رواية ملاك (الجزء الأول)

 ملاك



#ملاك《01》❤
بقلم: آمنة عبد الجبار

خالد... خااالد، استيقظ يا رجل! لماذا لا تزال نائمًا؟ لقد تأخر الوقت، انهض واذهب إلى عملك! 😐
استفاق وجلس متثاقلاً، ثم قال لي باستغراب: "كم الساعة؟" 😕
أجبته: "الساعة السابعة! ألم تنسَ أن لديك مقابلة اليوم؟" 😒
قال متأففًا: "آخ، والله نسيت يا بنت الناس... جهّزي لي ملابسي من الخزانة، وسأدخل لأخذ حماماً سريعًا." 😘❤

أراد أن ينهض، فأمسك بيدي لينهضني معه، فوقعت عليه! قلت له مازحة:
"خالد، يا أحمق! ألا تترك هذه التصرفات؟!" 😐
ضحك وقال: "ماذا أفعل يا أمونة؟ لدي امرأة مثلك، كيف أتركها وأذهب إلى العمل؟" 😢

قلت له: "كفّ عن هذا الدلال، هيا انهض! لقد تأخر الوقت." 😕✋🏻

ذهبت وأحضرت له قميصًا أسود وبنطالاً أسود، وربطة عنق أنيقة مخططة بالأبيض.
خرج من الحمام، ارتدى ملابسه، وكان على وشك الخروج، فأوصلته إلى الباب ❤
وقبل أن يخرج، قال لي: "لحظة!" 😕✋🏻
سألته: "ما الأمر؟" 😒
قال: "لا تنسي يا أمونتي، أنني أحبك قبل كل شيء." 😘

آآه، منك يا خالد... لقد أربكتني هذا الصباح! أخجلتني 🙈
قلت له: "مع السلامة يا قلبي." ❤
أغلقت الباب، ثم ذهبت لأنظف البيت. 😘

أنا وخالد أبناء عم، زواجنا كان تقليديًا، بدأ بخطوبة بسيطة، تعرّفنا خلالها على بعضنا أكثر، وأحببنا بعضنا بشدة. وبعد شهرين تزوّجنا، وزاد حبنا بعد الزواج ❤😘
مرّ على زواجنا سنتان، وما زلنا نتصرف كأننا عروسان منذ شهر 🙈❤

سأكون كاذبة إن قلت إنني أستطيع العيش دون خالد، أو أنه يستطيع العيش بدوني. نحن سند لبعضنا، ونتفاهم أكثر من أي زوجين آخرين.
نعم، تحدث بيننا بعض المشكلات والنقاشات، لكننا نحلها وحدنا دون أن ندخل أحدًا بيننا، لأن البيوت أسرار، ويجب ألّا يتدخل فيها أحد. 😊

أنا الكبرى في عائلتي. توقفت عن الدراسة في الثانوية بسبب ظروف الحياة الصعبة، واخترت الزواج. 😢
لكن خالد دعمني، وأعادني إلى مقاعد الدراسة، واجتزت امتحان الشهادة، ونحن الآن ننتظر النتيجة. 😍❤

حماتي... نوعًا ما صعبة. تتحكم في خالد قليلاً، وتُلحّ عليه بإنجاب حفيد. 😔
ذهبنا إلى العديد من المستشفيات، لكننا لم نجد حلاً.
وفي النهاية، اقتنع خالد ورضي بالأمر الواقع. 😊
أما أنا، فكان الحنين إلى الأمومة يملأ قلبي. كنت أتمنى أن أكون أمًّا، أن أشعر بالأمومة، مثل باقي النساء. 😢

كنت أشعر بمعاناة خالد، لكنه لا يريد أن يقتنع. ووالدته تكثر الحديث معه عن هذا الموضوع. 😔


#ملاك《02》❤

كعادته في يوم الجمعة، يكون خالد في المنزل.
أعددت له الشاي، وجلسنا نشربه معًا ونتبادل الأحاديث اللطيفة. 😍
سألني قائلًا: "ما الذي ستعدينه للفطور اليوم؟" 😐
أجبته وأنا أفكر: "أفكر في تحضير العصيدة مع ملاح الروب." ❤
رد بحماس: "يااا سلام! حسنًا، سأمرّ على صديقي الذي يسكن بجوار السوق، وعندما أعود سأجلب لكِ ما ينقصك. ماذا تريدين؟" 😊

قلت له: "أحضر لنا لبنًا رايبًا من البقالة القريبة، وبعض البهارات والدقيق." 😍
فقال مستغربًا: "بهارات أيضًا؟! 😐 خذي النقود واذهبي بنفسك." 😕
أخذت النقود وذهبنا معًا. اشترينا ما ينقصني، ثم عدنا وأعددت الطعام.

مرّ وقت ولم يعد خالد، فاتصلت به قائلة:
"أين أنت؟ أنا في انتظارك منذ فترة!" 😡
ردّ معتذرًا: "أعذريني يا أمونتي، أنا الآن في الطريق، واقف أمام الباب تقريبًا، تعالي وافتحي لي." 😍
ذهبت وفتحت الباب، دخل خالد، وضعنا الطعام، وتناولنا الفطور سويًا.

بعدها دخل إلى الحمام ليستعد لصلاة الجمعة. 😊
خرج مرتديًا جلابيته النظيفة، وقد اعتنى بلحيته، ووضع من عطره الذي لا يُقاوم! 😍
آه يا قلبي، لم أستطع أن أرفع عيني عنه 🙈
نظر إليّ وقال: "لماذا تنظرين إليّ هكذا؟" 😒
قلت له: "تعلم يا خلودي، لو لم تكن ذاهبًا إلى الجامع، لما سمحت لك بالخروج من البيت خطوة!" 😘
ضحك وقال: "أعرفك تغارين، وتخافين من الفتيات، لكن لا تقلقي، أتجاهلهن فأنا أعلم أنني وسيم." 😌
قلت له ضاحكة: "ظريف!" 😌

قال: "بعد الصلاة، كوني جاهزة لنذهب لزيارة والدتي ونقيل عندهم هناك." 😘
قلت له: "حسنًا يا زولي، اتفقنا." ❤
وحين أراد الخروج، ناديته: "خلودي، انتظر لحظة."
أدخلته الغرفة، وفتّشت في خزانته، وأحضرت له العمامة والطاقية التي قمت بكيّها خصيصًا له البارحة. 😘
قلت له: "انحنِ قليلًا لأضع لك الطاقية." 😍
قال لي ممازحًا: "لن أنحني، أنتِ من عليك أن تطولي قليلاً! هذه خلقة يا مرض!" 😌
قلت له متذمرة: "أنت لا تتخلى عن تصرفاتك أبدًا!" 😕✋🏻

سحبت الكرسي، وأوقفتَه عليه، ثم وضعت له الطاقية ولففت العمامة...
لكن عيني التقت بعينيه... يا إلهي، عيون خالد تُربكني دائمًا!
ظل يحدّق بي، وأنا أحدق به... حتى انحنيت من تلقاء نفسي من شدة الخجل 🙈
ابتسم لي واقترب، كدت أن أقع، فأمسكني وأعادني إلى الأرض بلطف، وقال:
"عيناكِ يا آمنة تقتلانني فعلًا!" 😘

ثم قال: "لقد تأخرت، الخطبة بدأت الآن."
خرج من الباب، وحين هممت بإغلاقه، أمسك يدي وقال:
"لا تنسي يا حبيبتي، أنني أحبك أكثر من كل شيء." ❤😍
قلت له: "كفّ عن هذا الدلال، هيا اذهب!" 😐
ردّ: "لن أذهب حتى تقولي لي: أحبك." 😌
قلت: "أحبك... هل ارتحت الآن؟"
قال مبتسمًا: "جداً، نلتقي بعد الصلاة." 😘


#ملاك《03》 ❤

جهزت نفسي جيدًا، وارتديت ثوبًا أسود وتطيّبت بالعطر، وجلست أنتظر خالد حتى عاد من الجامع. خرجنا معًا وتوجهنا إلى منزل والدة خالد. 😍

وصلنا، أوقف خالد السيارة على طرف الطريق، ثم ذهبنا نطرق الباب.
فتحت لنا حماتي، وهي عمتي في الأصل، بابتسامتها المعتادة:
"أهلًا وسهلًا، تفضلوا." ❤
فقال لها خالد: "أمي، كيف حالك؟ وكيف حالك في هذه الأيام؟" 😊
ردت: "بخير والله، تفضلوا ادخلوا."

دخلنا إلى "البرندة"، فوجدنا خولة وخلود، شقيقتي خالد الصغيرتين، ومعهما أخوه الصغير عمار. ❤
سلّموا علينا، وجلسنا نتبادل الأحاديث والضحكات، واحتسينا الجبنة (القهوة السودانية).
أما خالد، فقد جلس في الديوان مع أصحابه وأخيه، يتسامرون ويتحدثون. 😍

أما أنا، فبدّلت ثوبي، وأعطتني خلود ثوبًا منزليًا. دخلت المطبخ فوجدت حماتي تغسل الصحون.
قلت لها: "عمتي، دعيني أنا أغسلها." 😊
قالت: "لا، ليست كثيرة، سأكملها أنا. خذي البصل من ذلك الدرج وقطّعيه للغداء." 😊

فتحت الدرج، وأخذت بعض حبات البصل وبدأت في تقطيعه، لكن سرعان ما تسللت رائحته إلى عيني، فبدأت دموعي تنهمر بغزارة. 😂💔

نظرت إليّ حماتي وقالت بلطف:
"آمنة، أريد أن أسألكِ سؤالًا، لكن لا تغضبي مني، اتفقنا؟" 😊
قلت لها: "معقول يا عمتي! كيف أغضب منكِ؟ قولي ما في بالك." 😍
قالت: "ألم تري وليد؟ كأنه قادم في الشارع." 😊

وضعت السكين وانحنيت برأسي، ولم أجبها. 😔
فقالت: "آمنة، هذا هو نفس سكوتك في كل مرة. إن لم تكوني قادرة على إنجاب الأطفال، فليتزوج خالد بامرأة أخرى تنجب له الولد." 😕✋🏻

انهمرت دموعي، ومسحتها، بينما كان خالد واقفًا بالخارج، وقد سمع الحديث كاملًا. 😨
دخل إلى المطبخ، أمسك بيدي وقال:
"عمتي، أمي، هذه هي المسألة التي أكرر عليكِ ألا تفتحيها مع آمنة." ✋🏻

ردّت أمه: "أنا لم أقل لها شيئًا جارحًا، فقط سألتها."
ففككت يدي من يده، وخرجت وجلست على السرير أبكي بحرقة. 😭

خالد قال لأمه:
"أمي، هذه المسألة قضاء وقدر. لم يمضِ على زواجنا سوى عامين، ولا زال هناك أمل. هذه ليست بيدها، بل بيد الله سبحانه وتعالى." 😕✋🏻
فردّت والدته بعصبية:
"أنا لا أنكر ذلك، لكن إن كانت لا تستطيع، فطلّقها يا خالد وتزوج من تنجب لك ولدًا." 😡

فقال لها: "وإن كنتُ أنا السبب؟ ماذا لو كان العيب مني؟" 😕
ردّت: "حينها نقول قضاء وقدر." ✋🏻

قال لها خالد:
"أمي، آمنة إنسانة طيبة وضعيفة، وأنتِ من رشّحتها لي، بل وكنتِ سبب زواجي بها. لماذا لم تفكري في سعادتها؟ تظنين أنها لا تتألم من هذا الموضوع؟! هي تحمل الهمّ في قلبها بصمت.
أرجوكِ، اشعري بها. فهي امرأة، ولا توجد امرأة في الدنيا لا ترغب في الأمومة." 😡


#ملاك《04》 ❤

خرج خالد فوجدني جالسة على السرير أبكي. أمسك بيدي وأخرجني، ثم أدخلني السيارة وتحركنا. 😢
قال لي:
"ما بالكِ تتصرفين كالأطفال؟! أنتِ تعرفين أن أمي تتحدث كثيرًا ولا تقصده، فلا تعيري كلامها اهتمامًا." 😡✋🏻

فأجبته:
"لكن كلامها صحيح، إذًا لماذا لا تزال معي ما دمتُ لم أنجب لك الولد الذي تريده أمك وتريده أنت؟! أنا لا أقدر على هذه المسؤولية... ابحث عن غيري وتزوج." 😭😭

أوقف خالد السيارة فجأة، واستدار إليّ وقال بانفعال:
"ماذا قلتِ؟!" 😨
قلت له:
"ما سمعته يا خالد." 😢

قال:
"هل تدركين ما تقولين؟! تظنين أنني أريد ولدًا فقط؟ نعم، أريده، لكن أريده منكِ أنتِ يا آمنة، أريده أن يشبهك، أن يحمل دمك. لا أريد ولدًا من غيرك. أرجوكِ، أغلقي هذا الموضوع." 😡✋🏻

فقلت له:
"تغلقه اليوم وتفتحه غدًا! الأفضل أن نقرر مصيرنا الآن. أخبرني إلى أين نحن ذاهبون؟!" 😢😢

أدار خالد السيارة من دون أن يرد، وبقي صامتًا حتى وصلنا إلى المنزل.
دخلتُ مباشرة إلى الحمام، ووقفت تحت الدش حتى شعرت بالصداع. ثم ارتديتُ البيجاما وخرجت إلى الغرفة، فوجدت خالد جالسًا على طرف السرير، سارح الذهن. 😔😔

رتّبتُ السرير وتظاهرت بالنوم، رغم أنني لم أنم.
نظر إليّ خالد، ولما رآني وكأنني نائمة، غطّاني بالبطانية، شغّل المكيف، وأطفأ النور، ثم نام بجانبي. 😔😔
لكنني بقيت مستيقظة حتى اقتراب وقت الأذان.

قمت وأيقظت خالد للصلاة. توضأنا وصلّينا معًا. 😢
ثم عاد خالد إلى النوم، بينما ذهبتُ إلى المطبخ، أعددت لنفسي كوبًا من النسكافيه وجلست أحتسيه بهدوء. 😊😊

خرج خالد بعدها إلى عمله، فأخذت هاتفي واتصلت بصديقتي رهف، وطلبت منها أن تأتي إلى المنزل. 😔
وصلت رهف بعد ساعتين، وجلبت معها طعامًا جاهزًا.
قالت لي:
"آمونة، ما بكِ؟ تبدين متعبة، مظهركِ لا يعجبني! هل تشاجرتِ مع خالد؟" 😨

قلت لها:
"لا، لم أتشاجر معه." 😢

قالت:
"إذًا ما بكِ؟ أخبريني، ما الذي يحصل معكِ؟" 😨

قلت:
"كالعادة، أم خالد لا تتوقف عن الحديث عن موضوع الإنجاب. لقد تعبت يا رهف، تعبتُ من كلام الناس، تعبت من نظراتهم. كل ما أريده هو إسعاد خالد وعمتي، لكن الله لم يكتب لي ذلك بعد... هذه قسمة ونصيب." 😢😭

قالت لي:
"يا فتاة، هناك امرأة تُعالج وتكتب للناس. صديقتي كانت مثلك تمامًا، ذهبت إليها، وبعد ثلاثة أشهر فقط، حملت!" 😕

قلت لها:
"لا، لا أقتنع بهذه الأمور، ولو عرف خالد لأغضبه ذلك كثيرًا... لا، لن أذهب، لا أريد المشاكل." 😨

قالت:
"لا تخافي، علاجها مضمون، وإن لم تريدي إخباره، غدًا أذهب معكِ. فقط جهّزي نقودكِ، وسأتصل بكِ." 😊

فقلت:
"والله لا أدري، دعيني أفكر حتى الغد." 😔

كنت خائفة من ردة فعل خالد. فكرت أن أخبره، ثم تراجعت. قلت لنفسي: "لو عرف، سيغضب. وخالد إن غضب، كان غضبه شديدًا. الأفضل أن أذهب مع رهف غدًا، دون علمه."


#ملاك《05》 ❤

في صباح اليوم التالي، وبعد خروج خالد إلى عمله، ارتديت ثوبي وحملت هاتفي وخرجت من المنزل. 😊
اتصلت بصديقتي رهف وقلت لها:
"أين أنتِ؟" 😨
فردّت:
"اذهبي إلى السوق، وسألحق بكِ بعد قليل." 😢

أوقفتُ "ركشة" (مركبة صغيرة) وأوصلتني إلى السوق، وبقيت أنتظر رهف حتى جاءت.
قلت لها:
"ما الذي أخّركِ هكذا؟" 😕
قالت:
"أنتِ خرجتِ باكرًا جدًا!" 🚶‍♀
قلت:
"حسنًا، أخبريني أين المكان؟ وإذا كان بعيدًا، سأضطر لإخبار خالد." 😨
قالت:
"لا لا، ليس بعيدًا كثيرًا، دعينا نركب ركشة، سنصل في ساعة أو ساعتين." 😊

استقللنا ركشة وانطلقنا.
وصلنا إلى بيت قديم، طرقت رهف الباب، ففتحت لنا امرأة مسنّة جدًا، وأدخلتنا إلى الداخل. 😢
دخلنا غرفة كانت مليئة بالأكياس السوداء، وبها جلود لفئران وحمير وكلاب! 😂💔
كنت أرتجف من الخوف، بينما رهف تمسك بيدي.

جلست المرأة على الأرض، ومدّت حصيرًا وقالت لي:
"تمددي هنا." 😕✋🏻
قلت لها بدهشة:
"أستلقي هنا؟!" 😨
قالت:
"نعم، ضروري أن تستلقي."
فتمدّدتُ بصمت.

أحضرت ريشة حمام وبدأت ترشّ عليّ شيئًا أبيض اللون، يشبه الحليب! 😂💔
سألتها بخوف:
"ما هذا؟" 😨
فأحمرّت عيناها ونظرت إليّ بصمت وصرامة. 😒

وفجأة، جاءت قطة سوداء وجلست على طرف ثوبي، فصرختُ صرخة ربما سمعها كل الحي! 😂💔
رهف قرصتني لأصمت، وكلما بكيت، كانت تلك المرأة تحدّق فيّ بنظرات حادة، فأصمت مجبرة. 😒😂💔

ثم قالت لي:
"خلاص، قومي بهدوء."
وقفتُ، فقالت بانزعاج:
"قلت لك لا تقفي! اجلسي يا غبية!" 😒✋🏻
جلستُ بهدوء، بينما رهف تلك "الماكرة" كانت تضحك وتشمّت بي بصوت خافت! 😂💔

قالت لي المرأة:
"اسمعي يا فتاة، سأعطيك بخورًا لتبخّري به المنزل وقتما يكون زوجك بالبيت، هل هذا واضح؟" 😒✋🏻
قلت لها:
"حسنًا، واضح." 😊

مدّت لي كيسًا، فتحته، فإذا بالبخور أسود اللون، ورائحته كريهة للغاية! 🤢🤮
قالت لي:
"سأعطيك شيئًا بنكهة الليمون، بعد أن تبخّري المنزل، حضّريه عصيرًا وقدّميه لزوجك قبل النوم، وبعدها..." 😷😷
"وفي الصباح أيضًا، تبخّري المنزل من جديد." ✋🏻

قلت لها:
"لكن زوجي لا يحب عصير الليمون، كيف سأعطيه إياه؟" 😨
قالت:
"ضروري أن يكون عصير ليمون، فهو أساس النتائج!" 😡
فقلت لها:
"حسنًا، سأعطيه له..." 😢


#ملاك《06》 ❤

أدخلتُ يدي في محفظتي وأخرجتُ مبلغ 200 جنيه، وقلتُ لها:
"هل يكفيك هذا؟" 😨
فردّت:
"أعطني عشرة أخرى."
أخرجتها وأعطيتها لها. 😢

أحضرت الودع ورمته أمامي، ثم قالت:
"أترين هذه الودعة التي اتجهت نحو اليسار؟" 😊
فقلت:
"نعم، أراها." 😨
قالت:
"هذا يعني أنكِ ستحصلين على المال وعلى ما تتمنين، ولكن يدك لا تمسك؛ تأتيك الأمور وتذهب دون أن تستقر معك." ✋🏻😊

فقلت لها:
"وماذا أيضًا؟"
قالت:
"أترين هذه الودعة؟ هذه تدل على شاب يراقبك باستمرار، ويريد الحديث معك في أمر ما. وعندما تعودين إلى منزلك، التفتي خلفك، ستجدينه جالسًا على كرسي تحت شجرة، وستعرفينه فورًا." 😕✋🏻

شكرتها، وأمسكت بيد رهف وخرجنا.
قالت لي رهف:
"يا آمنة، يبدو أن وراءك قصة، ولا بد أن هناك قصة أخرى تلحقك! لا يمكن أن تكوني هكذا إلا بدعاء من والدتك." 😢😢
قلت لها:
"هل جننتِ؟! أتصدقين كلام تلك المرأة؟ أنا لا أؤمن بكلامها على الإطلاق!" 😕✋🏻

نزلنا من الركشة، وذهبت رهف إلى منزلهم، بينما دخلتُ السوق، اشتريت خضروات ولحمًا وبهارات، ثم عدت إلى المنزل.
وعندما كنت على وشك الدخول، تعثرتُ بحجر، فانحنيت لأحمله وأرميه بعيدًا...
وفعلاً، رأيت شابًا جالسًا على كرسي تحت شجرة يحدق بي! 😨

انتابني الذعر... يبدو أن ما قالته المرأة كان صحيحًا.
لكن، ما قصة هذا الشاب معي؟ 😨

دخلت المنزل، حضرت الغداء، ثم ذهبت للنوم.
لم أستيقظ إلا على صوت الباب يُطرق.
ارتديت ثوبي وذهبت لفتحه...

ويا للمفاجأة! إنه نفس الشاب الذي رأيته في الخارج، وكان يحدّق بي 😨😨
عدّلتُ ثوبي وقلت له بحدة:
"نعم، ماذا تريد؟" ✋🏻

كان ينظر مباشرة في عيني، وهذا ما أرعبني وشتّت أفكاري.
قال لي:
"هل خالد موجود؟" 😐
فقلت:
"في العمل. هل أبلغه من أنت؟" 😕
قال:
"قولي له: منتصر... سيعرفني." 😐
ثم رحل.

أغلقت الباب، ولم تمر سوى لحظات حتى عاد يُطرق مجددًا.
فتحت الباب، فوجدت خالد.
سلّم عليّ ودخل ❤

قدّمت له الغداء، فتناوله، ثم ذهبت لتحضير القهوة وأحضرت البخور...
لكن رائحته كانت سيئة للغاية 😕
بمجرد أن وضعت صينية القهوة، قام خالد فجأة وبدأ يعطس بشدة، ثم دخل إلى الداخل على الفور.
رميت الجمر على الأرض وسكبت عليه الماء. 😐

أسرعتُ خلف خالد، فوجدته يرتجف، متغطّيًا بالبطانية، ووجهه محمر، وعيناه أصبحت بلون غريب، وهذا ما أرعبني.
قلت له:
"خالد، ما بك؟!" 😨
قال لي بصوت مرتجف:
"آمنة، أرجوكِ، اتركي الغرفة فورًا... أريد أن أرتاح... أشعر بالبرد. أغلقي المكيّف." 😢

لكن المكيف كان مغلقًا أصلاً!
قمت بإغلاق النوافذ، فقال لي:
"أغلقي الباب أيضًا." ✋🏻


يتبع.....

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال