لم يكن هذا ما توقعتُه
#لم يكن هذا ما توقعتُه (07) 💔
سيأتي يوم، ويجبر الله خاطرك.. تُب إلى الله، فلعل توبتك تكون سببًا في أن تصبح حياتك أجمل. 🥺🖤⛓️
وفجأة ظهر والد "أمنية"! (لم تكونوا تتوقعونه، أليس كذلك؟! 🤣💔)
أمنية (بصدمة): بـ... ب... بابا؟! 😳😳
محمد (والدمعة في عينيه): أمنية... 😔💔
وكان ينظر إليها بحزنٍ شديد... ثم قال وهو يهمّ بعناقها: اشتقت إليكِ يا ابنتي.
لكنها تراجعت مبتعدة عنه وقالت: "تذكرتني الآن فقط؟! 🥺💔 بعد كل تلك الشهور والسنين؟! 😭💔"
أجابها بحرقة: "أنا لم أنسكِ لأتذكركِ... والله ما نسيتكِ، أنتِ ابنتي الوحيدة، ولا أملك غيرك، كيف لي أن أتخلى عنك؟ 💔😭
لكن اسألي خالتكِ... هي من حرمتني منكِ، منعتني وهددتني بقتلك إن اقتربت منكِ! 😭💔"
أمنية كانت في حالة صدمة تامة 😳💔
فاستدارت إلى خالتها قائلة: "خالتو ابتسام... أنتِ فعلتِ هذا بي أيضًا؟! 😭💔"
ابتسام (بحزن وانكسار): "والله يا ابنتي لم أكن واعية لما كنت أفعله... 🥺💔
والآن أنا من اتصلت به ليأتي إليكِ، وأريدكِ فقط أن تسامحيني. 💔
لقد تبت إلى الله، ولن أكرر هذا أبدًا."
ثم فجأة بدأت تصرخ 💔💔
هرعنا جميعًا إليها، ونقلناها إلى المستشفى، ورغم أنني كنت أكرهها، فهي في النهاية خالتي 💔💔
رأيت "لين" و"وليد" يبكون بحرقة، و"أحمد" قلقٌ عليها بشدة 🥺💔
خرج الطبيب وقال بوجهٍ حزين:
الطبيب: "للأسف، لديها سرطان في الكبد، وقد وصل إلى مرحلته الأخيرة. الآن، لا نملك إلا أن ننتظر مصيرها... 💔😳"
صُدمنا جميعًا، وغرقت المستشفى في بكاءٍ ودموع...
أنا شعرت بمرارة فقدان الأم، وأعرف كم هو موجع 💔😭
"لين" و"وليد" كانوا على وشك الانهيار من شدة الحزن...
بعد عدة أيام، سُمح لنا برؤيتها، فدخلتُ أنا و"أحمد" أولًا.
نظرت إليّ وهي تذرف الدموع، غير قادرة على الكلام... 😭💔
أزلنا عنها جهاز الأوكسجين لتتحدث، وأول ما قالته كان:
"سامحيني يا ابنتي... 💔😭💔"
جلست على الأرض باكية 🥺💔
و"أحمد" ظل صامتًا...
قلت لها: "لكِ العفو يا خالتي... 😔💔"
فانفجرت بالبكاء، ودخلت الممرضة تطلب خروجنا لأن حالتها تزداد سوءًا 💔💔
خرجنا، لكن حالتها كانت مؤلمة، وجهها شاحب، نحيلة بشكل مفجع، ولون بشرتها تغيّر 💔😭
"لين" سألتني عنها، لكني لم أستطع الرد، فقط نظرتُ إلى الأرض 💔😔
في اليوم التالي، دخلت عليها "لين" و"وليد" وهما يبكيان، وهي تبكي كذلك 💔😭
أما زوجها، فلم يأتِ، ولم يزرها، بل طلقها بمجرد معرفته بالمرض، دون حتى أن يودّعها!
وكان من المفترض أن تُجرى لها عملية ☘️💔
وبالفعل، في اليوم التالي، أخبرنا الطبيب بأن نسبة نجاح العملية لا تتجاوز 5% فقط...
رغم ذلك، خاطرنا ووافقنا عليها، وقلوبنا ترتجف خوفًا...
ذهبنا جميعًا وصلّينا، ودعونا الله كثيرًا، وطلبتُ الدعاء من الكثيرين 💔😭
استغرقت العملية 6 ساعات، وبعد ساعتين إضافيتين، خرج الطبيب...
ركضنا جميعًا نحوه 😭💔
سألته: "يا دكتور، ماذا حدث؟! لماذا تأخرتم كل هذا؟!"
"أحمد" أمسك به قائلًا: "تكلّم يا رجل!! 😡😡"
قال الطبيب بصوت مرتجف: "لا أعرف كيف أُخبركم... فقد خارت قواي تمامًا..."
جلستُ على الأرض، وقد تملكني الرعب 💔😭
لكنه أضاف فجأة: "والله يا جماعة، يبدو أن الله أراد لها حياة جديدة... 😍😍"
قفزتُ وسألته: "هل نجحت العملية؟! 🥺❤️❤️"
قال: "الحمد لله، نجحت، رغم كل التوقعات... ربّ كريم بعباده 🥺🖤"
فرح "أحمد" و"لين" و"وليد" فرحًا شديدًا 😩❤️❤️❤️
كنت سعيدة لأنهم لن يشعروا بما شعرتُ به عند فقد أمي... لأن ذلك الألم لا يُحتمل 😔💔
وتذكرتُ أمي حينها...
#لم يكن هذا ما توقعتُه (08) 💔
أحيانًا نستعجل في كثير من الأمور، لكن لو كانت هذه الأمور فيها خير، لحدثت في وقتها المناسب ❤️🥰
تذكروا دائمًا أنكم قد تكرهون شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا، والعكس صحيح. لذا لا تتعجلوا في أي شيء 🖤🌚👍
لن أطيل عليكم 🥰☘️
كنت في طريقي حين ناداني أحمد فجأة...
اقتربت منه وقلت: نعم؟
قال: أمنية، أريد أن أخبرك بشيء، لكن أرجوك لا تفهميني خطأ وخذي وقتك في التفكير ❤️🥺
شعرت بالقلق وقلت: ما الأمر يا أحمد؟ 🥺
قال: أمنية، أنا أحبك، وأرغب أن أتقدم لوالدك لطلب يدك، ولكن بعد موافقتك طبعًا 😔
وقعت كلماته علي كالصاعقة… كيف يحبني أحمد وأنا أعتبره كأخ لي؟ لا… لا أستطيع تقبل هذا، فورًا قلت له:
أحمد، أنا أراك أخًا، كيف لي أن أتزوجك؟ لا يمكنني ذلك، مهما حاولت، لا أستطيع 💔😔
قال: أمنية، فكري جيدًا، لا تحكمي الآن، بالله عليك امنحيني وقتًا، شهر، شهرين، أسبوع، حتى يوم أو يومين فقط، لكن لا تتسرعي يا أمنية 🥺💔
استأذنت منه على الفور ودخلت غرفتي، لاحظت لين عليّ وسألتني: ما بك؟
قلت لها: لا شيء... ولكن تذكرت شيئًا فجأة 😊💔
حسنًا، بعد ذلك نمنا، أو بالأحرى هي نامت، أما أنا فظللت أفكر في ما قاله أحمد، حتى غلبني النعاس ونمت 🥱
في اليوم التالي، استيقظت فزعة حين رأيت الساعة تشير إلى العاشرة 😳😳
دخلت لين وقالت: صباح النوم يا نائمة 😂
قلت: لين، لماذا لم توقظيني؟ 🙂💔💔
قالت: كنت سأفعل، لكن أحمد وأمي قالا لي أن أدعك تنامين، ربما كنتِ متعبة 🤣🌚💔
عندما سمعت اسم أحمد، ارتبكت فورًا، ذهبت للحمام، توضأت، وصليت الفجر، أسأل الله أن يغفر لي فقد لم أسمع المنبه 😩😩💔
خرجت وجلست معهم، أحضرت لي لين الشاي، نظرت إليها طويلاً وقلت: غريب! ما بك تعاملينني بلطف؟ زمان كنتِ تأتين بالشاي وأنتِ تشتكين 🤣🤣
قالت: أصلًا لا أحد يفكر أن يفعل شيئًا 🐸💔 تفف عليكِ، خذيه، لستُ بحاجة إليه، لن أشربه 🌚💔🤣
قلت لها: لا يا فتاة، من قال لك أني لا أريد منه؟
وضحكنا جميعًا 😂😂😂🔥❤️
قمت مع لين ونظفنا، ثم أعددنا الإفطار مع خالتي ☘️🥰
بعد الإفطار، حضرت لهم القهوة "جبنة" بطريقة مضبوطة 🤤🤤❤️💙 وجلسنا نشربها، لكن حتى الآن لم أكن قد رأيت أحمد...
سألت عنه، فقالوا إنه خرج ولم يعد. حاولوا الاتصال به ليدعوه للفطور، لكنه قال إنه لن يأتي 😔
شعرت أنني جرحته... لكن والله ليس بيدي، لا أراه إلا كأخ لي 😔💔
في العصر، قمت وارتديت ملابسي وقلت لهم إنني سأخرج...
ذهبت إلى والدي الذي عاد لتوه من العمل، سلمت عليه، وحكيت له كل ما حدث معي 🌚❤️
نعم، أخبرته بكل شيء، بما في ذلك أن أحمد قال إنه يحبني. لا تستغربوا، فأبي كان بالنسبة لي الأب، والأم، والأخ، والأخت، وكل شيء في حياتي. لا أخفي عنه شيئًا لأنه جعلني أحبه وأعتبره كل شيء جميل في حياتي 🥺💙💙💙
قال محمد (أبي): اسمعي يا صغيرتي، لا تتعجلي كما قال لك أحمد. واستخيري، لا تنسي قول الله تعالى:
"وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا" ❤️🔥💙💙💙💙
قلت له: نعم يا أبي، حاضر، سأستخير ونرى ما الذي سيحدث 😊🖤
قال: اذهبي وبدّلي ملابسك وستجدين أنني أعددت لك شيئًا جميلًا 🌚😂
قلت له: حقًا؟ أخبرني ما الذي أعددته 🌚🌚🌚🌚
قال: إنها مفاجأة، اذهبي الآن 🌚💔🤣
ذهبت وغيرت ملابسي، جلست قليلاً على هاتفي ثم نزلت إليه...
وجدته قد أعد الوجبة التي أحبها 😭❤️❤️ وأيضًا كعكًا وشايًا!
نظرت إليه طويلًا وقلت: هل أنت مريض يا حاج؟ 🤣🤣🤣
هذا الدلال لا يُطمئن 🌚💔
قال محمد: هيي! أنا أدللك، وتريدين شيئًا آخر أيضًا؟ 😂😂🤣💔
قلت: لا شيء، فقط لنتذوق، خائفة أن أتسمم 🤣😭🤣😭
قال: أنا المخطئ لأنني أعددت لكِ شيئًا من الأساس 🤣🤣 تافهة!
جلست وتذوقت الطعام، ولم أترك له أي فرصة للراحة، أرهقته بالكلام والمزاح 🤣😭🤣😭
ثم ذهبت لغرفتي ونمت 🥰🥰☘️
حقًا، أحمد الله ألف مرة أن هذا الرجل هو والدي... لم يجعلني أحتاج شيئًا، وهو بالنسبة لي عالمي كله 🥺❤️❤️❤️❤️❤️
الحمد لله على نعمته، وأسأل الله أن يرحم أمي إن شاء الله 🥺💔
عذرًا على فيضان المشاعر، فأنا نفسي تمنيت أن أعيش هذه القصة 🤣💔🌚
#لم يكن هذا ما توقعتُه (09) 💔
اللهمّ معجزة تُحقق الأمنية المنتظرة 💛🦋
مرت الأيام، وكنت أستعد للبدء في الفصل الدراسي الثاني، لكن الدراسة فاتتني تمامًا. شعرت بالضيق والملل، ومع ذلك، لم يفشل والدي يومًا في دعمي وتشجيعي.
كان دائمًا يقول لي: "اقتربتِ من الحلم، وستصبحين مهندسة، فقط اصبري."
وفي أحد الأيام، عدت من الجامعة حوالي الساعة الخامسة مساءً، فوجدت المنزل مظلمًا... نظرتُ حولي باستغراب، فتحت الأنوار، وكان الهدوء يعم المكان بطريقة غريبة.
وفجأة، سُمِع صوت انفجار!
فزعتُ من مكاني، وصِحتُ متسائلة: "يا إلهي، هل هناك من سكن في البيت؟ ما الذي يحدث؟"
ثم، فجأة، ظهر "أحمد" أمامي!
صُدمت، وتلعثمت قائلة: "أ... أحمد! ماذا تفعل هنا؟!"
ابتسم بصمت، ثم صفق بيديه، فظهر باقي الأهل والأصدقاء، وانطلقت الأغاني مع دخولهم!
حتى أنا ارتبكت وقلت لهم: "ما الأمر؟ لماذا أنتم مجتمعون هكذا؟"
قال محمد: "ما هذا اليوم؟"
قلتُ له: "الخميس!"
فردّ: "أقصد ما تاريخ اليوم؟"
قلت: "الثالث من الشهر."
فقال لي مبتسمًا: "وهذا يعني أنه... يوم ميلادك!"
جاءتني "لين" من بعيد، وصفعتني بلطافة مع قطعة كعك وقالت: "عيد ميلادك!"
ضحكتُ كثيرًا من المفاجأة!
فقال أحمد مازحًا: "لقد اقتنعت أنني أحب فتاة غبية!"
صُدمت من كلامه أمام خالتي والآخرين، فنظرت إليه طويلاً... فقال لي: "ما بك؟"
أجبته: "هل تعي ما تقول؟!"
قال: "نعم، أحبك، وهم جميعًا يعرفون، وقد طلبتُ يدك من عمّك، وهو قال إن القرار لك."
لم أعرف هل أفرح أم أُصدم... اختلطت مشاعري.
فقال والدي: "يا ابنتي، أردت أن أطمئن عليك قبل أن يأتيني أجلي."
فأجبته: "بعد الشر عليك يا أبي!"
قال: "وما رأيك أنتِ؟"
فأجبت: "رأيك هو رأيي، أبي."
ابتسم أحمد وقال بسعادة: "إذن، على بركة الله!"
وأضاف: "أقسم بالله، أحبك!"
ضحكتُ كثيرًا من فرحته، وكان يكاد يطير من السعادة! رفعني ودار بي فرحًا.
جلسنا وأطفأنا شمعة عيد ميلادي، وكان يومًا من أجمل أيامي 🥺🖤
اتفقوا بعدها على تحديد موعد ليزوروا والدي رسميًا ويقرأوا الفاتحة.
كنت قد استخرت الله سابقًا وارتحت للأمر، لكنني لم أرد الإفصاح عنه حتى أنهي دراستي.
والحمد لله، جمعنا الله وكتبنا لبعض 💕🖤
الحمد لله دائمًا وأبدًا 🤍🥰
#لم يكن هذا ما توقعتُه (10) 💔
❥:00:00💔
"إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه"☘️🤍
تم تحديد موعد الخطوبة، واتفق الجميع على أن تكون يوم الخميس القادم. وفعلاً مرّت الأيام، وذهبنا واشترينا فستانًا، وجاءت "لين" لتضع لي المكياج ثم عادت إلى منزلها. ارتديت فستاني وكنت أبدو جميلة - ما شاء الله عليّ 😂🌚💙💙
سمعت صوت أبواق السيارات عند وصولهم، واستقبلهم والدي، وكانت هناك المساعدة المنزلية قد قامت بضيافتهم 🖤☘️. بعد قليل جاءت "لين" ونادتني، فنزلت وأنا أشعر بالخجل، رغم أن الجميع من الأقارب، لكن التوتر كان شديدًا 😂😂😭😥.
عندما نزلت نظر إليَّ الجميع 🙂😂.. ثم قمنا بارتداء الخواتم، وهكذا تمّت الخطوبة، والحمد لله، كان يومًا جميلًا للغاية 😍😍🙈.
تقرّر أن يكون الزواج بعد شهر تمامًا، لأن "أحمد" سيسافر بسبب طلب عملٍ، فكان كل شيء يسير بسرعة كبيرة 😇💔.
في اليوم التالي، استيقظت وكان يوم الجمعة، جلست قليلاً مع والدي وتحدّثنا طويلًا، ثم ذهب إلى الصلاة 💙☘️.
حضّرت كعكة بالشوكولاتة، وجهّزت طعام الغداء، وعندما عاد جلسنا سويًا وتناولنا القهوة 🤍☘️.
قرب الساعة الرابعة تناولنا الطعام، ثم ذهب كل واحد في طريقه 😂🌚💔.
كنت سعيدة جدًا لأنني سأكون زوجة "أحمد" 😍😍😍.. ثم ذهبت لأحضر جهاز العروس، فجاءت صديقاتي إلى المنزل، ومعهنّ الحلبة والمديدة، وزيّنّني كثيرًا 😭.
وفي تلك اللحظة، تذكّرت أمي... يا ليتها كانت بجانبي، يا ليتها رأتني وأنا أستعد لحفل زفافي 😭💔. يا ليتها كانت الآن بقربي وتهتم بي 🥺💔.
بكيت كثيرًا، ثم استغفرت الله، ودعوت لأمي بالرحمة والمغفرة.
لم يتبقَ سوى أسبوع واحد على الزفاف 😍😍😍.
ذهبت لاختيار فستان الزفاف، واخترته إسلاميًا لأنني محجّبة 😂🌚💙، وأكملت باقي النواقص من مستلزمات الزفاف.
ومنذ الخطوبة، لم يرني "أحمد" إطلاقًا 😂😂😂😂😂🤣، لم يجد أي وسيلة، خاصة أن صديقاتي أخذْنَ هاتفي مني 😂🌚.
مرّ يومان، ولم يتبقَ سوى القليل على موعد الزفاف، وحماسي يزداد كل يوم 😍😍😍😍🙈.
في البداية كنت أراه كأخٍ فقط، لكن بعدما استخرت الله واطمأن قلبي 💙😇، تغيّر كل شيء. لا أعرف ما الذي حدث لي، لكنني أحببته، وحبي له ازداد كثيرًا خلال هذا الشهر، رغم أنني لم أره، لكن "لين" كانت توصل لي كلامه عبر الورق 😂.
آه... كم أترقّب يوم الزفاف بشغف! لست خفيفة المزاج، لكنني متحمّسة بشدة 😂😂😂💙💙
#لم يكن هذا ما توقعتُه (11) 💔
❥:00:00💔
اللهم إني أحببت فيك أحد عبادك..
فاللهم إن كنت ترى الخير لنا فاجمعنا معًا في إحدى جناتك 🤍🥺☘️.
وجاء يوم العرس، ومن فرط الحماس والصخب صحباتي يتجاذبن الكلام ذهابًا وإيابًا، ويحضرن الأطعمة والمشروبات، وكل شيء بفرح وضحك 😂🤣🖤🖤.
ذهبت إلى الكوافيرة، رسمت لي أولًا، ثم أخبرتهن أني أريد مكياجًا خفيفًا، لأنني لا أحب المكياج الثقيل 😂😂😂😂🌚💔.
في الحقيقة، لست بحاجة لأن أبدو أجمل مما أنا عليه 😌😌😌🖤.
قد تقولون: مغرورة، لكن الثقة بالله هي أساس النجاح 🙈🤍.
وفي المساء، وصل "وسامعة البوري" أمام الكوافيرة، ثم دخل العريس 😍😍.
يا صلاة الله عليه، كان يرتدي بدلة ستأكلها العين😍🙈🤍.
سلم عليَّ برأسه وأهداني باقة من الورود الحمراء 🌝🖤🖤.
ولين لم تدعنا نخرج إلا بعد أن التقطنا صورًا 😂🤣.
خرجنا متجهين إلى الاستوديو، وكان أصحاب أحمد يصفّرون ويفتحون الأغاني ويهتفون 😂😂🖤.
أخذونا في جولة أولى ثم توجهنا إلى الاستوديو حيث التقطنا الصور 🤍🙈.
كنا في طريقنا إلى الصلاة في أمان الله، قال أحمد لأصحابه: "امشوا إلى الصالة، أنا سألحقكم، أريد أن أُوصِلها إلى مكان ما، ثم سنلتقي بعد الحفل."
لكنهم أصروا أن يتركها حتى بعد الحفل، فأجاب: "لا، ليس الآن" 😑.
أحمد قال: "امشوا أنتم، سنأتي ورائكم."
لين ردت: "كيف يا أحمد؟ الناس بانتظارنا ولن نذهب هكذا!" 🐸💔
أحمد: "لا تشغلوا بالكم، قولو لهم أننا قادمون خلفكم فقط."
لم أشعر بالارتياح لكلامه، وسألته: "إلى أين أنتم ذاهبون؟" 🙂💔
قال: "أعددت لك مفاجأة، وأريدك أن تراها." 🌝
قلت: "طيب، ألا يمكن تأجيلها؟" 🙂🙂🙂
قال: "ششش، فقط اسمعي كلامي."
في النهاية اقتنعنا، ومضوا وهم ورائنا، وأنا وأحمد مشينا معًا ونتحدث 🙂💔.
جاء اتصال، أراد أحمد الرد، لكن هاتفي سقط، ونزلت لالتقاطه، وفجأة رأيت شاحنة كبيرة 😥😥..
صرخت: "أحمد، انظر أمامك!"😭😭😥💔
دخلت الشاحنة في السيارة 😭💔.
بلسان محمد:
كنت جالسًا، وقلت لـ"لين" ألا يتركوا أحدًا، فقالت لي أمي ونحن سنصل، وقالوا لنا: سنأتي خلفكم..
لم أكن مرتاحًا إطلاقًا، وفجأة جاءت "لين" تجري تبكي 🥺💔.
قلت: "اللهم اجعله خيرًا."
محمد: "ما بكِ يا فتاة؟ ما الأمر؟ تكلمي بسرعة!" 😟
لين: "يا عمو، أمنية وأحمد"😭💔
محمد: "ما بهما؟ حدثينا!" 😥
لين: "وقع لهما حادث، وعندما اتصلت على هاتف أحمد رد شخص وأراني..."😭💔
"أخي يا عمي، أسرع الحقني!"
جرينا بسرعة، وتحول يوم العرس إلى بكاء وحزن 😭💔.
لا أريد أن أخسر ابنتي الوحيدة في يوم زفافها أيضًا 😥💔.
وصلنا إلى المستشفى، وابتسام لم تستطع الحضور وأُغمي عليها، لكنني جئت مع وليد ولين وأصحاب أمنية وأحمد 😭💔.
محمد: "يا دكتور، طمئننا!" 🥺💔
الدكتور: "الحالتان خطيرتان جدًا، ادعوا لهما." 💔
وقع الخبر كالصاعقة على الجميع.
#لم يكن هذا ما توقعتُه (12) 💔
☆الأخيرة☆
كنا واقفين ننتظرهم يخرجون من غرفة العمليات 😥💔 ولم يستطع أحد منا أن يصبر الآخر 💔.. بعد ساعة خرج الطبيب وقال:
الطبيب: البقاء لله، المريض قد توفي 💔😥
محمد: لا، أحمد لا يفعل ذلك
وليد: هل أنت حيوان أم ماذا؟! 🤬🤬 أخي كان معنا، لم يمت، أنا أريد أخي 😠😠😠💔😭..
الطبيب: للأسف هذا هو الواقع، وربنا يرحمه إن شاء الله 😭💔.. والفتاة دخلت في غيبوبة 💔
محمد لم يستطع، جلس على الأرض فوراً 💔🚶♀️.. يا بنتي، يوم فرحك لم يكتمل😭💔 حيّاكِ الله يا بنتي 💔😭
وليد تشاجر مع الطبيب حتى أمسكه أصدقاء أحمد 💔.. أما لين فصمتت ولم تتكلم وفجأة 😳 سقطت على الأرض 💔..
وليد: لين😳 لين قومي، أنا لا أستطيع، قومي😭💔 حملوها على النقالة إلى الغرفة وفحصوها.. قال الطبيب:
دخلت في صدمة، تحتاج إلى عدة أيام لتفيق قليلاً 💔..
تخيلوا كل ذلك وابتسام لا تعلم 💔💔..
اتصل محمد بهم وقاد أحمد إلى البيت وهو مغطى بالكفن😭💔..
وكانوا يحملونه على الأكتاف والناس تبكي وترثي 💔.. كان أسوأ يوم لهم.
(طبعاً انتظروا حتى الصباح ليدفنوه حتى يُصلّى عليه في الصباح)
أحمد مات ولم يُتم فرحه ولم ينعم بحلاوة الحب الذي كان يكنه لها😭💔..
ارتفع ضغط ابتسام وأُدخلت المستشفى 💔💔
بعد شهر من الحادث 💔
محمد: ذهب أحمد إلى المستشفى
أمنية كانت في نفس حالتها، لم تستيقظ من الغيبوبة.. كان جالساً يقرأ لها القرآن☘️🤍..
جاء وليد ولين.. قال محمد: تفضلوا يا أولادي..
لين: لم تتحسن يا عمو 😥💔
محمد: يا ليت يا بنتي، غداً فحص وسنرى ماذا يحدث أمامنا 😞
وليد: 😪💔 أخي، يا رب إن شاء الله تستيقظ 🥺💔..
محمد: يا رب 😞💔
موت أحمد وإقامة أمنية أثر عليهما كثيراً 😔💔 واختفت الابتسامة من البيت، وكل شخص في حاله 💔.. سبحان الله بين ليلة وضحاها تنقلب حياتك تماماً.. البيت الذي كان مليئاً بالضحك وكان مضيئاً 💔💔 هذه الليلة أصبح أهل البيت يبكون ويفقدون أحبّتهم 💔
الحمد لله على كل حال 💜☘️
في اليوم التالي أجروا لأمنية الفحص، وكانوا ينتظرون النتيجة..
محمد: متى ستخرج النتيجة يا دكتور؟
الطبيب: خلال ساعة على الأكثر، وإذا رأيت تحسناً يمكن أن نأذن لها بالخروج 💜☘️
فرحوا بهذا الخبر 🥺🖤..
بعد ساعة ظهرت النتيجة، وقال الطبيب هناك تحسن كبير 💜☘️ يمكن إخراجها لكنها تحتاج لفحص أسبوعي 🤍
أخرجوا أمنية إلى البيت، وابتسام كانت مهتمة بها جداً، ولين ووليد كذلك لم يقصروا، كيف يقصرون وهي زوجة أخيهم 🥺💔... مرت الأيام على هذا الحال لكنها لم تستيقظ بعد..
في يومٍ كان محمد يقرأ لها القرآن، لاحظ أن يدها تتحرك 🥺 فقام سريعاً ونادى وليد ولين واتصلوا بالطبيب، وفي تلك اللحظة فتحت عينها لكن لم تتكلم 💔🥺..
جاء الطبيب وفحصها وقال: الحمد لله، لقد استفاقت لكنها تحتاج إلى راحة حتى تستعيد الكلام تدريجياً 😪..
محمد: هل لا تستطيع التحدث يا دكتور؟ 😥
الطبيب: أعطوها بعض الأيام وستتمكن من الكلام، فهي ما زالت تجمع قواها 💜
فعلاً كان كلام الطبيب صحيحاً، بعد يوم نطقت أمنية 🥺🥺
أمنية: أحمد أين أنت يا أبي؟😭
محمد: نظر إلى الأرض وقال لها: ربنا يرحمه يا بنتي 💔
أمنية: أنتم تمزحون معي، أليس كذلك؟ 😂😭 ما تقول ذلك، نادي أحمد لي 🙂
لين: لم تستطع التحمل وجلست تبكي وتحاول تهدئتها لكنها لم تستطع، وكأن أمنية جنّت 💔😭..
اليوم كله تناديه وتقول له: أحمد تعال بسرعة، أنا في انتظارك..
عاشت أمنية باقي حياتها مجنونة 💔 وعاد الحزن إليهم من جديد.
تمّ بحمد الله 🤍☘️
يا سبحان مغير الأحوال.. أنتم تعلمون، اجعلوا أملكم في ربكم كبيراً. ابتسام كانت تكره أمنية عمداً، لكن الله سخر لها أحمد وجعلها تدرك ما كانت فيه.. الغيرة تعمي الإنسان عن الحق وتقوده إلى كل شيء خاطئ.. اتقوا الله يوم ترجعون إليه 🥺
ربنا غفور بعباده، وأنت ما زلت حيّاً، أصلح ما تفعله من خطأ 😪
شكراً للمتابعة 💜☘️
لا تنسوا التفاعل 👍🏻❤️ وانتظرونا في الرواية القادمة ❤️
ℓσℓy🌝 كل الحب ☘️💜
