخرجنا.
طوال الطريق كنت أبكي، حتى وصلنا إلى المنزل. أدخلنا الأغراض، وجلسنا صامتين.
قال مازن: "ألم أقل لكِ ألّا تخرجي من الغرفة دون ارتداء عباءة أو شيء لائق؟"
يتبع...
