قروية
By:SrØô~🔥
#قروية 《01》 ❤✨
اسمي إسراء، أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، أعيش في قرية صغيرة، وأحمد الله على حالنا. لدي أخت اسمها عفراء، تكبرني بعام واحد، أي أن عمرها ثمانية عشر عامًا. نحن فقط اثنتان. 💔
اسم والدتي هديل، واسم والدي محمد. وكما تعلمون، في القرى غالبًا ما تكون بيوت العائلات قريبة من بعضها البعض.
لدي خالة اسمها أريج، ولديها توأمان في الخامسة من عمرهما.
أما عمي عوض، فله ولدان؛ أحدهما متزوج، والآخر يعمل، واسمه أحمد.
كنت أستعد لامتحانات الشهادة الثانوية، أستيقظ كل صباح وأذهب إلى المدرسة. أما أختي عفراء، فكانت تنظف المنزل، لأنها لم تُكمل دراستها الجامعية، ولم تكن ترغب في مواصلة التعليم. كانت مخطوبة لابن عمي أحمد.
لدي صديقتي المقربة اسمها رغد، كنا نذاكر معًا قبل الامتحانات بشهر واحد فقط.
كان من المفترض أن يكون زفاف عفراء، لكنهم أجّلوه من أجلي بسبب الامتحانات.
ذلك الشهر الأخير، كنت لا أفعل شيئًا سوى الدراسة، الصلاة، والدعاء. أما النوم، فقد أصبح نادرًا.
ذات يوم، دخلت علي أمي وقالت:
"بالله عليكِ، ما هذا الذي تذاكرينه؟ هل تظنين أنك ستفهمين كل شيء وحدك؟! لو تزوجتِ، ألم يكن ذلك خيرًا لكِ؟! بنات عمك وعماتك كلهن تزوجن واستقررن، وأنتِ اجلسي مع كتبك حتى تضعفي!"
أجبتها قائلة:
"غدًا حين أصبح طبيبة، سترين يا أمي."
ردت بسخرية:
"طبيبة؟! أصلًا لا تفهمين! والله تعبت من الكلام معكِ، رأسك يابس!"
خرجت، فضحكت أنا وأكملت دراستي. 😂💔
دخل أبي وقال لي:
"طبيبتنا ❤️"
أبي يدللني كثيرًا، ويشجعني على الدراسة دومًا. قال لي:
"هل تحتاجين إلى شيء؟"
فأجبته:
"لا، أبي. تسلم."
قال لي:
"شدّي حيلك، لازم ترفعي راسنا."
فقلت له:
"إن شاء الله."
جاءت أختي عفراء وقالت باستهزاء:
"أول مرة أعرف إن الأولوية لصغرى البنات!"
فرد عليها أبي ممازحًا، وقبّل رأسها.
في اليوم السابق للامتحان، أصابني ألم في بطني، وكنت أتنقّل بين الغرفة والحمّام.
صليت الفجر، شربت الشاي، وخرجت إلى المدرسة وقلبي مليء بالتوتر.
بعد انتهاء أول امتحان، بكينا، رغم أن الامتحان كان سهلاً. ربما كان بكاؤنا مجرد أداء واجب!
مرت الأيام، واعتدت على جو الامتحانات، وأنهيتها بحمد الله.
جاء عمي عوض إلى أبي وقال:
"إسراء أنهت امتحاناتها، متى نعقد قران عفراء؟"
فقال أبي:
"بلا تأخير، نعقده الجمعة القادمة، قبل أن يسافر أحمد إلى السعودية."
بدأت التجهيزات، وأخبرنا جميع الأقارب.
في أحد الأيام، سمعنا أبي يقول لأمي:
"سيأتي صديقي من الخرطوم غدًا، جهزي البنات ونظّفي البيت."
سألت أمي:
"صديقه من؟ ولماذا يأتي؟"
فقالت لي مستنكرة:
"ما شأنكِ أنتِ؟ لا تتنصتي!"
في صباح اليوم التالي، الساعة التاسعة صباحًا، جاء صديق أبي ومعه زوجته وابنته وابنه.
الفتاة كانت في عمر عفراء، واسمها نادين، وأخوها مهندس اسمه مازن.
دخلت نادين ووالدتها عند النساء، ودخل مازن وأبوه مع الرجال.
كانت نادين ووالدتها لطيفتين جدًا، وأنيقتين، وتعاملهم راقٍ رغم حياتهم المترفة.
#قروية 《02》 ❤✨
في يوم عقد قران عفراء، قالت لي نادين:
"ألا يوجد كوافير قريب؟"
قلت لها:
"يوجد واحد، لكنه بعيد قليلًا."
قالت:
"سنطلب من مازن أن يوصلنا."
قلت متفاجئة:
"مازن؟ أخوكِ؟!"
ارتديت عباءتي وذهبت معها. اتصلت به، وجاء.
عندما رأيته، شعرت بالارتباك، طويل، وسيم، وسمار جذاب.
قال بوجه عابس:
"إلى أين أنتما ذاهبتان؟"
فأجابته:
"إلى الكوافير، يا ميزو!"
ركبنا السيارة، وأغلق الباب بقوة، فقلت في نفسي:
"ما باله هذا؟!"
كنت أصف له الطريق بنصف تركيز، ثم سأل:
"ثم إلى أين؟"
وأنا في داخلي:
"كأنني راعية غنم تائهة!"
أكملت وصف الطريق بصعوبة، وكان وجهه غاضبًا، وعيناي ممتلئتان بالشرر.
قال لنا:
"أسرعن من فضلكما."
فأجبته بحدة، ومشيت.
بعد انتهاءنا، عدنا إلى السيارة.
قال لي:
"هل انتهيتن؟"
فأجبته:
"نعم، فقط أردنا أن نستنشق الهواء."
سألني:
"ماذا قلتِ؟"
قلت له:
"نعم، انتهينا."
عندما أوصلنا، نزلت نادين أولًا، ثم أنا، وأغلقت الباب بقوة.
فقال لي:
"لماذا تغلقين الباب بهذه الطريقة؟"
قلت له:
"لا أعلم كيف يُغلق، رأيتك فعلت ذلك!"
تركته ومشيت، وأنا أشعر أنه قد يقتلني من الغضب!
بقوا معنا ما يقارب الشهر، لأن لديهم مشكلة في بيت الورثة.
قبل سفرهم بعشرة أيام، لاحظت أن خالتهم صفاء تراقبني كثيرًا وتبتسم لي، فشعرت بالريبة.
في أحد الأيام، قررنا – أنا ونادين – الذهاب إلى الجنان (المزارع).
نادين أخبرت أمها، فأمسكت بها وهمست في أذنها.
ثم قالت نادين لي:
"هيّا نذهب."
وقامت بالاتصال بمازن ليوصلنا.
قلت لها:
"لكن المكان قريب!"
قالت:
"أمي أوصتنا ألا نخرج وحدنا."
وصل مازن، بوجهه المعتاد – الغاضب.
في الطريق، نادين تحدثت بالهاتف، وهو أيضًا، وأنا بقيت سارحة مع الخضرة.
وفي تلك اللحظة، كانت خالتهم صفاء عند والدتي، وقالت لها:
"يا هديل، ألم تفكري بتزويج ابنتك الصغيرة؟!"
#قروية 《03》 ❤✨
قالت أمي للسيدة صفاء: "والله يا صفاء، كم من مرة تقدم لخطبة هديل رجال، لكنها كانت ترفض، فقد كانت منشغلة بالامتحانات، وتقول إنها لا تريد الزواج. لكنها إن وجدت الرجل المناسب، فستتزوجه فورًا."
ردّت خالتي صفاء قائلة: "انظري إليها يا هديل، ما شاء الله، جمال وأخلاق وأصل طيب. لقد أعجبتني كثيرًا، وأريدها لابني مازن. ما رأيكِ؟"
أجابت أمي: "مازن أيضًا لا يُعاب، فهو خلوق وطيب. نسأل الله أن يكتب ما فيه الخير."
تحدثت خالتي صفاء إلى خاله خالد، والد مازن، فأجابها: "هذه الفتاة من أصل طيب، وإن لم نزوّجه بهذه الطريقة فلن يتزوج أبدًا." ثم ذهب ليخبر أبي، فقال له أبي: "نسأل الله أن يكتب الخير حيث كان."
عاد أبي إلى أمي وقال: "خالد قال كذا وكذا." فردت أمي: "نعم، صفاء أخبرتني بذلك، وقد وافقت."
لكن أبي قال: "يا هديل، أنت تعلمين أن الفتاة لا ترغب بالزواج الآن، بل تود مواصلة دراستها."
أجابت أمي غاضبة: "يا محمد، أما زلت على هذه التصرفات؟ الفتاة أنهت الثانوية، وتريد أن تذهب إلى الجامعة لتخالط بنات لا فائدة منهن! ثم إن أختها عفراء الكبرى لم تكمل الجامعة أيضًا! توقف عن تدليلها ودعها وشأنها. ثم إني أعطيت أم الولد كلمتي، أتحب أن تفضحني؟ ثم إن الشاب لا يُعاب، وسيؤمّن لها حياة كريمة."
قال أبي في النهاية: "خيرًا إن شاء الله." وتم إبلاغ الأعمام والعمّات والخالات 🙂
ذهبتُ حينها إلى نادين وقلت لها: "تأخرنا، هيا نذهب 😊❤️." وصلنا إلى المكان، فدخل مازن من باب الرجال، ونحن من باب النساء. جاءت خالتي صفاء لتبارك لي وقالت: "إن شاء الله ربنا يسعدكم." شعرت وقتها كأن صاعقة نزلت عليّ 😳😱💔. قلت في نفسي: "من الذي سيسعد؟ وماذا حدث؟"
بعد قليل جاءت خالتي وعمّاتي وباركن لي 😳😱😩💔. كل ما فهمته هو أن الموضوع يتعلق بزواج، لكن متى؟ وأين؟ ومن هو العريس؟ لا أعلم، ولم أُحاول أن أعلم، لأن فكرة الزواج بأكملها مرفوضة عندي.
دخلت الغرفة وبكيت حتى تورمت عيناي 😩💔.
أما عند أهل أبي، فقد ظلوا يباركون لمازن، وهو لا يفهم ما يجري 😳💔. خرج ونادى والده، وقال له: "ما الأمر يا أبي؟ ماذا يحدث؟" فأجابه: "خطبنا لك ابنة محمد، ما شاء الله عليها، فتاة محترمة..." فقاطعه مازن وقال: "ماذا؟ كيف؟! 😳😱💔. لكن يا أبي، أنت تعلم أنني لا أرغب في الزواج الآن. ما الذي فعلته؟! هذا تصرف غير مسؤول!"
#قروية 《04》 ❤✨
كنت هناك أبكي فقط 😭💔. دخلت أمي وقالت: "مبروك يا ابنتي 😊💔." أجبتها: "أعلم أن هذا من تدبيرك يا أمي، رغم أنك تعلمين أنني لا أريد الزواج 😭😠💔."
قالت لي: "أي أم تتمنى لابنتها الستر، وأنا أريد أن أراكِ عروسًا، وأراكِ مع أطفالك 💔." ثم أضافت: "استعدي، بعد غد سيكون العقد، ويوم السبت ستنتقلين إلى بيت زوجك." شعرت حينها أن أمري قد حُسم، وبكيت بحرقة 😭😩💔.
جاءت خالتي صفاء ونادين لزيارتي، فقالت خالتي ضاحكة: "ما بها عروستنا الجميلة؟ 😂🌚💔." قالت أمي: "لا تهتمي، إنها فقط تتدلل، ستشتاق لنا فحسب 😒😭💔."
جلست خالتي صفاء بجانبي هي وتالين، وقالت لي: "يا ابنتي، سأكون لكِ أمًا هناك، وسأحملك في عيوني." فردت أمي: "آه، أرجوك! 🙂😒💔." ثم قالت تالين: "وأنا سأكون لكِ أختًا وصديقة 😊❤️." فقلت لها: "تسلمين 😩😭💔."
في اليوم التالي، تم العقد، وفي صباح السبت جاءت تالين لتوقظني، فوجدتني مستيقظة. قالت لي: "صباح الخير يا عروس 😂🌚💔." أجبتها بابتسامة خافتة: "صباح النور 😊💔."
قالت: "ما كان المفروض تجي مني، بس جات كده 😂🌚💔." ففهمتها وقلت لها: "ههههه 😊💔."
استعددت للخروج، وارتديت ثوبًا أسود مزينًا بالذهبي ❤️✨، وخرجت وأنا أبكي، وكان البيت كله يبكي معي 😭💔.
ركبت السيارة، وكنت في انتظار خالتي صفاء وتالين وخالو خالد 💔. جاء مازن وقال لي: "خير، في شيء منتظراه؟ 😒😠💔." أجبته: "أين تالين؟" فأشار إلى سيارة أخرى وقال: "سيذهبون في تلك السيارة لأن معهم الأمتعة 😒💔."
جاءت خالتي صفاء وقالت: "هذه مياه إن شعرتِ بالعطش أو احتجتِ شيئًا." ثم فتحت لي باب السيارة الأمامي، فركبت، وهي انطلقت. مازن ركب وأغلق الباب بقوة 😒😠❤️.
تحركت سيارة خالتي أمامنا، ونحن خلفهم. بقيت صامتة ودموعي تنهمر 😭💔. بعد مسافة، أوقف السيارة وقال لي: "انزلي واذهبي للمقعد الخلفي 😠💔." لم أتحدث، فقط نزلت وجلست خلفه 😒😊💔.
وبعد قليل، استلقيت ونمت 😊💔. فجأة، أيقظني، فاستيقظت مذعورة 😰💔، وقال لي: "وصلنا، يمكنكِ النزول 😒💔."
نزلت، وكان المنزل فخمًا. صعدنا السلالم حتى شعرت بألم في قدمي. فتح الباب ودخل، ودخلت خلفه 😒💔. دخل غرفة ما، وتركني في الصالة حتى المغرب، وأنا في مكاني، لا أتحرك. عاد، وكان يبدو أنه استيقظ من النوم، حمل حقائبي وأدخلها إحدى الغرف، ثم ابتسم لي 😊💔، وغير ملابسه وخرج.
بقيت وحيدة في البيت، كالمجنونة، والوقت تأخر، وأنا خائفة، وحدي تمامًا. وعندما حلّ منتصف الليل، بدأت أبكي ولم أنم حتى الصباح. واستمر هذا الحال أسبوعًا كاملًا 😩😭💔.
وبعد أسبوع، دخل عليّ فوجدني أبكي بحرقة، نظر إليّ وضحك، وقال: "هل رأيتِ شيئًا؟" ثم غادر ساخرًا 😏💔.
#قروية 《05》 ❤✨
كنت لا أزال أبكي 😭💔، لقد خرج مرة أخرى، وتركني وحدي أرتجف من الخوف والحزن، فزاد بكائي 😩😭💔. شعرت أنني فقدت كل قوتي، ولم أعد أستطيع الوقوف على قدمي، جلست أستغفر باكية 😭💔.
بعد يومين، عاد إلى البيت وهو غاضب بشدة، لم أكن أفهم ما به. بدأ يفتش عن حذائه الرياضي، كنت قد وضعته في مكان آمن. أخبرته: "دقيقة، لقد حفظته لك، سأذهب وأحضره." 💔
فجأة اقترب مني وأمسك بيدي بعنف، صرخت وبكيت، فقال لي: "أنتِ سبب كل المشاكل، منذ دخلتِ حياتي، لم أذق يوماً جميلاً. لا تلمسي أغراضي مرة أخرى، حتى لا أكسر لك هذه اليد!" 😤😠💔 ثم لوى يدي أكثر، فصرخت بشدة، فأفلتني وخرج.
قال لي قبل أن يغادر: "كوني زوجتي كان بحد ذاته عقاباً، والأسوأ أنكِ فلاحة! أصلاً لا تليقين بي، ولا تفكري يوماً أنني قد أحبك أو حتى أنظر إليك!" 💔
تأثرت كثيراً بكلامه، فبكيت أكثر. استمر الحال بيننا شهراً ونصف، لا يدخل إلا ليفرغ غضبه عليّ، ثم يخرج 😪😩💔.
أما أهله، فكانوا يظنون أننا في شهر عسل، ولا يعلمون شيئاً عما يحدث 💔.
في أحد الأيام، دخل البيت فوجدني جالسة شاردة، فقال ساخرًا: "هه! لا تكوني تفكرين فيّ يا ابنة الناس! لن أنظر إليكِ يوماً بنظرة سوى أنك فتاة قروية، لا أكثر." 😏😒💔 ثم خرج.
شعرت وقتها بدوار شديد، لم أستطع الوقوف، فسقطت مغشيًّا عليّ. كان ذلك في الساعة الخامسة مساءً.
عاد إلى البيت في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، فوجدني على الأرض، وقال بسخرية: "هه، تمثلين الآن؟" ثم دخل غرفته. وبعد قليل خرج، ورآني لا أزال ساقطة على الأرض.
اقترب مني وبدأ يتحدث، رفع يدي فلم أتحرك، وضع يده على قلبي فوجده ينبض بسرعة، ثم وضع يده على أنفي فلم يجد نفساً 💔. حملني على الفور وهرع بي إلى المستشفى، وكان يلوم نفسه بشدة.
جاء الطبيب وسأله: "لماذا لم تحضرها منذ البداية؟" أجابه: "كنت خارج المنزل، وعندما عدت وجدتها على الأرض." قال الطبيب: "لقد كانت فاقدة الوعي منذ أربع أو خمس ساعات!" 💔
ثم أضاف: "هي الآن في غيبوبة، وسبب ذلك أن دمها ضعيف، ولا تأكل جيدًا، فجسدها مرهق تمامًا." 💔
بعد أسبوع، فتحت عيني، لكنني لم أفهم شيئاً، وكنت أعاني من صداع شديد 😭💔، ولم أكن أعرف أين أنا.
رأيت الممرضة، فقالت لي: "الحمد لله على السلامة." فأجبتها بصوت خافت: "الله يسلمك." 😪💔
عندما همّت بالخروج، قلت لها: "لو سمحتِ..." 😰💔
قالت: "نعم؟" فقلت: "أريد ماءً." 😪💔
قالت لي: "لا يجوز، فمعدتك فارغة، يجب أن تأكلي أولاً حتى لا يحدث لكِ مضاعفات." 💔 ثم خرجت.
خارج الغرفة، كان هناك تالين، وعمي خالد، وخالتي صفاء، ومازن 💔✨.
قالت الممرضة لهم: "مريضتكم أفاقت، الحمد لله على السلامة." 😊❤
فأجابوها: "الله يسلمك."
دخل مازن وقال: "هل يمكنني زيارتها؟" فقالت: "خمس دقائق فقط." 😊❤
دخل عليّ، لم يكن يعرف ماذا يقول، ثم قال: "الحمد لله على السلامة." 🙂💔
لم أرد عليه، ولم يكن لديّ طاقة للرد 💔.
قال لي مبتسمًا: "سرو." 😊❤
تفاجأت 😨، أول مرة يناديني باسمي، بل بلقبي الحميم، وليس (إسراء) 😕💔.
لكنني لم أجب أيضًا. فقال: "أنا آسف 😕💔، كنت فقط أمر بضغوطات في العمل، وضغوطات من والدي." 💔😪
دخلت الممرضة ومعها الطبيب 💔. قال لي الطبيب: "الحمد لله على السلامة." ❤
ابتسمت له وهززت رأسي 😊❤.
قال لي: "عليك أن تتغذي جيدًا، وكتبت لك علاجًا لزيادة الدم. ❤ وسنخرجك غدًا صباحًا إن شاء الله. شفاكِ الله."
عندما همّ بالخروج، قلت له: "دكتور... أنا عطشى." 😪💔
قال: "بعد الطعام، يمكنك شرب الماء." فقلت له: "لكنني لست جائعة." 😕💔
قال لي: "يا ابنتي، هل تعلمين ما معنى أن تكون معدتك فارغة؟ يجب أن تأكلي!" 💔
فأجبته: "حسنًا..." 😪💔
يتبع.....
