لم يكن هذا ما توقعتُه
#لم يكن هذا ما توقعتُه (01) 💔
في بعض الأوقات، نشعر بامتنان كبير لوجود أشخاص معينين في حياتنا، فنحمد الله عليهم كثيرًا.
وفي أوقات أخرى، ننظر لمن حولنا ونحسدهم لأن لديهم أصدقاء وأحبّة يبادلونهم المشاعر، بينما نحن نفتقر لذلك، فنقول لأنفسنا: "لماذا لا نملك مثلهم؟"
ثم تحدث لنا مواقف تهزنا وتعلّمنا دروسًا، ونكتشف أن هناك أخطاءً لا يجب تكرارها لأنها آذت من سبقونا.
هذه الرواية أكتبها لكم لتأخذوا منها عبرة، ولتتفادوا الوقوع في أخطاء الآخرين...
تابعوني، وسأحاول إيصال مشاعري لكم قدر المستطاع. 😴💔
المشهد الأول:
أمينة:
"أمي! يا أمي، افتحي الباب!"
"يا رب... أمي أين ذهبت؟ منذ وقت وأنا أطرق الباب ولم تفتح، وقد طلبت مني أن أوقظها..."
وحين فتحت الباب، رأيت شيئًا لم أكن لأتخيله أبدًا...
رأيت أمي ملقاة على الأرض، والدماء تنزف من أنفها! 💔
أسرعت والتقطت هاتفها، واتصلت بوالدي:
أمينة (تبكي):
"ألو... أبي! تعال بسرعة! أمي لا تستجيب والدم يخرج من أنفها! أرجوك!"
"أمي هي كل ما أملك في هذه الدنيا، لا أستطيع أن أفقدها..." 😭💔
وصل أبي بسرعة برفقة سيارة الإسعاف، وتم نقلها إلى المستشفى.
كنت أرى الأطباء يتشاورون، لكني لم أكن أفهم شيئًا...
أمينة:
"أبي، ماذا يحدث؟ لماذا الدم يخرج من أنفها؟!" 💔💔
محمد (والدها):
"لا تخافي، ستكون بخير. أمك متعبة قليلاً فقط. ادعي لها بالشفاء." 🥺💔
رأيت أبي يبكي...
لم أكن أفهم ما الذي يحدث، وقلبي كان يتقطع من الخوف، إلى أن فقدت الوعي وسقطت على الأرض، وسمعت خطوات أبي وهو يقترب مني...
محمد:
"أمنية، يا ابنتي، انهضي... والله لا أستطيع خسارتك. أنتِ أغلى ما أملك." 💔🥺
كأن كلماته كانت حلماً...
حاولت النهوض بصعوبة، وعندما استعدت وعيي، دخل الأطباء وبدأوا بفحصي، ثم قالوا إن حالتي مستقرة ولكنها نتيجة صدمة.
ثم خرج الطبيب من غرفة والدتي وقال:
الطبيب:
"حالياً، والدتكم تعاني من الزائدة الدودية، ويجب إجراء عملية جراحية لها."
محمد:
"بالطبع! قوموا بها فورًا، لا مشكلة."
الطبيب:
"لن نجريها اليوم، دعونا نراقبها ليومين، ثم نحدد موعد العملية."
محمد:
"شكرًا جزيلًا لك، دكتور." 🤝♥️
أمينة:
"أبي، هل ستكون أمي بخير؟" 🥺
محمد:
"لا تقلقي، ستكون بخير إن شاء الله. سآخذك الآن للمنزل لترتاحي، لأننا لا نستطيع رؤيتها الآن."
أمينة:
"لكننا سنعود بسرعة، أليس كذلك؟" 🥺❤️
تعريف بالشخصيات:
-
محمد: الأب، رجل حاله المادي جيد، يسافر كثيرًا، يبلغ من العمر حوالي 50 عامًا. يحب ابنته جدًا، فهي ابنته الوحيدة. ♥️
-
أمينة: طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، وحيدة والديها، طيبة ومسالمة. ♥️
-
مريم: والدة أمينة، امرأة بسيطة ومتواضعة، محبة للخير، عمرها 45 عامًا. 🤝♥️
-
ابتسام: خالة أمينة، امرأة حقودة، تكره أختها (مريم)، وسيتضح السبب لاحقًا. 🐼♥️
-
لين ووليد: أولاد ابتسام، في نفس عمر أمينة تقريبًا.
#لم يكن هذا ما توقعتُه (02) 💔
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللَّهُمَّ أيّامٌ تمضي بسلام، اللَّهُمَّ الرِّضا بكل شيء! 🤍
يوم العملية:
مريم: يا دكتور، أيمكنني رؤية ابنتي قبل العملية؟ أرجوك بالله عليك.
الدكتور: لا مانع، ولكن لا تُطِيلي، فليس لدينا الكثير من الوقت.
مريم (مازحة): أعلم أنه راحلٌ راحل، وسأرحل معه! 😹😹
الدكتور: بعيد الشر عنك، سننادي على ابنتك الآن، ما شاء الله، جميلة جداً.
أمنية: ماماااا 🥹 اشتقت إليكِ، متى ستعودين إلى البيت؟ 🥹💔 لا أجد من يلاعبني أو يسرّح شعري، أبي لا يعرف كيف يسرّحه 🥺
مريم: والدكِ كان يسرّحه لي في السابق 😹، لكنه الآن نسي، زمنه الجميل ولى 🙊🙊
أمنية: ستعودين بخير، أليس كذلك؟ وسأراكِ تلعبين معي وتسرّحين لي شعري، لا أحد يحبني يا أمي غيركِ أنتِ وأبي 😔💔
مريم: نعم، سأعود إليكِ، وسأجدك تدرسين، وإلا فسأضربكِ، هل سمعتِ؟ حان وقت العملية الآن 🫠
الدكتور: طردة بشكل واضح 😹😹😹 فعلاً، حان الوقت..
بعد أن خرجوا وأدخلوا مريم إلى غرفة العمليات، كانت جارتها معها، فقالت للطبيب:
الجارة: لديها مشكلة في القلب يا دكتور..
الدكتور: حقاً؟ كان ينبغي إخباري بذلك منذ البداية!
مريم (مازحة): 😹😹 لا لديّ قلب ولا شيء، فقط أجرِ عمليتك وانتهِ، فأنا لا أحب هذه المستشفيات 🥲
أخذ الطبيب كلام مريم على محمل الجد، بينما هي معروفة بكثرة مزاحها.
أثناء العملية، قال الطبيب فجأة:
الدكتور: توقف النبض! بسرعة، صدمات كهربائية..
أعطوها الصدمة مرة، ثم ثانية، وفي الثالثة عاد النبض 😮💨
الدكتور: كان لديها بالفعل مشكلة في القلب! لماذا لم يُخبَر الفريق بذلك عند السؤال؟
المخدر كثير، وهذا غير مناسب لوضعها.
الممرض (مم): يجب أن نتصرف بسرعة، لأن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات، إما غيبوبة أو… أنت تعرف الاحتمال الآخر.
الدكتور: نعم، علينا أن نُطمئن وضعها قبل أن…
(فجأة يصفر الجهاز)
الدكتور: نحن نفقد المريضة بسرعة! 💔
لكن فات الأوان... وتوفيت 💔
الدكتور: إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله وحده.
محمد: ماذا هناك يا دكتور؟ تكلّم بسرعة! لقد تأخرتم في العملية!
الممرض: البقاء لله يا أستاذ، المريضة سلّمت الروح 💔
محمد (يمسك بالطبيب من ياقة قميصه): ما هذا الكلام يا دكتور؟! لقد قتلتَ زوجتي! وتركتَ ابنتي الصغيرة تكبر دون أم 💔
#لم يكن هذا ما توقعتُه (03) 💔
قال الطبيب: "إنها مشيئة الله، وما حدث قضاء وقدر... البقاء لله."
جلس محمد على الأرض وانخرط في البكاء، والناس من حوله غارقون في الحزن والدموع، حتى الصغيرة أمنية كانت تبكي بحرقة وتردد:
"أريد أمي، أعيدوها لي..."
وسط هذا الحزن العارم، كان هناك شخص واحد يشعر بالفرح لموت مريم، وسنعرف من هو لاحقًا...
في اليوم التالي للعزاء، دخلت امرأة ترتدي ثوبًا ملوّنًا، واضعة المكياج والعطر يفوح منها بشكل مبالغ فيه، وكأنها جاءت لحفل زفاف لا لمجلس عزاء!
الجميع رمقها بنظرات استغراب، وتساءلوا في أنفسهم: "من هذه؟"
إنها كما خمنتم... ابتسام.
قالت بابتسامة ساخرة:
"أنا حزينة على أختي، لكنني لا أحب أن أظهر حزني."
فتداول الناس حديثهم عنها: كيف لأخت أن تتصرف هكذا في عزاء أختها؟!
أما والدة مريم، فقد بكت ولم تنم ليلتها، وهي تردد بحرقة:
"يا ابنتي... عودي إليّ، يا قطعة من كبدي... كنتِ صغيرة جدًا ليأخذك الموت 💔😭"
(ملاحظة: رفع الصوت بالنواح ليس جائزًا، فالله سبحانه إذا أخذ أمانته لا يُرد، والأفضل أن نُكثر من الدعاء للميت فهو ما ينفعه، ومن المستحب أن تقف بالقرب من غرفة المتوفى وتدعو بما شئت؛ لأن الملائكة تحف المكان، والدعاء في تلك اللحظات مستجاب بإذن الله. استغلوا الفرصة وادعوا بكل ما تتمنون، سواء بالزواج أو النجاح أو الذرية... ولا تنسوا الدعاء للميت أثناء حمل الجنازة، فذلك من أوقات الإجابة.)
في اليوم الثالث من العزاء، جاءت إدارة مدرسة أمنية لتقديم واجب العزاء لمحمد، وأخبروه:
"أمنية ابنتنا، وسنقوم بتدريسها لعامين مجانًا."
شكرهم محمد كثيرًا، وغادروا.
لكن ابتسام علّقت مباشرة بفتور:
"جزاهم الله خيرًا، سيدرسونها مجانًا!"
اكتفى محمد بابتسامة صغيرة ثم نادى ابنته:
"أمنية!"
ردّت بصوت حزين: "نعم يا أبي..."
قال:
"يا ابنتي، والدتك الآن في مكان أفضل، والله أحبها فأخذها إليه، وهي الآن تنظر إلينا من هناك، وتحزن لرؤيتك حزينة، لذا عليك أن تفرحي قليلاً وتدعي لها، كي ترتاح روحها."
ردّت أمنية:
"حاضر يا بابا، سأدعو لها." 💔♥️
تدخلت ابتسام قائلة:
"لديّ فكرة، يا أخي محمد. لما لا تتركها معنا؟ فالمدرسة قريبة من بيتنا، وأنت رجل مشغول، لن تستطيع رعايتها وحدك. دعها تقيم معنا، وسأهتم بها، وستلعب مع أبنائي لين ووليد، وستصبح كأنها أختهم." 🙂
قال محمد:
"ما رأيك يا أمنية؟ هل تودين البقاء هنا؟"
أجابت بحزن:
"لا، أريد البقاء معك أنت..." 🥺
فقالت ابتسام:
"أبوك مشغول ولن يستطيع الاعتناء بك طوال الوقت، من الأفضل أن تبقي معنا، وسنزوره كل أسبوع."
وبعد إصرار شديد، وافقت أمنية.
انتهت فترة العزاء، وجهزت ابتسام حاجيات الطفلة واصطحبتها إلى منزلها.
قالت عند الوصول:
"يا أولاد، تعالوا، أمنية وصلت!"
لين (بضيق): "كيف حالك؟"
أمنية: "بخير."
قالت ابتسام:
"لين، خذيها إلى غرفتك، ستقيم معك من الآن فصاعدًا."
ردّت لين بانزعاج:
"لماذا، يا أمي؟ لا أحب أن يشاركني أحد غرفتي." 💔🤧
صرخت فيها ابتسام بحدة:
"افعلي ما قلت لكِ، بسرعة!"
دخلت أمنية الغرفة مع لين، وكانت الأخيرة لا تحبها إطلاقًا، على عكس وليد الذي كان يفضلها.
في الأسبوع الأول، عاملت ابتسام أمنية بلطف شديد، ولبّت كل رغباتها.
في أحد الأيام، كانت أمنية تلعب، وكُسرت كوب زجاجي بالخطأ...
فجأة، صفعها أحدهم صفعة قوية، لم تعرف من أين جاءت...
#لم يكن هذا ما توقعتُه (04) 💔
بمجرد أن وافقتها، انفجرت خالتها في البكاء 💔😪.
ابتسام: قومي فورًا! ما هذا الذي فعلتِه؟! هل تظنين أن هذه الكأس رخيصة؟! لو بعتكِ كلها لما استطعتِ إحضار واحدة مثلها! 😡😡
أمنية: آسفة يا خالتي، والله لم أكن أقصد 🥺💔
ابتسام: آسفكِ هذا لا ينفعني بشيء! – ثم تناولت قطعة زجاج من الكأس المكسورة وجرحت بها يد أمنية 💔💔
أمنية: لا، لا يا خالتي، أرجوكِ لا تفعلي هذا! 😭😭😭😭💔 – صرخت بأعلى صوتها، لكن لم يُعرها أحد اهتمامًا. ليان ووليد كانا مستمتعَين بوقتهما، لا يكترثان 💔😭
ركضت إلى الغرفة، واختبأت تحت السرير تبكي بحرقة...
"أين أنتِ يا أمي؟ أنا لست مرتاحة مع خالتي... إنها قاسية، تعذبني يا أمي. أبي لا يعرف شيئًا عن أفعالها 💔😭 أريد أبي، يجب أن أذهب إليه 💔😭"
بكيت طويلاً، دون أن يلتفت إليّ أحد. حتى غلبني النعاس. وفجأة... استيقظت على شيء بارد سُكب عليّ 💔😭 – كانت خالتي قد أحضرت ماءً مثلجًا من الفريزر وسكبته عليّ في هذا الجو البارد 💔😭
ارتعبت بشدة...
أمنية: يا خالتي، اتقِ الله! ما الذي فعلتُه لأستحق هذا؟ 😭💔
ابتسام: ما الذي يجعلكِ نائمة؟ قومي نظّفي هذا البيت بسرعة! 😤😤😤 قبل أن أحضر السوط وأضربكِ 💔
(سأتحدث الآن بلسان "أمنية")
قمت، غسلت وجهي، بدّلت ملابسي، وبدأت في تنظيف البيت، وخالتي تراقبني بنظرات قاسية 💔
نظّفتُ كل شيء، وأنا فتاة صغيرة، لم أبلغ العاشرة بعد. لم أكن أنظف بهذا الشكل حتى في بيتنا 💔💔
ثم جعلتني أغسل الأواني، وكانت تقرصني دون سبب 💔😭
أنهيت كل الأعمال، ووجدت البيت كله قد نام...
ذهبت لأنام، فوجدت ليان قد أغلقت باب غرفتها، طرقت الباب، ولم تفتحه. في النهاية، نمت على الأريكة، ولكن النوم لم يأتِ، بكيت طويلًا 💔😭
يا رب، ما الذي فعلته لأستحق هذا؟ لماذا تعاملني خالتي بهذه الطريقة؟ ولماذا ليان ووليد لا يسألان عني؟ 💔😭
يا رب، أريد أمي، أرجوك يا الله 💔😭💔
في اليوم التالي، استيقظت مرة أخرى على ماء بارد 💔 نفس الشيء. أجبرتني على التنظيف، رغم أني قد نظفتُ كل شيء الليلة الماضية، بل وأمرتني بتنظيف الشارع أيضًا 💔😭
مرّت سنة وأنا على هذا الحال. تعبت من كل شيء. لم يعلم أبي بما يجري، ولم يأتِ لرؤيتي مرة أخرى. سمعت أنه تزوج 💔😪
فقدت الأمل في كل شيء...
اقتربت من بلوغ الثالثة عشرة، ولم أرَ في حياتي سوى العذاب والذل من خالتي 💔😭
ولكن... حسبي الله ونعم الوكيل فيها. أسأل الله أن ترى في ابنتها ما فعلته بي 💔😪
وفي أحد الأيام، دق جرس الباب، ذهبت لأفتحه، فإذا بي أرى شابًا لم أره من قبل في هذا البيت 🤨🤨
قال: السلام عليكم.
رددت السلام وقلت له: تفضل.
قال: هل هذا منزل السيدة ابتسام؟
قلت له: نعم. ودخل.
ذهبت وناديت خالتي. ما إن رأته حتى جرت إليه واحتضنته 🤨
كنت ما زلت مستغربة... من هذا؟ وما علاقته بها؟ 🙂💔
بعدما أنهت سلامها معه، التفتت إليّ...
ابتسام: اذهبي، حضّري له العصير وجهّزي الطعام بسرعة 🙂💔
قمت بذلك، وأحضرته له، فأكل وجلس. ثم سأل:
أحمد: ومن هذه؟
ابتسام: هذه ابنة خالتك، مريم 🙂💔
أحمد: ولماذا تعاملينها بهذه الطريقة؟! إنها صغيرة ولا تقوى على هذا العمل. أين ليان ووليد؟!
ابتسام: أنت لا علاقة لك بطريقة معاملتي لها. إذا أردت شيئًا، نادها فقط.
وانتِ، اسمعيني جيدًا، إياكِ أن تشتكي منه يومًا 🙂💔💔🔥🔥
تركتهم وتوجهت إلى غرفتي، أسترجع مأساتي 💔
#لم يكن هذا ما توقعتُه (05) 💔
"ذكّر نفسك دائمًا: الحياة مجرد اختبار." 🤍
جلستُ دون أن أفكر في شيء، وسرعان ما غفوت...
— يا ابنتي، أشتاق إليكِ، لكن خالتك حرمتني منكِ 💔🥺، لا تظني بي ظنًّا سيئًا، فمنذ فراقكِ وأنا أشعر بالوحدة.
أمنية: يا أبي، تعالَ، لا ترحل، بالله عليك لا تذهب😭💔
فجأةً استيقظت، اكتشفت أنني كنتُ أحلم، بل كان كابوسًا... شعرت أن والدي بحاجة إلي، لا أعلم لماذا، لكنني نهضت على الفور، صليت، ثم ذهبت إلى خالتي، رغم ألمي من مناداتها "خالتي" 💔💔😔
ابتسام: انظري هنا مجددًا، أنا أناديكِ منذ المرة الأولى، اتصلي بي قبل أن أضربكِ💔👊 ما الذي يجعلكِ نائمة هكذا؟ 🙂💔
— آسفة يا خالتي، غفوت دون قصد.
أحمد: أمي، بالله عليكِ افهميني، ما ذنب هذه الفتاة؟ لماذا تعاملينها بهذه القسوة؟ 💔🙂 حرام عليكِ، إنها لا تزال صغيرة، حتى "لين" و"وليد" لا تعاملينهما هكذا، اعتبريها ابنتكِ يا أمي 💔
ابتسام: مستحيل أن أعتبرها ابنتي في يوم من الأيام 💔🤬
أحمد: إذن اخبريني، ما مشكلتكِ معها؟ وما قصة أمها؟
ابتسام: حسنًا 🙄...
منذ أن كنّا صغارًا، كان الجميع يفضلها ويحبها، رغم أنني لم أفعل لهم شيئًا، لكنهم لم يأنسوا بوجودي، حتى صديقاتي، حين عرفنها، أصبحن صديقاتها هي 💔😭
لقد حطّمتني تمامًا، حتى الخطّاب، كانوا يأتون لخطبتي، وعندما يرونها، يرفضونني ويطلبونها هي 💔💔😭
وفي يوم من الأيام، أحببتُ شخصًا بشدّة، وقال إنه يريد التقدم لخطبتي، وكان الوحيد الذي أريته أختي هذه... لكنه، عندما جاء لطلب يدي، طلبها هي بدلًا مني 💔💔💔
وهذا ما جرحني بشدة، ومنذ ذلك اليوم وأنا أكنّ لها الحقد...
هي ببساطة وافقت 💔😔
وافقت على الإنسان الذي أحببته😭😭
ومنذ ذلك اليوم، أصبح هدفي أن أدمّرها...
لكنها دائمًا ما تنجو من المصائب...
والآن بعد أن ماتت، لم أحزن عليها 💔😤
بل اتخذت قرارًا بالانتقام من ابنتها 💔
أحمد: 😳😳😳 أمي، أنا مصدوم منكِ...
أنتِ لستِ الأم التي أنجبتني وعلّمتني الصواب من الخطأ...
مستحيل أن تكون أمي من تفعل هذا 💔
أيعقل كل هذا الحقد؟
أما كان الأولى بكِ أن ترضي بحكم الله؟ 💔😭
وما ذنب هذه الفتاة الصغيرة؟ بالله عليكِ، أخبريني😭💔
لقد كرهتِها بلا سبب، أمي، هذا حرام عليكِ!
أمي، استفيقي، الشيطان يلعب بعقلكِ، استعِيذي بالله يا أمي😭💔
لين ووليد: 😳😳
#لم يكن هذا ما توقعتُه (06) 💔
❥ 00:00 💔
متاهات كثيرة، والمخرج دعاء...🖤⛓️
لين:
أمي... 😳 هل تعاملينها بهذه الطريقة بسبب ذلك؟ 😳😳
أمي، هل تدركين ما الذي تقولينه؟ 🥹💔
لمَ جعلتنا نتعامل معها بنفس الطريقة، رغم أنني أعلم أنها طيبة وتستحق المعاملة الحسنة؟ 😭💔
لمَ يا أمي فعلتِ ذلك؟ هذه فتاة صغيرة!
أمي، أكنتِ تكرهين والدتها؟ فهي نفسها لا ذنب لها 💔🥺
والله العظيم، هذا حرام! أنتِ بذلك تتحملين إثمها، وكل ما فعلته بها سيعاقبك الله عليه، وتذكّري كلماتي... 🙂💔
أحمد:
أمي، أصلحي علاقتك مع هذه الفتاة، فالأمر لا يعجبني أبدًا، ووالدي يرى كل شيء لكنه صامت...
ابتسام:
أبوك؟ وهل هو متفرغ من السكر ولعب القمار؟
أليس كل يوم يأتي به اثنان ويلقونه عندنا؟ 😭💔
دعيه يفرغ من تلك التصرفات أولاً... لقد تعبتُ منه، لقد جعلني أكره الحياة وأفسد سمعتي في الحي 😭💔
أحمد:
لا، لا... أنتم جميعًا يبدو أنكم فقدتم عقولكم!
كيف يعني أبي يشرب الخمر؟ 😳💔
لا، لا بد أنكم تهذون 😂💔
أمي، مستحيل... أبي الذي كان يصلي كل فرض في وقته، كيف يعقل هذا؟ 😳😳
ابتسام:
أبوك تغيّر يا أحمد...
لقد مرّت عليك قرابة السبع سنوات وأنت في الخارج 😔💔
أبوك، منذ أن بدأ ذلك العمل الفاسد، تغيّر، صار يضربني، ويفعل ألف شيء،
وهو نفسه من كان يحرّضني على أمنيّة 😭💔
(وليد واقف يراقب بصمت)
أحمد:
لا... لا يمكنني أن أترككم هكذا.
يجب أن يعود أبي لما كان عليه 🥺💔
وأنتِ أيضًا، استفيقي... ما تفعلينه لن ينفعك، وتذكّري كلامي...
(ثم ذهب كلٌّ إلى غرفته، وأمنيّة كانت قد سمعت كل شيء، وكانت مصدومة تمامًا مثل أحمد 💔😔)
ناموا جميعًا، وفي صباح اليوم التالي...
(أحمد جمعهم: أمنيّة، وليد، لين، وابتسام)
أحمد:
أمي، لقد وعدتِني بشيء البارحة ليلاً... هل تتذكرين؟ 👍🙂💔
ابتسام:
نعم... 😔
أحمد:
طيب، يا أمنيّة، أعلم أنني ظلمتك، وحرمتك من أشياء كثيرة جدًا 💔😔
أعلم أنني أذللتك كثيرًا، رغم أنك لا ذنب لك...
كل الحكاية أن...
أمنيّة (مقاطعة):
لا داعي لسرد القصة يا خالتي... لقد سمعت حديثكم البارحة 💔
لمَ يا خالتي فعلتِ بي ذلك؟ 🥺💔
ما الذي اقترفته؟
أمي لم يكن بيدها شيء، وفي النهاية كان ذلك قسمة ونصيب 🥺💔
لمَ جعلتِني أعيش كل هذا؟ 😭💔
هل ترضين أن تُعامَل "لين" بهذه الطريقة؟
ترضين أن يعامل أحد ابنتك بتلك القسوة؟ 🥺💔
بالطبع لا، إذن لمَ فعلتِ بي ذلك؟
لمَ جعلتِني أعيش الألم والقهر والعذاب حتى تمنيت الموت ألف مرة؟ 😭💔
بسببك، بسبب طريقتك في معاملتي 🥺💔
أنا لا أسامحك على حقي، ولا على حق أمي 😮💨💔
ابتسام:
أرجوكِ سامحيني يا ابنتي،
والله كانت الغيرة قد أعمتني 😭💔
أقسم لكِ، لم أكن واعية لما كنت أفعل 🥺💔
فلنبدأ صفحة جديدة، ولننسَ الماضي...
أمنيّة:
ههههه... أنسى؟
كيف أنسى، وأنتِ في كل وقت تدعين عليّ وعلى أمي؟
كيف أنسى أنك حرمتِني من والدي؟
كيف أنسى الضرب، والطريقة التي كنتِ تعاملينني بها كأنني خادمة، لا ابنة أختك؟ 😭💔
كيف؟ أريني كيف!
مستحيل أن أسامحك، ولا أعفو عنك، لا في الدنيا ولا في الآخرة 😭💔
أحمد:
هل يعجبك هذا؟
هل ارتحتِ الآن؟ ✅🙂💔
أترين إلى أين أوصلتك أفعالك؟
ابتسام: 😭😭💔
وفجأة...
يتبع........
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
