قروية
By:SrØô~🔥
#قروية 《15》 ❤✨
بقيت أبكي عندما لفَّت رأسي وشعرتُ بهبوط، وأصبحت غير قادرة على التنفس 😭💔. مازن حملني ووضعني على السرير، وظل يصبرني وهو لم يجد ما يصبر به 💔. ((والله تعلقنا بها كثيرًا، كنا عندما تكون معنا كأننا نمثل أنها لنا، ونمثل أننا عائلة كهذه)) 💔. ثم ذهب وأحضر لي بخاخًا، لأنني شعرت بالضيق ولم أستطع الصمت، وأصوات الناس أصبحت عالية، والكثير منهم يبكي 💔. لكن بعد أن أعطاني البخاخ بقليل، لبسته وأعطيته لهم 💔.
بالطبع، مي عندما رأتني بدأت تبكي منذ البداية وتقول لي: "واي، أنا من لدن يا إسراء، واي يا بتي الصغيرة، واي يا بتي ألمًا ليس لي غيرك يا إسراء" 😭💔💔💔. لكنني فرغت من البكاء بعد أن حاولت أن أصبرها 💔💔، وأمسكت بها، فحضنتني بشدة وبكت 💔.
في حوالي الساعة الواحدة صباحًا، أخرجتها، فوجدت مازن جالسًا مع الرجال، وعندما رآني جاء إليّ، ومشينا إلى البيت 💔. طوال الليل أبكي وأتذكرها 💔.
المهم، مرت أيام البكاء هكذا، وكنت كل صباح أذهب إليهم وأعود مساءً 💔. ومي تغير شكلها وصوتها صار يحمل نبرة البكاء 💔. مر شهران ونحن في هذه الحالة، ومي أصبحت شبه طبيعية 💔.
في يوم أربعاء، جاءتني تالين حوالي الساعة الرابعة مساءً، فتحت لها الباب، ولم تكن طبيعية، دخلت، فسألتها: "تالين، ما بكِ؟" 💔 قالت: "لا شيء" 💔. فسألتها: "تالين، قولي لي ماذا حدث؟" 💔.
بعد مسافة من الصمت، قالت لي: "يا سرو مازن..." 💔 قلت لها: "ما به؟" 🙁💔. قالت: "رآني مع أحمد (ابن خالتهم)". 💔 فقلت لها: "حسنًا، ما هو الموضوع الذي يخيف إلى هذه الدرجة؟ في النهاية هو ابن خالتك، وأنت فقط وقفت معه". 💔 قالت لي: "لا يا سرو، أحمد كان يمسكني من نصفي". 💔 قلت لها: "تعالي يا تالين، هل أنت جادة؟!" قالت: "والله يا سرو، والله" 💔 وبكت. 💔 قلت لها: "اهدئي، طيب ماذا فعل لك؟" 💔 قالت: "لا شيء، ضرب أحمد وقال لي انتظري هنا". 💔 قلت لها: "اهدئي، طيب لن يفعل لك شيئًا، هي مجرد كلمات قليلة". قالت لي: "لا، أنت لا تعرف مازن أخي، هذا يخيفني" 😭😩💔.
(بقلبي قلت: "هل الله؟! هل سيضربها؟!") ثم قلت: "لا، مستحيل". تذكرت معاملته لي في الماضي. أصبحت أخاف معها، وعقلي يدور ويدور 💔.
بينما نحن ساكتون جالسون، كل واحدة قلبها في يدها، فتح مازن الباب 😳💔، وجاء فورًا إلى تالين وضربها بصفعة حتى سقطت 💔. بالطبع، قلبي طار مع الصفعة، وكنت أراقب تالين ومازن 💔.
قال لها: "ألم أقل لك ألا تذهبي ولا تتكلمي مع هذا الوغد؟!" 💔😡 وأضاف: "هل أنت تظنين أنني سأحميك فقط بالكلام؟! الآن الناس سيتحدثون عنك، ولو رآك أبي، كان سيهلكك، لماذا لا تسمعين الكلام؟!" 😡💔 وضربها مرة أخرى، وكنت عاجزة عن التصرف 💔.
كان لا يزال غاضبًا، يريد أن يضربها مرة أخرى، لم أستطع السكوت، وقفت في وجهه وقلت له: "ما بالك يا مازن؟ هل أنت الله؟! ماذا تفعل بها؟! بدلاً من أن تنصحها تضربها هكذا؟! هي كبيرة وتعرف كيف تتصرف، ولكن هذه المرة كانت لحظة طيش ولن تتكرر". 💔.
وأراد أن يضربها مرة أخرى، لكني أمسكته وقلت له: "هل جنيت؟!" 😠💔. فجأة رفع يده وضربني بصفعة على رأسي حتى لفَّتني 😳💔. شعرت بألم أكثر من كل شيء 💔. وقفت تالين تبكي وكانت مذعورة. وهو أيضًا كان مذعورًا جدًا 💔💔💔.
بعد أن استوعب ما فعل، بدأت دموعي تنهمر 💔. دخلت غرفتي وبدأت أبكي 😭💔. ثم تحدث مرة أخرى مع تالين بهدوء، دون صراخ أو ضرب 💔. وبعد قليل، ذهب وأوصلها إلى البيت، ثم دخل غرفته، وأنا من غرفتي لم أخرج له 😪💔.
#قروية 《16》 ❤✨
في اليوم التالي، لم أُخرجه إلا بعدما سمعت صوت باب الشقة يُغلق، وتأكدتُ أنه قد خرج. 💔 كنتُ جالسةً في البيت وحيدةً، أشعر بالملل والضيق، ولم أكن معتادةً على استخدام الهاتف كثيراً، فلم أحبّ أن أمسكه طويلاً، فقط شاهدت التلفاز ولم يكن فيه شيء يُذكر. 😪💔
في تلك اللحظة، بسبب هذا الضيق، تذكرت لدن وهي تجلس معي، نلعب، وتضحك بصوتها الطفولي وكلماتها الطفولية غير المفهومة. 💔 بدأت أبكي وشعرت بأنني متضايقة جداً. قمتُ وألبستُها عباءتها ومشيتُ بها إلى مي. 😪💔 وجدتها بخير ولم أُظهر لها شيئاً، وكانت برفقة والدتها، وكانوا جميعاً بخير وصابرين، الحمد لله، لكن البيت كان ينقصه فقط صوت لدن. 💔
المهم، جلسنا نتسامر قليلاً، فقالت لنا والدتها: "يا بنات، هذا الكلام غير صحيح، أن تظلوا هكذا من دون أي شيء، لم يستمر أحد أكثر من ثلاثة أيام. ربنا يسألكم عن أزواجكم، وفي النهاية هذا حال الدنيا، وكلنا سنموت". 💔 وقالت لنا: "يجب أن نتدخل ونتحنن". طبعاً، في البداية رفضنا، لكنها ألحّت علينا. مي رفضت من أجل لدن، وأنا رفضت لأجلها وأيضاً لأنني لا أدخن ولم يحدث أن دخنت من قبل. 🙁💔
المهم، دخننا قليلاً، ومي كانت تعتني بي أولاً لأنني لا أعرف حتى كيف أتحنن، ثم هي تحنتت. 💔 حوالي الساعة 3:30، قلت لهم: "أنا ذاهبة"، وبعد ذلك قدمتني مي وخرجت. رأيت سيارة مازن متوقفة. 💔
دخلت السيارة ووجدته جالساً في الصالة. قال لي: "أين كنتِ؟" بابتسامة. 💔 لم أرد عليه، ومشيتُ. قال لي: "سرو، أين كنتِ؟" بابتسامة أيضاً. 💔 لم أرد مجدداً. قال لي: "إسراء، ألا تتحدثين معي؟ أين كنتِ؟!" بنبرة غاضبة. 😡😡
كنتُ خائفة، لكنني تظاهرت بالعكس، ورددت ببرود كلي تجاه مي. 🤗💔 قال لي: "وما شأنك تخرجين هكذا من دون أن تتكلمي معي؟! وهل أخبرتك عن الهاتف في البيت؟!" 😡😡
كنتُ صامتة وأنظر إليه. 🙂 عندما هدأ، قلت له: "مازن، طلّقني". 😊💔 بالطبع صدم، لكنه ظل يحدق بي. 😳💔 قال لي: "أنتِ تقولينها بسهولة، لكن الكلام له طرف لسان". 💔💔 قلت له: "لا، لا طرف لسان، لقد كنت أخفيها منذ زمن، والآن كشفتُ عنها". 💔 قال لي: "لماذا، سرو؟ أنا أحرمك من شيء؟" 💔💔 قلت له: "لا، أنت بلا عيب، لكن كل يوم مشاكل وشجار، وسبب ضربها أحياناً، لكن بخلاف ذلك أنت بلا عيب". 💔😊
قال لي: "سرو، هل يمكنني إصلاح أخطائي؟ معك؟" 💔 قطعت كلامه وقلت: "هل يصلحها؟ ماذا يعني ذلك؟ فقط طلّقني وانتهى الأمر". 💔 قال لي: "لكنني أحبك، سرو، ولن أطلقك". 💔 ثم خرج...
#قروية 《17》 ❤✨
كنتُ جالسة أفكر في كلامه وراسي يدور. 💔 بدأت أقول في نفسي: "يا رب، هل هو يحبني حقاً أم أنه لا يريد الطلاق فقط؟" 💔 قلت: "لكنه لا مصلحة له فيّ، حتى زواجنا على الورق فقط، فلا سبب يجعله لا يطلقني إلا إذا كان يحبني حقاً". 💔
قلت: "وماذا عن الضربة التي وجهها لي أمس؟" ثم قلت: "ربما كانت لحظة غضب، وأنا تدخلت بطريقة غبية". 💔 فجأة لاحظتُ أنني أدافع عن نفسي وأنتقد نفسي أيضاً. 💔 قلت: "هل من الممكن أنني أحبه حقاً؟" 😪❤
قلت: "نعم، أنا مخطئة، لكنني لا أعتذر له، فقط سأتصرف معه كالمعتاد". ❤
المهم، انتظرته ليأتي، لكنه تأخر كثيراً، وأصبحت قلقة، أريد الاتصال به وأخاف أن أتصل. 😪💔💔
المهم، اتصلت عليه، لكنه لم يرد، اتصلت عدة مرات، ولم يرد. 💔💔
انتظرته حتى جاء، وكانت الساعة الثانية صباحاً. 💔 دخل وقال لي: "لمّي ملابسك وأغراضك". 💔💔 ثم دخل غرفته وأغلق الباب. دخلت غرفتي، وبدأت أجمع ملابسي، وملأتني مشاعر الندم، وقلت لنفسي: "هل رأيت يا إسراء ماذا حدث بسبب كلامك؟ الآن هو راضٍ أن يطلقك، وقال يحبك، قال يحبك، ثم يتخلى عنك بهذه السهولة؟ بالتأكيد لديه غيرك وأفضل منك، ماذا سأقول لأمي وأبي؟" 💔💔 جمعت أشيائي وخرجت إلى الصالة، ثم عدت إلى غرفتي. وبعد معاناة، حتى أنني أوقفت المنبه الساعة 5:30 صباحاً، ولم أشعر أنني نمت كثيراً، وعندما دق المنبه استيقظت وأنا أفكر، ولم أشعر إلا أن دموعي تنزل. 💔💔💔 وقلبي يؤلمني بشدة. 💔💔💔
لم يأتِ إليّ، وكنت أقول: "لماذا لم يستيقظ ونحن متأخرون؟" ثم قلت: "ربما سيعيدني بالسيارة". 💔
المهم، نمت قليلاً، ثم استيقظت الساعة 10:30، جاء مازن وقال لي: "انهضي وجهزي نفسك، نحن متأخرون، وأول من سيذهب إلى أهل أمي". 💔 وخرج.
وقلبي يؤلمني من الحزن. 💔 وبارد جداً في تعامله مع مازن. 💔
لبستُه وخرجته، رأيته ينزل الحقائب، وأنا أنزلها، ثم أغلق باب الشقة. 💔 مشيت إلى مي وودعتها، لكنها لم تفهم شيئاً. 💔
خرجت منها، ووجدت مازن ينتظرني. 💔 ركبته، ولم نتحدث مطلقاً حتى وصلنا. 💔 دخلت، وسلموا عليّ كالمعتاد. 💔 جلسنا وهم يتسامرون، ولم يذكروا سيرتنا حتى فجأة نظر مازن إلى الساعة وقال: "هيا قومي، نحن متأخرون". 💔
وبدأوا يودعوننا ويتمنون لنا السلامة. ❤💔 وصلونا حتى الباب ثم رجعوا. ❤💔
طبعا، رأسي يدور، قلت: "لماذا لم يتحدث إليهم؟" 💔
المهم، فكرت قليلاً، ووجدت نفسي أمام المطار. 😳🙄❤
قلت له: "لحظة، إلى أين نحن ذاهبون؟" 😳❤
قال لي: "انزلي أولاً". نزلت، وكان ينزل الحقائب الكثيرة. 😳❤
جاء رجل وحمل الحقائب ومشى، ومازن أمسك بيدي وقادني، وأنا لا أفهم شيئاً، وأقول له: "مازن، إلى أين نحن ذاهبون؟" نظر إليّ وابتسم. 🌚❤ قال: "الصبر".
دخلنا صالة المغادرة، جلسنا حتى وقت رحلتنا، وركبنا الطائرة. ❤
طبعاً، أنا أخاف من الطيران، رغم أنني ركبتها من قبل، وبصفة عامة أخاف المرتفعات. 💔❤
جلسنا، وجاءت المضيفة وأعطتنا التنبيهات. ❤
عندما تحركت الطائرة، بدأت أقرأ القرآن وأمسك بيد مازن. 😂❤
هو نام، وأنا لم أستطع النوم أبداً. ❤💔
هذا كله وأنا لا أعرف إلى أين نحن ذاهبون، حتى وصلنا ونزلنا، وأخبرني أن هذه تركيا. 😭❤
احتضنته، وبعد أن احتضنته اتصلت به كي لا يتكلم معي. 😂😭❤
المهم، قضينا شهر العسل هناك. 😭❤ ثم عدنا إلى البلاد. ❤
